روسيا اليوم - لافروف: لم نتسلم رسالة زيلينسكي عبر القنوات الرسمية روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران وحزب الله: نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم سكاي نيوز عربية - خبراء يفندون الخرافة.. أيهما أفضل البيض الأبيض أم البني؟ فرانس 24 - "أنثروبيك" تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه روسيا اليوم - تحليق طائرات حربية إيرانية على ارتفاع منخفض في أصفهان بتدريبات روتينية Euronews عــربي - فيلم الأسبوع من يورونيوز كالتشر: "باكرومز" رعب الفراغات الانتقالية وكالة الأناضول - تونس.. صادرات صناعة معدات السيارات ومكوناتها تحقق 3.5 مليارات سنويا العربية نت - 5 أسرار عن متاجر أبل لا يعرفها إلا الموظفون القدس العربي - “أنثروبيك” تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات
عامة

وسألت الشاب.. هل تحمل رخصة لقيادة الجرار الزراعى؟! بقلم السيد البابلي

الجمهورية أون لاين
الجمهورية أون لاين منذ أسبوعين
3

وحوار حول «الكلاب». . والمطلقة النصابة. . و«ساعات بشتاق». .!وبعيداً عن السياسة. . وبعيدا عن الحروب. . وبعيدا أيضاً عن الدولار الذى بدأ يتصاعد حتى بلغ أعلى مستوى له لم يصله خلال عامين بكل ما يعنيه هذ...

ملخص مرصد
ناقش الكاتب أزمة المرور في مصر بسبب قيادة الشباب للجرارات الزراعية بدون رخص، مما يهدد السلامة العامة. كما تطرق إلى مشكلات اجتماعية أخرى مثل انتشار الكلاب الضالة وصراعات الملكية العقارية، مشيرًا إلى غياب الحلول الفعالة وانعدام الثقة في المجتمع.
  • شباب يقودون جرارات زراعية على الطرق بدون رخصة بسبب تكاليفها المرتفعة.
  • انتشار الكلاب الضالة في الشوارع أثار جدلاً حول كيفية التعامل معها.
  • مطلقة استولت على شقة بعد دفع ثمنها بسبب قرار قضائي لصالحها.
من: شباب، مطلقة، أسرة، كلاب ضالة أين: مصر

وحوار حول «الكلاب».

والمطلقة النصابة.

و«ساعات بشتاق».

!وبعيداً عن السياسة.

وبعيدا عن الحروب.

وبعيدا أيضاً عن الدولار الذى بدأ يتصاعد حتى بلغ أعلى مستوى له لم يصله خلال عامين بكل ما يعنيه هذا الارتفاع من مخاوف على ارتفاع مماثل فى الأسعار.

بعيدا عن كل ذلك نذهب إلى واقعنا.

وحياتنا وأزماتنا اليومية وأهمها الانفلات المرورى فى شوارعنا.

وطرقنا ومحافظاتنا.

الانفلات الذى يتم بأيدينا وبتجاهلنا للقانون وتحدينا له الانفلات الذى أصبح فى حاجة إلى شرطى مرور لكل مواطن.

وأذهب معكم إلى حوار دار بينى وبين أحد الشباب من الذين يقودون الجرارات الزراعية على الطرق السريعة والفرعية وداخل الحقول وخارجها.

!وسألت الشاب: هل تحمل رخصة قيادة لهذا الجرار حتى تقوده على الطريق العام وسط السيارات والمركبات؟وسألنى مستنكرا.

رخصة إيه.

دا جرار.

!وقلت.

وهل معك رخصة لتسيير الجرار كوسيلة نقل مادمت تقودها على الطريق؟وضحك قائلاً: لا.

لأن الرخصة تستلزم دفع مصاريف ورسوما كبيرة.

! !وقلت.

وهل فى مقدورك أن تقوم ببيع الجرار بدون رخصة.

فأجاب وضحكته تزداد وتعلو.

لا توجد مشكلة فى ذلك.

وكل الناس تفعل ذلك.

!وما قاله هذا الشاب ليس غريباً على أحد.

فشباب صغار السن وفى سن الطفولة أحيانا يقودون جرارات زراعية ولودرات أيضاً ويتحركون بها فى أمان تام وحرية مطلقة فى المحافظات وفى المدن العمرانية الجديدة.

ولا خوف من عقاب أو قانون لا يعلمون عنه شيئا ولم يخبرهم أحد به.

!ولأن الجهل هو سيد الموقف.

ولأن «الفهلوة» هى منطلق الحياة لدى البعض فإن الحوادث المرورية أصبحت أسلوب حياة وخطرا ما بعده خطر.

والموت بأيدينا وفى كل مكان.

!وحوار على السوشيال ميديا وفى كل مكان.

والحوار حول كلاب الشوارع الضالة.

ماذا نفعل مع هذه الكلاب؟ هل نقوم بإطعامها فى الشوارع رأفة بالحيوان.

أم نستجيب لدعوات البعض بضرورة التخلص منها بأى وسيلة كانت.

!ولكل طرف من أطراف الحوار دفوعه وأسانيده فى وجهة النظر التى يتبناها.

ولكن المتفق عليه هو أننا أمام مشكلة تكبر وتتفاقم ولا تجد أو نجد لها حلولا عاجلة أو واقعية أو قابلة للتنفيذ.

! فالحديث عن «شلاتر» ومأوى للكلاب يتم إيداعها داخله هو حديث يتسم بالتفاؤل القائم على محاولة امتصاص الأزمة دون أن يمثل ذلك حلا واقعيا مقبولاً.

!وما حدث فى إحدى «الكومبوندات» الشهيرة فى أكتوبر من خلاف واختلاف حول طريقة التعامل مع الكلاب الضالة قد يكون مثالا يوضح انعكاسات هذه المشكلة التى وصلت إلى التهديد بتسميم الكلاب للتخلص منها.

!ونحن فعلاً فى حاجة إلى حلول عاجلة.

فهذه لم تعد مشكلة عادية.

نحن نواجه غزوا «كلابيا» والكلاب احتلوا الشوارع.

وفى الطريق إلى البيوت.

! !وتعاقدت الأسرة على شراء شقة سكنية فى أحد الأحياء الراقية.

وسددت لصاحبها كامل الثمن الذى يصل لعدة ملايين من الجنيهات.

وقامت باستلام الشقة للإقامة بها.

ولكنها فوجئت بعد عدة أيام بسيدة تقتحم الشقة لتقيم فيها ومعها قرار من المحكمة بتمكينها من الشقة لأنها مطلقة من البائع وحاضنة للأطفال.

والشقة من حقها.

!وخرجت الأسرة من الشقة وتوجهت إلى المحاكم تبحث عن حقها فى استرداد الشقة أو ما دفعته من مال.

والمحامى أخبرهم بأنهم سيحصلون على الشقة فى نهاية النزاع ولكن ذلك سوف يستغرق سنوات.

!وأتى من يقدم النصيحة.

أتى «فاعل خير» من إياهم ونصح الأسرة بأن تمنح المطلقة مبلغا من المال لشراء شقة صغيرة فى تسوية خارج المحاكم.

! !والمطلقة من منطلق الإنسانية والتعاطف أبدت موافقتها بعد تمنع ومراوغة.

وكله نصب فى نصب.

وكله قلة ضمير وأخلاق.

وكل واحد يأخذ حذره.

لم يعد هناك ثقة ولا أمان.

!ويسألونك عن الحياة.

قل هى جمال يوسف وحزن أبيه وغدر إخواته.

ويسألنى الصديق عن دروس الحياة فى حوار حول الأصدقاء والعلاقات بين الناس وغدر الناس والصحاب.

ويا صديقى.

كم أتمنى أن يعود بى الزمن إلى الوراء كى أخبر بعض الأشخاص أننى آسف أنى قد أدخلتهم إلى حياتى.

ويا صديقى لقد سألوا حكيما.

لماذا يغدر بنا من أحسنا إليهم؟ فقال.

لأن بعض النفوس مثل الأرض القاحلة مهما أمطرت عليها لا تنبت إلا شوكا.

!ويا صديقى.

لا تسأل ولا تتساءل.

ولا تترك فى قلبك شيئا ضد أحد.

اصفح وسامح وتجاهل وأحسن الظن وكن بأخلاقك أنت الأجمل فسوف نمضى يوما تاركين خلفنا كل شىء إلا الباقيات الصالحات.

وينتابنى شعور بالبكاء كلما استمعت لمحمد فؤاد يغنى من كلمات أمير طعيمة وألحان خالد عز ويقول.

ساعات باشتاق ليوم عشته وأنا صغير، لشكلى قبل ما أتغير.

لأيام فيها راحة البال عشان كنا ساعتها عيال، ساعات بشتاق للحب القديم، لصوت عبدالحليم، لنومى فى حضنى لبس العيد وإحساسى ان بكرة العيد، لفنجان قهوة من أمى وأنا بذاكر.

لفرحة أبويا لما أنجح وأكون شاطر.

!قالوا انحنى قليلاً فالرصاصة فى طريقها إليكفأجبت إنها اختارتنى لأننى لا أجيد الانحناء.

ولن أؤذيك حتى لو خيبت ظنىوخذلتنى فراقى جميل مثل قربى.

وأخبرتنى بأنك ستكون إلى جانبى.

أين أنت الآن.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك