تلقى المنتخب المغربي خبراً غير مطمئن قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تعرض المدافع المغربي شادي رياض لإصابة جديدة خلال مباراة فريقه كريستال بالاس أمام برينتفورد، ضمن الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وغادر شادي رياض أرضية الملعب في الدقيقة الرابعة والسبعين بعد شعوره بآلام على مستوى الركبة، إثر تدخل عادي خلال مجريات اللقاء، ما أثار مخاوف الجماهير والطاقم التقني للمنتخب المغربي بشأن حالته الصحية قبل الموعد العالمي المرتقب.
ورغم أن اللاعب غادر الملعب بشكل طبيعي نسبياً، دون أن تظهر عليه علامات إصابة خطيرة، فإن تكرار الإصابات بات يثير الكثير من القلق، خاصة بعدما ابتعد لفترة طويلة عن الملاعب خلال سنة 2025 بسبب إصابة قوية في الرباط الصليبي.
وكان المدافع المغربي قد عاد مؤخراً إلى أجواء المنافسة رفقة كريستال بالاس، كما سجل حضوره مجدداً مع المنتخب المغربي خلال معسكر شهر مارس الماضي، في وقت تشير فيه التوقعات إلى إمكانية الاعتماد عليه بشكل أساسي خلال كأس العالم، خصوصاً بعد اعتزال رومان سايس دولياً، واستمرار الشكوك حول الجاهزية البدنية لنايف أكرد.
ويتابع الطاقم التقني للمنتخب المغربي الوضع الصحي لشادي رياض بترقب كبير، انتظاراً لنتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابة ومدة الغياب المحتملة، في ظل قلة الخيارات الدفاعية المتوفرة قبل انطلاق المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك