أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقوات البحرية الإسرائيلية عقب سيطرتها على سفن انطلقت من تركيا وكانت متجهة نحو قطاع غزة المحاصر، معتبرًا أن العملية أحبطت ما وصفه بـ«مخطط لكسر العزلة المفروضة على حركة حماس».
جاء ذلك خلال زيارة أجراها نتنياهو إلى مركز قيادة سلاح البحرية في مقر «الكرياه» برفقة وزير جيش الاحتلال إسرائيل كاتس ورئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، حيث تابع مجريات السيطرة على السفن واستمع إلى إحاطة من قيادة البحرية.
وخلال اتصال مع قائد «الأسطول 3»، أشاد نتنياهو بأداء القوات، قائلًا إن الجنود «نفذوا المهمة بنجاح وهدوء»، مثنيًا على ما اعتبره إحباطًا لمحاولة كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار الجدل الدولي بشأن اعتراض السفن المتجهة إلى غزة والجدل القانوني حول الحصار البحري المفروض على القطاع.
وسيطرت قوات جيش الاحتلال، اليوم الإثنين، على سفن «أسطول الصمود» المتجهة إلى غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن سلاح البحرية بدأ هجومًا على أسطول الصمود المتجه إلى غزة، زاعمة أن الجيش يستعد لاحتمالية وجود أسلحة بيضاء على متن السفن، وكذلك أسلحة نارية.
وأفادت مراسلة «الغد» بأن أربع سفن حربية إسرائيلية اقتربت من أسطول الصمود، وأمرت الناشطين بإيقاف المحركات.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أن الجيش اعترض السفن في المياه الدولية، بعيدًا عن سواحل إسرائيل، لافتة إلى أن عملية اعتراض سفن أسطول الصمود تمت على بعد مئات الكيلومترات قبالة سواحل قبرص.
وفي بث مباشر بثّه نشطاء الأسطول، شوهدت سفن تابعة لبحرية الاحتلال تقترب من الأسطول، ثم صعد جنود إسرائيليون على متن عدة سفن، وبعد دقائق من بدء الحدث انقطع البث فجأة.
وقالت مراسلة «الغد» إن وحدة الكومندوز الإسرائيلية (شاييطيت 13) هي التي اقتحمت سفن أسطول الصمود.
وبحسب القناة 12، فإن المنظمين هم أنفسهم الذين قادوا أسطول السفينة «مرمرة» عام 2010.
وأوضح مسؤولون أمنيون للقناة أنهم لن يسمحوا للسفن بالوصول إلى الشواطئ الإسرائيلية.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى اعتقال 100 مشارك من أسطول الصمود، موضحة أنه سيتم نقلهم إلى سفينة إسرائيلية مزودة بسجن عائم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك