وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

شبكات صومالية تنعش خطوط تهريب الحوثيين وتبقي باب المندب تحت التهديد

يافع نيوز
يافع نيوز منذ أسبوعين
3

شهدت شبكة تسليح ميليشيا الحوثي خلال الأشهر الأخيرة تحولات لافتة، مع انتقالها من شحنات السلاح الكبيرة إلى تهريب مكوّنات صغيرة وحساسة عبر مسارات بحرية معقدة تمر بالسواحل الصومالية، في محاولة للحفاظ على ...

ملخص مرصد
انتقلت ميليشيا الحوثي إلى تهريب مكونات صغيرة وحساسة عبر السواحل الصومالية لتعزيز قدراتها العسكرية، بحسب مصادر. وأصبحت هذه المكونات تشمل وحدات ملاحة وأجهزة اتصال وطائرات مسيّرة، ما يهدد الملاحة في باب المندب وخليج عدن. وأكد مراقبون أن الحوثيين يعتمدون على شبكات خارجية لإعادة تجميع هذه القطع داخل مناطق سيطرتهم.
  • الحوثيون ينقلون مكونات عسكرية صغيرة عبر الصومال لتفادي الرصد الدولي
  • شبكات تهريب صومالية تدعم الحوثيين بحماية وتخزين وتأمين نقل غير مشروع
  • مراقبون يحذرون من استمرار تهديد الملاحة في باب المندب وخليج عدن
من: الحوثيون، حركة الشباب، سيلان حنش الباراسي أين: السواحل الصومالية، باب المندب، خليج عدن، البحر الأحمر

شهدت شبكة تسليح ميليشيا الحوثي خلال الأشهر الأخيرة تحولات لافتة، مع انتقالها من شحنات السلاح الكبيرة إلى تهريب مكوّنات صغيرة وحساسة عبر مسارات بحرية معقدة تمر بالسواحل الصومالية، في محاولة للحفاظ على قدراتها العسكرية وإعادة تنشيط تهديدها البحري في باب المندب وخليج عدن.

وأكدت مصادر أن الجماعة باتت تعتمد على نقل دفعات صغيرة تضم وحدات ملاحة، ومحركات طائرات مسيّرة، وأجهزة اتصال، ولوحات تحكم، وقطع تدخل في أنظمة التوجيه والدفع، حيث تُنقل هذه المكونات عبر قوارب صيد ووسطاء محليين وشبكات تهريب تنشط بين القرن الأفريقي والسواحل الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وأشارت المصادر إلى أن الساحل الصومالي أصبح يمثل “رئة خلفية” لشبكة الإمداد الحوثية، خصوصًا بعد تصاعد الضغوط على خطوط التهريب المرتبطة مباشرة بإيران، موضحة أن الجماعة تستفيد من بيئة التهريب المنتشرة هناك، ومن خدمات توفرها شبكات قريبة من حركة الشباب تشمل الحماية والتخزين المؤقت وتأمين النقل البحري غير المشروع.

ويرى مراقبون أن الحوثيين لا يعتمدون على تصنيع محلي مستقل بقدر اعتمادهم على شبكة خارجية متشعبة توفر المكونات الدقيقة والخبرات الفنية، ما يسمح بإعادة تجميع هذه القطع داخل مناطق سيطرة الجماعة وتحويلها إلى منظومات صاروخية وطائرات مسيّرة تستخدم لاحقًا في تهديد الملاحة الدولية.

وقال الكاتب السياسي من الجنوب، سيلان حنش الباراسي، إن الجماعة بنت خلال السنوات الماضية علاقات واسعة مع شبكات تهريب وجماعات مسلحة في القرن الأفريقي، لا سيما في الصومال وشمال كينيا، موضحًا أن هذه الشبكات تمتلك خبرة كبيرة في نقل الشحنات الإيرانية عبر زوارق صغيرة ومسارات بحرية يصعب تتبعها.

وأضاف أن عمليات التهريب لم تعد تقتصر على الأسلحة التقليدية، بل توسعت لتشمل مكونات خاصة بالطائرات المسيّرة وأنظمة التوجيه، في إطار استراتيجية تقوم على تمرير القطع بشكل منفصل ثم إعادة تجميعها داخل اليمن، لتفادي الرصد والملاحقة الدولية.

وأشار الباراسي إلى أن هذه الشبكات تستخدم وسائل متعددة لإخفاء طبيعة الشحنات، من بينها تغيير وثائق النقل وتزوير بيانات الشحن وإخفاء الحمولة تحت غطاء تجاري، إلى جانب استخدام قوارب صغيرة تتحرك بعيدًا عن مسارات المراقبة البحرية التقليدية.

وأكد أن استمرار تدفق هذه المكونات يمنح الحوثيين قدرة متواصلة على تطوير ترسانتهم العسكرية، ويُبقي خطر استهداف السفن والممرات البحرية قائمًا في باب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر، محذرًا من أن أي تنسيق متزايد بين الحوثيين وحركة الشباب قد يفتح الباب أمام تهديدات أوسع تشمل القرصنة والعمليات البحرية غير النظامية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتعامل فيه مصادر يمنية مع تراجع الهجمات الحوثية الأخيرة باعتباره مرحلة إعادة ترتيب لشبكات الإمداد، وليس تراجعًا عن التهديد البحري، خاصة مع استمرار التحذيرات الدولية من خطورة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك