وكالة شينخوا الصينية - الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية القدس العربي - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله وكالة شينخوا الصينية - سرايا السلام تبدأ أول خطوة عملية للاندماج في القوات العراقية عبر تسليم مقرها بسامراء قناة العالم الإيرانية - رضائي: ستتلقى أمريكا صفعة قوية اذا لم تتصرف بعقلانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تؤكد فرض حظر الدخول إلى أراضيها على مشرعين نيوزيلنديين قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - اتفاق وقف إطلاق النار.. هل تضع أمريكا مصلحة لبنان في الحسبان؟ وكالة شينخوا الصينية - مُتظاهرون يُغلقون مقر مفوضية اللاجئين في العاصمة الليبية طرابلس قناة الغد - استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب رام الله روسيا اليوم - رضائي: كنا ننتظر أن يتحرك العدو نحو الضاحية لتتحول حرب الأربعين يوما إلى "جحيم" لإسرائيل CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية
عامة

قصر "موسى أق أمستان" بتمنراست... صرحٌ تاريخي يتهاوى في صمت

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ أسبوعين
2

في قلب حي صور بولاية تمنراست، يقف قصر “الأمنوكال” موسى أق أمستان شاهداً صامتاً على حقبة ذهبية من تاريخ إموهاغ والمقاومة الشعبية. هذا المعلم الذي شُيد عام 1908م، لم يعد اليوم سوى بقايا جدران تحكي قصة إ...

ملخص مرصد
قصر «موسى أق أمستان» في حي صور بولاية تمنراست، الذي شُيد عام 1908، يتهاوى بسبب الإهمال المطول. القصر، رمز تاريخي وإرث زعيم «هقار» موسى أق أمستان (1867–1920)، تعرضت جدرانه للانهيار بفعل غياب الصيانة. ناشطون وأحفاد الأمنوكال يناشدون السلطات للتدخل العاجل لإنقاذ المعلم الثقافي قبل فوات الأوان.
  • قصر «موسى أق أمستان» في تمنراست يتهاوى بسبب الإهمال المطول منذ عقود
  • القصر شُيد عام 1908 وكان مقراً لزعيم «هقار» موسى أق أمستان (1867–1920)
  • أحفاد وناشطون يحذرون من ضياع جزء من الذاكرة الوطنية الجزائرية (بحسب أقوالهم)
من: موسى أق أمستان / أحفاد موسى أق أمستان / ناشطون محليون أين: حي صور، ولاية تمنراست، الجزائر

في قلب حي صور بولاية تمنراست، يقف قصر “الأمنوكال” موسى أق أمستان شاهداً صامتاً على حقبة ذهبية من تاريخ إموهاغ والمقاومة الشعبية.

هذا المعلم الذي شُيد عام 1908م، لم يعد اليوم سوى بقايا جدران تحكي قصة إهمال طال أمدها، وسط نداءات متكررة من الأحفاد والناشطين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من إرث زعيم “هقار”.

يُعد موسى أق أمستان (1867 – 1920) رمزاً سياسياً واجتماعياً فذاً، تولى زمام تمنوكلا أو “أمنوكال نهقار” (زعيم القبائل) منذ عام 1905 وحتى وفاته.

عُرف بحكمته وشاعريته، وكان القصر أوصورو بالتارقية، الذي بناه في حي “صور” مركزاً لإدارة شؤون المنطقة ومقصداً للوفود، ليتحول مع مرور الزمن إلى رمز للهوية الثقافية في الجنوب الجزائري، تم بناؤه خصيصا للأمنوكال.

أما المناطق المحيطة بالقصر فقد كانت تقطنها عائلات العلماء والأمنوكال المنحدرين منها، وهكذا نشأ أقدم أحياء تمنراست، وهو حي صورو، وقد كان هذا الأخير يمتد حتى جبال ادرين أين كانت توجد أهم البساتين والواحات.

ويحتل القصر حيزا كبيراً محاطا بأسوار سميكة للحماية من الأخطار الخارجية، بالإضافة إلى الأخطار الطبيعية القاسية.

أما عن المواد المستعملة في البناء، فهي الطوب المصنوع من التراب أو الطين، التي يتجاوز سمكها 90 سم للحيطان الخارجية ومن 50 إلى 60 سم للحيطان الداخلية.

وقد تم وضع الطوب على الطين.

أما السطح، فكان من جذوع الشجر تعلوها طبقة من الطين يبلغ سمكها 20 إلى 30 سم.

أما أساس البناء فمبني بحجر كبير.

عندما تأتي إلى القصر إلى الجهة الشرقية، تقابلك البوابة الرئيسة، وهي على الأرجح المدخل الرئيسي للقصر، وهي تأخذ شكل عمودين متقابلين يجمعهما إلى الأعلى قوس وضع على نحو بالغ من الدقة والجمالية، على طريقة المباني الرومانية القديمة، وهو ما يترجم التواصل والتأثر الكبير بالحضارات العريقة، وخاصة منها الفينيقية التي تجمع بينها وبين حضارة إموهاغ عدة روابط.

ومن خلال الملاحظات الأولية للقصر، نرى أنه يأخذ الطابع العسكري، بسبب المكونات التي يحتويها، فهو يحتوي على أبراج للمراقبة.

رغم القيمة التاريخية الكبيرة لهذا المعلم، إلا أن الزائر اليوم لحي “صور” يصطدم بواقع “يرثى له”.

فالقصر الذي صمد لأكثر من قرن أمام قسوة المناخ، بدأ يستسلم للإهمال البشري وغياب الصيانة.

ع.

بيلال (أحد أحفاد الأمنوكال): يعبر عن حسرته قائلاً: “القصر في حالة يرثى لها بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

نحن كأحفاد نرى تاريخ أجدادنا يتساقط أمام أعيننا، وننتظر تدخلاً عاجلاً من السلطات والجهات المعنية لترميم هذا الصرح قبل أن يختفي تماماً.

”و.

موسى (ناشط جمعوي): يضيف بنبرة ملؤها الغضب والتساؤل: “القصر يتهاوى شيئاً فشيئاً، ولم يتبقَّ منه إلا القليل.

لا نعرف ماذا تنتظر السلطات للتحرك؟ إن ضياع هذا القصر هو ضياع لجزء من الذاكرة الوطنية الجزائرية.

”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك