سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

تأثير ملك الإعلام المحافظ بين شابيرو يتراجع في أميركا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

كان الإعلامي الأميركي المحافظ بن شابيرو وموقعه الإلكتروني" ديلي واير" في يوم من الأيام في أوج صعودهما في أوساط اليمين الأميركي؛ أما الآن، فيواجه شابيرو ومؤسسته الإعلامية هبوطاً مدوياً في الزيارات والم...

ملخص مرصد
تراجع تأثير الإعلامي المحافظ بن شابيرو ومؤسسته الإعلامية 'ديلي واير' في الولايات المتحدة، بعد هيمنة سابقة على منصات التواصل الاجتماعي. انخفضت زيارات الموقع بنسبة كبيرة منذ 2024، مع تراجع إيرادات الشركة وانسحاب بعض الشخصيات. قال شابيرو إن الإيرادات انخفضت مقارنة بعام 2024، بينما أشارت تحليلات إلى تراجع مشاهدات قناته على 'يوتيوب' بنسبة 70% منذ ديسمبر 2024.
  • تراجع عدد زيارات موقع 'ديلي واير' بنسبة كبيرة منذ 2024 بحسب تحليلات
  • قال شابيرو إن إيرادات الشركة انخفضت مقارنة بعام 2024
  • انخفضت مشاهدات قناة شابيرو على 'يوتيوب' بنسبة 70% منذ ديسمبر 2024
من: بن شابيرو، جيريمي بورينغ، نيكول هيمر أين: الولايات المتحدة

كان الإعلامي الأميركي المحافظ بن شابيرو وموقعه الإلكتروني" ديلي واير" في يوم من الأيام في أوج صعودهما في أوساط اليمين الأميركي؛ أما الآن، فيواجه شابيرو ومؤسسته الإعلامية هبوطاً مدوياً في الزيارات والمشاهدات، وسط عمليات تسريح عمالية وتضاؤل واضح في التأثير على الإنترنت.

عندما كانت" ديلي واير" في القمةكانت" ديلي واير" الإعلامية المحافظة نجمةً ساطعةً في العالم الرقمي، فقد سيطرت على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات البودكاست بمزيج من التعليقات المناهضة للأفكار اليسارية، ومنشورات" فيسبوك" واسعة الانتشار، وحملات مثيرة للسجالات.

وتأسست صحيفة" ديلي واير" عام 2015، وسرعان ما ذاع صيتها بفضل مقالاتها اللاذعة وعناوينها المثيرة، مثل" هيلاري تضحك عندما سُئلت إن كانت وحدها ليلة بنغازي".

وتجاوزت الصحيفة الصحف المحافظة التقليدية بفضل برنامج شابيرو الصوتي الناجح ومنشوراتها المتواصلة على" فيسبوك"، إذ شكلت الإعلانات الجزء الأكبر من دخلها.

وفي أوائل عام 2022، صرّح المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي، جيريمي بورينغ، بأن الشركة قد نَمَت لتضم 150 موظفاً، وحققت إيرادات سنوية بلغت 100 مليون دولار.

وفي الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام 2020، تصدّرت الوسيلة الإعلامية قائمة أفضل الناشرين باللغة الإنكليزية على" فيسبوك" لثلاثة أشهر متتالية.

وحصدت أخبارها الساخرة حول زيارات رئيسة مجلس النواب آنذاك، نانسي بيلوسي، لصالونات التجميل ملايين المشاهدات أكثر من مواقع" فوكس نيوز"، و" سي أن أن"، و" نيويورك تايمز".

لكن الوضع يتغيّر حالياً.

وفقاً لبيانات شركة التحليلات" سوشال بليد"، فقد استقر عدد مشتركي قناتها على" يوتيوب" أو انخفض انخفاضاً ملحوظاً في 15 شهراً من أصل 16 شهراً منذ بداية 2025.

وفي تحليل شمل 20 موقعاً إخبارياً محافظاً، صُنّف موقع ديلي واير باستمرار ضمن المواقع التي شهدت أكبر انخفاض في عدد الزيارات سنوياً منذ الصيف الماضي وفقاً لتقديرات شركة" سيميلارويب" لأبحاث السوق.

وقال شابيرو في بيان إن إيرادات الشركة انخفضت مقارنة بعام 2024.

كذلك تراجعت هيمنة الشركة على" فيسبوك" أمام منافسة شديدة من صُنّاع المحتوى اليمينيين.

وغادرت بعض الشخصيات السابقة الشركة لإنشاء" بودكاست" مستقل ينافس الآن الجمهور الذي كان لديها أثناء عملها في الشركة.

وبن شابيرو يهودي مدافعٌ صريحٌ عن إسرائيل وعلاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة، ما يضعه في خلافٍ مع فصيلٍ محافظٍ يرى أن هذه القضية تتعارض مع مبادئ" أميركا أولاً".

وقد رفض شابيرو بعض الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل، واصفاً إياها بأنها نابعةٌ من نظريات مؤامرةٍ معاديةٍ للسامية.

وحتى في" سبوتيفاي"، يحتل بودكاست شابيرو المرتبة 43، متأخراً بما لا يقل عن 30 مركزاً عن برامج مثل تاكر كارلسون، اليميني المنتقد الشرس لإسرائيل.

كما انخفضت مشاهدات قناة شابيرو في" يوتيوب" بنسبة تقارب 70% منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، وفقاً لموقع" فيد آي كيو" لتتبع الفيديوهات.

وبعدما كانت فيديوهاته تحصد ملايين المشاهدات باستمرار حصد مقطع فيديو بعنوان" غير ثنائي" نحو 20 ألف مشاهدة فقط خلال أسبوعين.

يعكس تراجع" ديلي واير" تشتت وسائل الإعلام اليمينية على الإنترنت، إذ تفقد المؤسسات المركزية مثل" برايتبارت" و" فوكس" اهتمامها لمصلحة شبكة متفرقة من منتجي البودكاست والبث المباشر والمثيرين للجدل.

وترى مؤرخة الإعلام المحافظ، نيكول هيمر، أن أكبر نقاط ضعف الشركة، التي تعاني من ضغوط التوسع المؤسسي واعتمادها المفرط على نموذج أعمال عفا عليه الزمن، قد تكون" النزعة الشعبوية المتوحشة" التي تجتاح السياسة الجمهورية.

تضيف لصحيفة واشنطن بوست أن نهج الشركة في المحافظة التقليدية، الذي يتجلى في دعم شابيرو القوي لإسرائيل، قد اصطدم بنهجٍ أكثر راديكالية من الغضب المناهض للسلطة والمؤسسة الحاكمة.

توضح: " لقد أصبح بن شابيرو رمزاً لنوعٍ من المحافظة يعاني منذ سنوات، وهُم الآن يفقدون شعبيتهم داخل التيار المحافظ، ما يمثل مشكلة للرئيس دونالد ترامب بقدر ما يمثلها لبن شابيرو".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك