وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

"نقل المعركة لتراب المعتدي".. إلى أين يتجه التصعيد الروسي الأوكراني؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
3

شهدت الجبهة الروسية الأوكرانية تصعيدا عسكريا يوصف بأنه الفصل الأعنف خلال 4 سنوات، وذلك منذ انتهاء هدنة الأيام الثلاثة بين الطرفين يوم الثلاثاء الماضي.وجاء هذا الانفجار الميداني الواسع عقب هجمات روسي...

ملخص مرصد
شهدت الجبهة الروسية الأوكرانية تصعيدا عسكريا واسعا بعد انتهاء هدنة الأيام الثلاثة بين الطرفين، حيث شنت روسيا هجمات عنيفة تلتها ردود أوكرانية مكثفة بالمسيرات ليلا. وأدى هذا التصعيد إلى مقتل 4 مدنيين ومواطن هندي في مقاطعة موسكو، بحسب المحلل الروسي رونالد بيجاموف. كما استهدفت الضربات الروسية منشأة مدنية لأشباه الموصلات، بينما ردت أوكرانيا على ما اعتبرته خرقا للهدنة باستهداف مقاطعتي بيلغورود وكورسك.
  • روسيا وأوكرانيا تتهم كل منهما الأخرى بخرق الهدنة واستهداف مناطق مدنية
  • مصرع 4 مدنيين ومواطن هندي في مقاطعة موسكو جراء الضربات الروسية
  • أوكرانيا تستهدف مقاطعتي بيلغورود وكورسك ردا على الهجمات الروسية
من: روسيا، أوكرانيا، فلاديمير بوتين، رونالد بيجاموف، أوليكسي ميلنيك، ألكسندر فوترافير أين: الجبهة الروسية الأوكرانية، مقاطعة موسكو، مقاطعتي بيلغورود وكورسك، كييف

شهدت الجبهة الروسية الأوكرانية تصعيدا عسكريا يوصف بأنه الفصل الأعنف خلال 4 سنوات، وذلك منذ انتهاء هدنة الأيام الثلاثة بين الطرفين يوم الثلاثاء الماضي.

وجاء هذا الانفجار الميداني الواسع عقب هجمات روسية عنيفة، تلاها رد أوكراني مكثف بالمسيرات ليلا، مما بدد سريعا ساعات الاستراحة القصيرة وأحلام السلام للمدنيين والمحاربين على الجانبين.

بين" الاستفزاز" و" الانتقام"من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الروسي رونالد بيجاموف، أن العودة للتصعيد الواسع جاءت نتيجة خرق كييف للهدنة باستهدافها المسبق لمقاطعتي بيلغورود وكورسك.

وتحدث بيجاموف -خلال برنامج" ما وراء الخبر" - عن تفاصيل الهجوم الأوكراني المكثف، مؤكدا مشاركة أكثر من 1100 طائرة مسيّرة وصواريخ مجنحة وأخرى من طراز" فلامينغو"، مما أسفر عن مقتل 4 مدنيين ومواطن هندي في مقاطعة موسكو، واستهداف مصنع لأشباه الموصلات تعتبره روسيا منشأة مدنية.

وبرر بيجاموف الضربات الروسية بصواريخ" كينجال" و" إسكندر" على كييف بأنها ردود انتقامية حتمية، مشيرا إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين يمتلك إرادة للتفاوض مع أوروبا، بينما يلجأ نظام كييف للتصعيد بغرض الاستفزاز وطمس الأزمات والأجندة الداخلية الأوكرانية، المتمثلة في قضايا الفساد واستقالة رئيس مكتب الرئاسة أندريه يرماك.

في المقابل، عزا مساعد وزير الدفاع الأوكراني السابق أوليكسي ميلنيك، تجدد القتال إلى غياب وسيط أو آليات دولية واضحة لمراقبة وضبط وقف إطلاق النار، ملقيا باللوم على الجانب الروسي، ومذكّرا بأن أوكرانيا أظهرت حسن نية بعدم القصف أثناء استعراض" يوم النصر" الروسي.

وشدد ميلنيك على أن الضربات الأوكرانية تمثل حقا دوليا مشروعا في الدفاع عن النفس بهدف إيصال رسالة للروس بأنهم لن يكونوا في أمان ونقل المعركة لترابهم.

وبشأن البعد الأمريكي، أوضح ميلنيك أن كييف لا تتحرك بناءً على تصريحات الرئيس دونالد ترمب الداعية لمعاقبة موسكو، بل باتت تتجاهل نصائحه وقيوده السابقة.

كما نفى مسؤولية كييف عن رفع أسعار الطاقة عالميا فوق 100 دولار، مرجع ذلك إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، معربا عن اقتناعه بأن الحرب تشارف مراحلها النهائية نظرا لإنهاك الطرفين، رغم بدء روسيا حملتها الهجومية الرابعة.

وفي سياق التحليل العسكري الميداني، يرى رئيس تحرير المجلة العسكرية السويسرية ألكسندر فوترافير، أن استعراض" يوم النصر" أتاح للأوكرانيين رصد وقصف القوات الروسية أثناء إعادة تشكيلها ونقل أسلحتها، مستغلين نضوب صواريخ منظومات الدفاع الجوي الروسية التي بدأت تنفد.

ولفت فوترافير إلى تحول جوهري منح كييف الأفضلية، إذ انتقلت من الاعتماد التام على السلاح الغربي إلى الاعتماد على تصنيع أسلحتها محلي وبكثافة، كالمسيّرات طويلة المدى وصواريخ كروز، مما مكنها من ضرب البنى اللوجستية والعسكرية في العمق الروسي بدقة.

وحذر من" ضبابية المفاوضات"، مؤكدا أن وقف القتال حاليا دون بنود متفق عليها لن يعدو كونه" تجميدا مؤقتا" للنزاع القابل للاشتعال في أي مرحلة قادمة.

وتستمر المواجهات العسكرية بين الطرفين منذ أكثر من 4 سنوات، إذ تشن روسيا بانتظام هجمات بالصواريخ والمسيّرات على مدن أوكرانية، وترد أوكرانيا باستهداف مواقع داخل العمق الروسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك