قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

أموال بدل السلع.. كواليس خطة الحكومة لإعادة صياغة منظومة الدعم

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
3

تستعد الحكومة لإحداث تغيير جذري في منظومة الدعم، من خلال دراسة التحول إلى" الدعم النقدي المباشر" بدءاً من العام المالي المقبل. وتأتي هذه الخطوة، التي أعلن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي عن قرب كشف ...

ملخص مرصد
تدرس الحكومة التحول إلى الدعم النقدي المباشر بدءاً من العام المالي المقبل، بهدف تحسين كفاءة الدعم وزيادة دقته في وصوله للمستحقين. أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قرب الإعلان عن تفاصيل الخطة، مشيراً إلى مرونة النظام في إدارة الأولويات. تأتي هذه الخطوة وسط تجارب دولية متباينة بين نجاحات وتحديات تتعلق بالأمن الغذائي والتضخم.
  • الحكومة تدرس التحول إلى الدعم النقدي المباشر بدءاً من العام المالي المقبل
  • الدعم النقدي يمنح الأسر مرونة في تحديد أولويات الإنفاق وفق احتياجاتها الأساسية
  • تجارب دولية أظهرت نجاحات وتحديات في تطبيق الدعم النقدي مقابل الدعم العيني
من: الحكومة المصرية، مصطفى مدبولي أين: مصر

تستعد الحكومة لإحداث تغيير جذري في منظومة الدعم، من خلال دراسة التحول إلى" الدعم النقدي المباشر" بدءاً من العام المالي المقبل.

وتأتي هذه الخطوة، التي أعلن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي عن قرب كشف تفاصيلها، بهدف منح الأسر أموالاً سائلة بدلاً من السلع التموينية التقليدية، لضمان وصول الدعم لمستحقيه وتقليل الهدر والتلاعب.

وتواصل الحكومة دراسة تطبيق منظومة الدعم النقدي بداية من العام المالي المقبل، وسط تجارب دولية متنوعة أظهرت نجاحات في تحسين كفاءة الدعم وتقليل الهدر، مقابل تحديات تتعلق بالتضخم والأمن الغذائي والشمول المالي.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تدرس حاليا آليات تنفيذ منظومة الدعم النقدي، تمهيدا للإعلان عن التفاصيل النهائية خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس توجها لإعادة صياغة منظومة الدعم الحكومي.

مرونة أكبر في تحديد أولويات الإنفاقويقوم نظام الدعم النقدي على منح الأسر المستحقة مبالغ مالية مباشرة بدلا من منظومة السلع التموينية التقليدية، بما يتيح للمواطنين مرونة أكبر في تحديد أولويات الإنفاق وفق احتياجاتهم الأساسية.

وتعتقد الحكومة أن التحول إلى الدعم النقدي قد يسهم في تقليل التلاعب وتسرب الدعم، إلى جانب رفع كفاءة الإنفاق العام وضمان وصول المخصصات إلى الفئات الأكثر احتياجا بصورة أكثر دقة، مع الاستفادة من التجارب الدولية التي طبقت أنظمة مماثلة خلال السنوات الماضية.

ويعتمد نظام الدعم النقدي على تحويل مبالغ مالية مباشرة للمستحقين بدلا من تقديم السلع المدعمة، وهو ما يمنح الأسر حرية أكبر في إدارة أولويات الإنفاق وفق احتياجاتها.

مع اتجاه الدولة لدراسة التحول إلى الدعم النقدي، تكشف تجارب دولية عديدة أن نجاح المنظومة لا يرتبط فقط بتحويل الأموال للمواطنين، بل بقدرة الدولة على تحقيق التوازن بين الحماية الاجتماعية والأمن الغذائي.

تقليل معدلات الفقر وتحسين كفاءة الدعموتوضح تقارير صادرة عن البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسات التنمية الدولية، أن بعض الدول نجحت في تقليل معدلات الفقر وتحسين كفاءة الدعم، بينما واجهت دول أخرى تحديات مرتبطة بالتضخم وضعف البنية المالية.

تقارير البنك الدولي الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أشارت إلى أن الدعم السلعي التقليدي غالبا ما تستفيد منه الفئات الأعلى دخلا بجانب محدودي الدخل، وهو ما يقلل من كفاءته، كما أن الدعم العيني يفرض أعباء كبيرة على الحكومات تتعلق بالتخزين والنقل والتوزيع، فضلا عن احتمالات الهدر والتسرب.

يمنح الدعم النقدي الأسر حرية أكبر في اختيار احتياجاتها، كما يسمح للحكومات بتوجيه الموارد بشكل أكثر دقة للفئات المستحقة.

ورغم مزايا الدعم النقدي، تؤكد تقارير البنك الدولي أن برامج الدعم الغذائي لا تزال تؤدي ادوارا استراتيجية تتجاوز مجرد توفير الطعام، تشمل دعم المزارعين المحليين، وتكوين مخزون استراتيجي للسلع الأساسية، وحماية الأسواق من تقلبات الأسعار العالمية.

مخاطرة في الدول التي تعاني من تقلبات تضخمية أو تعتمد بشكل كبير على استيراد الغذاءوقالت مؤسسات التنمية الدولية إن الاستغناء الكامل عن الدعم العيني قد يمثل مخاطرة في الدول التي تعاني من تقلبات تضخمية أو تعتمد بشكل كبير على استيراد الغذاء، فيما أشارت تحليلات البنك الدولي إلى أن العديد من الدول اتجهت إلى الدمج بين الدعم النقدي والدعم العيني، بدلا من الاعتماد الكامل على أحدهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك