CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر في خطوة نحو نزع التوتر

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
4

فتح وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان" فصلاً جديداً" في التعاون القضائي بين فرنسا والجزائر، من خلال زيارته اليوم الإثنين إلى الجزائر، في خطوة جديدة نحو نزع التوتر بين البلدين اللذين تعصف بهما أزمة حا...

ملخص مرصد
قام وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان بزيارة رسمية إلى الجزائر اليوم الإثنين، في إطار جهود نزع التوتر بين البلدين بعد أزمة دبلوماسية حادة استمرت عامين. وخلال الزيارة، تم التطرق لقضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المحكوم عليه بالسجن في الجزائر، كما تم التركيز على إعادة بناء التعاون القضائي والأمني بين البلدين. وأكد الجانبان أهمية استعادة الثقة المتبادلة بعد تصاعد حدة الخلافات في صيف 2024.
  • زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر اليوم الإثنين
  • التطرق لقضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المحكوم عليه بالسجن
  • السعي لإعادة بناء التعاون القضائي والأمني بين البلدين
من: جيرالد دارمانان (وزير العدل الفرنسي)، لطفي بوجمعة (نظيره الجزائري) أين: الجزائر (العاصمة الجزائرية)

فتح وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان" فصلاً جديداً" في التعاون القضائي بين فرنسا والجزائر، من خلال زيارته اليوم الإثنين إلى الجزائر، في خطوة جديدة نحو نزع التوتر بين البلدين اللذين تعصف بهما أزمة حادة منذ عام 2024.

وكانت زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو في مايو (أيار) الجاري، وقبلها زيارة وزير الداخلية لوران نونيز في منتصف فبراير (شباط) الماضي، قد أسهمتا في تحسين العلاقات بين باريس ومستعمرتها السابقة الجزائر التي نالت استقلالها عام 1962.

وخلال زيارته القصيرة، سيتطرق دارمانان الى قضية الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المحكوم عليه بالسجن في الجزائر.

ووصل الوزير الفرنسي أمس الأحد إلى العاصمة الجزائرية حيث استقبله نظيره الجزائري لطفي بوجمعة، لكن لم يُستبعد لقاء محتمل مع الرئيس عبدالمجيد تبون.

واعتبر موقع" كل شيء عن الجزائر" الناطق باللغة الفرنسية أنه" إلى جانب الملفات التي تراكمت وأهميتها بالنسبة إلى الجزائر وباريس، فإن الرهان اليوم يتمثل في استعادة الثقة التي زعزعتها بشدة أزمة خطرة بين البلدين استمرت عامين".

وقد اندلعت الأزمة في صيف 2024 بسبب دعم باريس خطة الحكم الذاتي" تحت السيادة المغربية" لإقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، وعلى الفور سحبت الجزائر سفيرها من فرنسا.

ويبدو أن هذا المناخ المسموم بدأ في الهدوء شيئاً فشيئاً، فقد تأكدت بداية الانفراج بين القوة الاستعمارية الفرنسية السابقة والجزائر المستقلة منذ عام 1962، من خلال زيارة قام بها في منتصف فبراير الماضي وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، تلتها في مايو الجاري زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو.

وفي مؤشر لتحسن العلاقات الثنائية الفرنسية - الجزائرية، أعلن نونيز في مقابلة نُشرت أمس الأحد أن وزير الداخلية الجزائري سعيد سيود سيتوجه إلى باريس خلال" أيام قليلة".

وقال في مقابلة نُشرت أمس الأحد إن" هذه إشارة إيجابية للغاية، التعاون الأمني يُعاد بناؤه تدريجاً"، مشيراً إلى أن" ملايين الأشخاص على ضفتي البحر الأبيض المتوسط" يتأثرون بالعلاقات بين البلدين.

وبخصوص زيارة دارمانان أكدت وزارة العدل الفرنسية أنها" تهدف إلى العمل على فتح صفحة جديدة في التعاون القضائي بين بلدينا".

وأشارت الوزارة إلى أن الأولوية ستكون لإحياء التعاون الذي" تباطأ بشكل كبير"، وتخطي" انعدام التعاون لأسباب دبلوماسية".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأكدت الوزارة الفرنسية أن" النقاش سيتناول أيضاً قضايا فردية حساسة، ولا سيما قضية مواطننا كريستوف غليز"، الصحافي المسجون في الجزائر.

أُلقي القبض على الصحافي الرياضي في مايو 2024 أثناء تغطية صحافية، وحُكم عليه بالسجن سبعة أعوام بتهمة" تمجيد الإرهاب".

وتم الاتفاق على زيارة دبلوماسي فرنسي إلى كريستوف غليز خلال اجتماع بين روفو والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، وقد تمت الزيارة بالفعل.

ويتجلى هذا التحسن في العلاقات في الزيادة الملحوظة في تصاريح القنصلية لترحيل الأفراد المصنفين بأنهم خطرون إلى الجزائر، فقد ارتفع هذا العدد من صفر إلى مئات في الأشهر الأخيرة.

من المتوقع أن يتناول وزير العدل الفرنسي في الجزائر العاصمة قضية" دي زد مافيا"، وهي عصابة من المنظمات الإجرامية التي نشأت في مرسيليا.

وقد قدمت السلطات الفرنسية نحو 10 طلبات للمساعدة القانونية المتبادلة تستهدف قادة هذه الشبكة الذين لجأوا إلى الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط، ونجحت فرنسا في الحصول على أمر تسليم فيليكس بينغي، زعيم عصابة" يودا" المنافسة، من المغرب.

وسيكون الوزير الفرنسي لأول مرة برفقة المدعي العام المالي الوطني باسكال براش، ويهدف حضور هذا القاضي الرفيع المستوى إلى النظر في الطلبات الجزائرية المتعلقة بالأصول التي استحوذت عليها فرنسا خلال الحقبة الاستعمارية.

وسيتم النظر في مصير موظف قنصلي جزائري محتجز رهن المحاكمة في فرنسا، وقد مُنح الرجل حقوق الزيارة مع الالتزام التام باستقلال القضاء.

في الـ27 من أبريل (نيسان) الماضي وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات لاذعة لمن يدعون إلى موقف متشدد تجاه الحكومة الجزائرية في فرنسا، مندداً بـ" جميع المجانين" الذين يسعون إلى" القطيعة مع الجزائر".

ورد زعيم حزب الجمهوريين اليميني، وزير الداخلية السابق، برونو ريتايو، الذي شعر بأنه مستهدف، رداً حاداً، قائلاً" مع وجود النظام في الجزائر، فإن سياسة النوايا الحسنة محكوم عليها بالفشل، ولا جرح تاريخياً يمنح قادته الحق في إذلال فرنسا وإهانتها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك