سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

وكالة الأنباء العمانية (العمانية)

 وكالة الأنباء العمانية
1

مسقط في 18 مايو 2026 /العُمانية/ تعرض رواية" الفتى الذي ركض بقلبه" للكاتبة العُمانية رقيّة البادي، حكاية يافعَين من أبناء غزّة، يخوضان تجربة النزوح والالتحاق بالعائلة التي خرجت من بيتها عنوةً، حيث تبر...

ملخص مرصد
أصدرت الكاتبة العمانية رقية البادي رواية "الفتى الذي ركض بقلبه" التي تروي حكاية يافعين من غزة نزحا تاركين أحلامهما. تتناول الرواية معاناة النزوح والصراعات النفسية والجسدية، مع التركيز على التضحية والترابط الأسري. وصفت الرواية بأنها قائمة قصيرة لجائزة شومان لأدب الطفل (2024).
  • رواية "الفتى الذي ركض بقلبه" للكاتبة العمانية رقية البادي صدرت حديثاً عن "الآن ناشرون وموزعون" بالأردن.
  • تسلط الرواية الضوء على معاناة الغزيين، خاصة الأطفال، باستخدام الكوميديا السوداء.
  • وصلت الرواية إلى القائمة القصيرة لجائزة شومان لأدب الطفل لعام 2024.
من: رقية البادي (الكاتبة)، سراج ومعاذ (الشخصيات الرئيسية) أين: غزة، الأردن (النشر)

مسقط في 18 مايو 2026 /العُمانية/ تعرض رواية" الفتى الذي ركض بقلبه" للكاتبة العُمانية رقيّة البادي، حكاية يافعَين من أبناء غزّة، يخوضان تجربة النزوح والالتحاق بالعائلة التي خرجت من بيتها عنوةً، حيث تبرز مواقفَ بطولية وأخرى أخلاقية، تحث القارئ على معانقة الحياة مهما كانت الصعاب.

وفي أحداث الرواية الصادرة حديثاً عن" الآن ناشرون وموزعون" بالأردن، ينزح البطلان تاركَين خلفهما أحلاماً لم يحققاها بعد، ويترك أحدهما (سراج) قدميه ليجدِّد آلامه النفسية والجسدية خلال الرحلة التي جعلت منه ومن رفيقه رَجُلَين في عمر مبكر، فقد تحمّلا مسؤولية عائلة بمن فيها من مرضى تتعرض حياتُهم للخطر كل لحظة.

وخلال الرحلة التي كانت للتحدي والتعافي النفسي بالنسبة لـ" سراج" الذي حطمه اليأس بعد بتر قدميه، يتعلّم الفتى الكثير من أخيه البطل، ويتجاوز معاناته عبر التجارب التي اجتازاها ومواجهة المخاطر المتناثرة على طريق النزوح.

وعبّرت الروائية عن معاناة الغزيين بجميع شرائحهم لا سيما الأطفال والفتيان، باستخدام الكوميديا السوداء، وكما جاء على لسان الشخصية الأولى في الرواية (الفتى سراج): " مرَّت دقائقُ وانشغل الجنودُ بالحديث فيما بينهم، فهمستُ لمعاذٍ: هل سيقتلوننا؟ أجابني معاذ: اطمئنّ، سأموتُ أنا ولن أسمح أنْ تتأثَّر خصلةٌ من شعرك.

قلتُ بسخريَّة: لا بأس بخصلاتِ الشعر، لكنَّ المهمَّ عندي يدايَ الاثنتان لو سمحت.

قال معاذٌ: سراجٌ والكوميديا السوداء وجهان لعملة واحدة".

ونقرأ أيضاً في الرواية التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة شومان لأدب الطفل (2024): " لم أكنْ شخصًا ساخرًا من قبلُ، كنتُ جادًّا، متفوِّقًا في الرياضيات ولديَّ طموحٌ بحجم السماء.

لكنْ كلُّ أحلامي ذهبتْ مع قدميَّ بلا رجعةٍ.

صارت السخريَّة الطريقة الوحيدة للخلاص من نظرةِ الشفقة، ولتخفيف معاناتي الشخصية.

لقد خفَّفَت السخريَّة بعض الألم، لكنَّها لمْ تحُلّ المعضلةَ الأساسية؛ صرتُ شخصًا بلا فائدة، بلا مستقبل.

لم أستطعْ أنْ أُحمِّل معاذًا عبءَ توصيلي إلى المدرسة يوميًّا، فهو مثقلٌ بمسؤولياتٍ كثيرة، ويجاهد لكيلا نشعرَ بغياب أبي.

ومن جهة أخرى كيف سأستفيد من دراستي وأنا أرى مَن هم أكثرَ منِّي صحَّةً عاطلين عن العمل، وسْط البطالة المتفشِّية في القطاع؟ ".

وتحمل الرواية صراعاً متنوعًا؛ المرض، والاحتلال، والظروف القاسية التي كانت تحول بين البطلين وبين الوصول بالوثائق إلى حيث الأم ويافا، هذا من جهة، ومن جهة أخرى الصراع الداخلي الذي كان يأكل آمال" سراج"، وإن كان القلق يتحول إلى أمل جديد كلما استحضر" سراج" شخصيات تشابهه في الوضع الصحي نفسه!

كما تعرض الروائية الترابط الأسري للعائلة الغزية، والتمسك بحبل الله، واليقين بالله والتسليم لأمره ولقضائه، والحب بأنواعه والتضحية، والثقافة الرقمية التي يتمتع بها" سراج" كما في استخدامه الخرائط الإلكترونية دون إنترنت.

وبُنيت الرواية على قوة المشهدية التي تجلّت في الوصف الدقيق، ودفعت القارئ ليكون شريكاً في هذا المتخيّل السردي.

وهي تؤسس لناشئة سوية وقوية، توثق أحداث هذا العصر، وتضبط للقارئ اللاحق جغرافية مدينة تسمى غزة.

/العُمانية/ النشرة الثقافية/.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك