أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسة (تاسي) جلسته على انخفاض طفيف، لكنه حمل دلالة سلبية إضافية مع استمرار موجة التراجع الممتدة منذ الأسبوع الماضي، ليغلق المؤشر عند 10956 نقطة، منخفضاً 12 نقطة عن إغلاق الأحد.
وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 11001 نقطة كأعلى مستوى و10934 نقطة كأدنى مستوى، مما يعكس استمرار حال الحذر وضعف القدرة على استعادة مستوى 11 ألف نقطة بصورة مستقرة.
مقارنة بإغلاق الأحد عند 10968 نقطة، فقدت السوق 12 نقطة إضافية، لكنها شهدت تحسناً نسبياً في السيولة، إذ ارتفعت قيمة التداول من 2.
9 مليار ريال (773 مليون دولار) إلى 4.
6 مليار ريال (1.
23 مليار دولار)، مما يعكس عودة جزء من النشاط للسوق، وإن ظل الاتجاه العام يميل إلى الحذر.
أوضح المستشار المالي سالم الزهراني أن الأسواق العالمية بدت اليوم وكأنها تتحرك فوق طبقة رقيقة من الهدوء القابل للكسر، فالمستثمرون يراقبون أسعار النفط كما لو أنها مؤشر سياسي بقدر ما هي سلعة اقتصادية.
وعلى رغم استقرار خام" برنت" قرب مستويات 105 - 107 دولارات للبرميل، فإن حال الترقب لا تزال تسيطر على أسواق الأسهم العالمية، مع استمرار القلق من تباطؤ النمو العالمي وارتفاع كلفة الطاقة في آن واحد.
أما السوق السعودية، فقد بدت أكثر ارتباطاً بهذا المشهد العالمي، فاستقرار النفط منع حدوث موجة بيع أعمق، لكنه لم يكن كافياً لإعادة الزخم لـ" تاسي"، التي ظلت تتحرك تحت ضغط ضعف السيولة وغياب المحفزات القوية، في وقت باتت فيه الأسواق توازن بين دعم النفط ومخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي.
أكد أن المؤشر واصل هبوطه للجلسة الخامسة على التوالي، لتتجاوز خسائره خلال هذه الفترة 200 نقطة، بما يعادل نحو اثنين في المئة من قيمته، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية وغياب المحفزات القوية القادرة على إعادة الزخم للمؤشر، مبيناً أنه على رغم أن التراجع اليومي بقي محدوداً نسبياً، فإن استمرار المسار الهابط يعكس تراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين، خصوصاً مع استمرار التذبذب في الأسواق العالمية وأسعار النفط.
وأضاف أن الجلسة تعكس استمرار ضعف الزخم داخل السوق، مع تواصل الضغوط على قطاع المواد الأساسية وبعض الأسهم الاستهلاكية، في مقابل ارتفاعات انتقائية غير كافية لتغيير الاتجاه العام.
حول التداول اليومي، أشار الباحث في الشأن المالي ناصر المحمد إلى أن الضغط الأكبر جاء من قطاع المواد الأساسية، إذ تراجع سهم" سابك" واحد في المئة إلى 59 ريالاً (15.
73 دولار)، فيما هبط سهم" معادن" بنسبة اثنين في المئة، مواصلاً الضغط على المؤشر بعد الأداء الضعيف للقطاع خلال الجلسات الأخيرة.
ويعكس هذا التراجع استمرار الحذر تجاه أسهم الصناعات والمواد الأساسية، على رغم استقرار النفط عند مستويات مرتفعة نسبياً، في ظل استمرار القلق المرتبط بالنمو العالمي والطلب الصناعي.
أغلق سهما" باعظيم" و" دله الصحية" عند 5.
72 ريال (1.
53 دولار) و108.
40 ريال (28.
91 دولار) على التوالي، متراجعين ثلاثة في المئة واثنين في المئة، عقب نهاية أحقية توزيعات نقدية على المساهمين، في تراجع فني معتاد بعد استحقاق التوزيعات.
وهبط سهم" إنتاج" أربعة في المئة إلى 25.
70 ريال (6.
85 دولار)، فيما تصدر سهم" سينومي ريتيل" قائمة الأسهم المتراجعة ثمانية في المئة، في ظل استمرار الضغوط على بعض الأسهم الاستهلاكية والتجزئة.
في المقابل، شهدت الجلسة تحركات إيجابية لعدد من الأسهم القيادية والمتوسطة، إذ ارتفعت أسهم" بي أس أف" و" أس تي سي" و" جرير" و" علم" و" السعودية للطاقة" و" سابك للمغذيات" و" دار الأركان" بنسب تراوحت ما بين واحد وثلاثة في المئة، مما أسهم في الحد من اتساع خسائر المؤشر.
وتصدر سهم" تبوك الزراعية" قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة ستة في المئة، في إشارة إلى استمرار التحركات الانتقائية للسيولة داخل السوق.
بورصة الكويت تغلق على انخفاضإلى ذلك، أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها على انخفاض مؤشرها العام 17.
68 نقطة بلغت 0.
20 في المئة ليبلغ مستوى 8681.
09 نقطة، وسط تداول 419.
6 مليون سهم عبر 22523 صفقة نقدية بقيمة 94.
2 مليون دينار (306.
9 مليون دولار).
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وارتفع مؤشر السوق الرئيس 54.
20 نقطة، أي 0.
64 في المئة ليبلغ مستوى 8541.
47 نقطة من خلال تداول 246.
3 مليون سهم عبر 12358 صفقة نقدية بقيمة 36 مليون دينار (117.
5 مليون دولار).
انخفض مؤشر السوق الأول 33.
88 نقطة بنسبة 0.
37 في المئة، ليبلغ مستوى 9161.
30 نقطة من خلال تداول 173.
3 مليون سهم عبر 10165 صفقة بقيمة 58.
2 مليون دينار (190 مليون دولار).
في موازاة ذلك ارتفع مؤشر (رئيسي 50) نحو 143.
23 نقطة بـ1.
53 في المئة ليبلغ مستوى 9526.
04 نقطة من خلال تداول 177 مليون سهم عبر 8706 صفقات نقدية بقيمة 26.
9 مليون دينار (87.
8 مليون دولار).
مؤشر الدوحة ينخفض 112 نقطةوفي الدوحة، أغلق مؤشر بورصة قطر تداوله منخفضاً بواقع 112.
07 نقطة، أي 1.
07 في المئة، ليصل إلى مستوى 10372.
10 نقطة، وسط تداول 164.
627 مليون سهم، بقيمة 409.
767 مليون ريال (112.
6 مليون دولار)، عبر تنفيذ 26730 صفقة في جميع القطاعات.
وارتفعت في الجلسة أسهم ست شركات، فيما انخفضت أسهم 44 شركة أخرى، وحافظت ثلاث شركات على سعر إغلاقها السابق، وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 619.
536 مليار ريال (170.
2 مليار دولار)، مقابل 626.
090 مليار ريال (172 مليار دولار)، في الجلسة السابقة.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، انخفض مؤشر السوق بنسبة 1.
2 في المئة عند 9561 نقطة، وبتداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 942 مليون درهم (256.
5 مليون دولار)، ومن أصل 102 شركة، ارتفعت أسهم 16 شركة، بينما انخفضت أسهم 76 شركة، وبقيت 10 شركات على ثبات.
وأقفل سهم" أدنوك للغاز" على ارتفاع 0.
6 في المئة وبتداول تجاوز 19 مليون سهم، فيما تراجع سهم" ألفا ظبي القابضة" ثلاثة في المئة وبتداول تجاوز 13 مليون سهم، وتراجع سهم" فيرتيغلوب" 0.
9 في المئة وبتداول قارب 14 مليون سهم، فيما انخفض سهم" الدار العقارية" 3 في المئة وبتداول قارب 13 مليون سهم، وكان أكثر الأسهم تداولاً، سهم" بنك الاستثمار" إذ انخفض 2.
8 في المئة عند 0.
035 درهم (0.
01 دولار)، وبتداول تجاوز 24 مليون سهم.
أقفل مؤشر سوق دبي المالي تداوله على انخفاض 1.
7 في المئة أو 99 نقطة عند 5610 نقاط، مع تداول بلغت قيمته الإجمالية نحو 775 مليون درهم (211 مليون دولار)، وشهدت السوق ارتفاع أسهم أربع شركات من أصل 50 شركة، بينما انخفضت 41 شركة، وبقيت خمس شركات على ثبات.
وأقفل سهم" إعمار العقارية" الجلسة على انخفاض 3.
6 في المئة وبتداول قارب 29 مليون سهم، فيما تراجع سهم" دريك أند سكل إنترناشيونال" 4.
7 في المئة وبتداول تجاوز 27 مليون سهم، وانخفض سهم" بنك دبي الإسلامي" 0.
6 في المئة وبتداول تجاوز 12 مليون سهم، فيما تراجع سهم" الإمارات دبي الوطني" 1.
7 في المئة وبتداول تجاوز مليوني سهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك