تستمر استعدادات المنتخب التونسي لكأس العالم 2026، إذ يواصل" نسور قرطاج" تحضيراتهم تحت قيادة المدرب صبري لموشي (54 عاماً)، بعد وقوعهم في مجموعة قوية تضم اليابان، هولندا، والسويد.
لكن التحضيرات لا تبدو هادئة داخل المعسكر التونسي، في ظل جدل أثارته بعض القرارات الأخيرة للمدرب الفرنسي، خاصة بعد تصريحاته حول اللاعب لؤي بن فرحات، الذي رفض تمثيل المنتخب في اللحظات الأخيرة.
وقال لموشي في هذا السياق: " تلقيت اتصالاً من والد بن فرحات هذا الصباح، وأخبرني أن الوقت مبكر لضمّه للمنتخب وأنه يرفض ذلك.
صُدمت من الأمر.
اتصلت باللاعب ولم يجب، ثم حاولت مع والده دون رد.
هذا تصرف غير محترم، والموضوع انتهى بالنسبة لي".
وبحسب موقع فوت ميركاتو الفرنسي، الأحد، فإنّ هذا التصريح يعكس توتراً متزايداً في إدارة ملف المنتخب خلال الأشهر الأخيرة، مع تسجيل حالات عدم وضوح في التواصل مع بعض اللاعبين، كما أشار المصدر، إلى أن لموشي كان قد قدّم وعوداً سابقة لبعض اللاعبين، من بينهم عيسى العيدوني وفرجاني ساسي، بشأن مشاركتهم في المونديال، قبل أن يتراجع عن ذلك عند إعلان القائمة النهائية، إذ تفاجأ اللاعبون بعدم استدعائهم دون إشعار مسبق.
وفي السياق ذاته، جرى توجيه الدعوة لعدد من اللاعبين الجدد مزدوجي الجنسية، من بينهم راني خضيرة (32 عاماً)، رغم عدم مشاركته في التصفيات، ما أثار تساؤلات حول معايير الاختيار، كما تتحدث بعض المعطيات عن اعتماد أكبر على اللاعبين المحليين، وهو ما يُعتقد أنه قد يرتبط أيضاً بحوافز مالية يقدمها الاتحاد التونسي لكرة القدم مقابل استدعاء لاعبين من الدوري المحلي.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان علاقة لموشي السابقة مع الكرة التونسية، حين فضّل اللعب مع فرنسا، على قبول دعوة منتخب تونس في وقت سابق، ما يزيد من الجدل حول أسلوب إدارته الحالية للفريق قبل المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك