سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

يا أهلي.. متى طلعت القصر؟ قال

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
3

عجباً لهذه الملامة، وذلك الاستنكار، وعلامات الاستفهام والتعجب التي تطلقها بعض جماهير الأندية الأخرى، بمشاركة أصوات إعلامية تمارس التندّر والسخرية من جماهير الأهلي؛ بسبب مظاهر الفرح التي عبّروا عنها عق...

ملخص مرصد
انتقدت بعض جماهير وأعلام الأندية الأخرى احتفالات جماهير الأهلي بتتويج فريقهم ببطولة النخبة الآسيوية مرتين متتاليتين، متهمة إياها بالمبالغة. رداً على ذلك، دافع الخبر عن حق الأهلي في التعبير عن فرحه، مشيراً إلى معاناته السابقة من الهبوط إلى دوري يلو قبل عامين، مما جعل هذا الإنجاز بمثابة تعويض عن الألم. جاء اللقب نتيجة جهد فني ودعم جماهيري كبير، ليُعيد للأهلي اعتزازه بعد سنوات من الحرمان من البطولات الآسيوية.
  • انتقدت جماهير وأعلام أندية أخرى احتفالات الأهلي بتتويجه بالنخبة الآسيوية مرتين متتاليتين
  • دافع الخبر عن حق الأهلي في التعبير عن فرحه بعد معاناته من الهبوط لدوري يلو قبل عامين
  • جاء اللقب نتيجة جهد فني ودعم جماهيري كبير، ليُعيد للأهلي اعتزازه بعد حرمان من البطولات
من: جماهير الأهلي، إعلام الأهلي، جماهير وأعلام أندية أخرى

عجباً لهذه الملامة، وذلك الاستنكار، وعلامات الاستفهام والتعجب التي تطلقها بعض جماهير الأندية الأخرى، بمشاركة أصوات إعلامية تمارس التندّر والسخرية من جماهير الأهلي؛ بسبب مظاهر الفرح التي عبّروا عنها عقب تتويج فريقهم الكروي ببطولة النخبة الآسيوية للمرة الثانية على التوالي، وما تبع ذلك من احتفالات في المدرجات، وخارج الملعب، وعبر منصة «إكس»، بصورة يراها البعض «مبالغاً فيها»، وكأن الأهلي يحقق بطولة للمرة الأولى في تاريخه.

ومن حق جماهير الأهلي وإعلامه أن يفرحوا، بل وأن يبالغوا في التعبير عن أفراحهم، ولا أرى مبرراً مقنعاً لمصادرة هذا الحق، حتى إن رأى الآخرون أن تلك الاحتفالات تجاوزت حدودها أحياناً.

فمن الإنصاف أن يلتمس الجميع العذر لهم، لأسباب عدة منحتهم الحق والعذر في آنٍ واحد.

فماذا تتوقعون من نادٍ ظل محروماً من البطولات الآسيوية منذ تأسيسه، بينما سبقته الأندية الكبرى إلى هذا المجد الذي طال انتظاره؟وماذا تتوقعون من جماهير وإعلام نادٍ ذاق، قبل موسمين فقط، مرارة هبوط فريقه إلى دوري يلو، ثم عاد بعدها إلى موقعه الطبيعي، وفي فترة قياسية، ليستعيد حضوره القوي في الدوري السعودي، ويؤكد مكانته بين الكبار.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل سجّل الأهلي حضوراً مميزاً في بطولة النخبة خلال موسمين متتاليين، تُوِّج خلالهما باللقب عن جدارة واستحقاق.

وماذا تتوقعون أيضاً بعد ذلك «الإخفاق» المتمثل في الهبوط، حين خرج أحد أبرز رموز الأهلي واصفاً ذلك السقوط بأنه «وصمة عار» في تاريخ نادٍ حافل بالبطولات والإنجازات؟ وهي العبارة التي اختزلت تاريخاً طويلاً في لحظة قاسية بقيت عالقة في الذاكرة الأهلاوية.

لذلك، كان لا بد من حدث استثنائي وسعيد جداً يمحو تلك الذكرى المؤلمة، ويُعيد لجماهير الأهلي شيئاً من الاعتزاز والفخر، بعد موسم كامل قضاه فريقهم في دوري يلو.

فجاءت بطولتا النخبة لتتحولا إلى حديث الشارع الرياضي، وإلى «الشغل الشاغل» للأهلاويين، حتى طغى الحديث عنهما على كل ما سبقهما، وتوارى إلى الخلف ذلك اللقب الذي ظل البعض يستخدمه لمعايرة جماهير الأهلي وإعلامه.

والأهم أن بطولة النخبة الآسيوية لم تأتِ بضربة حظ، بل جاءت نتيجة عمل احترافي، وجهد فني كبير من المدرب واللاعبين، ودعم جماهيري هائل من عشاق الأهلي الذين أثبتوا أنهم الوقود الحقيقي لكل إنجاز.

صحيح أن الأهلي نادٍ عريق وصاحب تاريخ مجيد، ولم يكن أحد يتوقع هبوطه إلى دوري يلو، لكن في المقابل، لم يكن أحد يتوقع أيضاً أن تأتي أفراحه بتحقيق «النخبتين» بتلك الصورة الصاخبة، التي تجسد تماماً المثل الشعبي القائل: «متى طلعت القصر؟ قال: أمس العصر».

ومن يدرك حجم الألم الذي خلفته ذكرى الهبوط، سيدرك بالتأكيد حجم الفرح الذي جاء لاحقاً، ليعوّض تلك المعاناة، ويضمّد جرحاً عميقاً لا يُنسى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك