قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض
عامة

رئيس لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية: الدستور يُلزم البرلمان بعرض المشروع على الأزهر.. وأضفنا موادا لم يطلع عليها بعد

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
2

قال المستشار عبد الرحمن محمد، رئيس اللجنة المختصة بإعداد مشروعات قوانين الأسرة، إن باب" الولاية على النفس" في مشروع القانون حوالي 171 مادة من إجمالي 355 مادة تقريبا في القانون.وأضاف خلال تصريحات تلي...

ملخص مرصد
أعلن رئيس لجنة إعداد مشروعات قوانين الأسرة أن مشروع قانون الأحوال الشخصية يضم 355 مادة، منها 171 مادة تتعلق بالولاية على النفس. وأكد أن الدستور يلزم مجلس النواب بعرض المشروع على الأزهر الشريف في أي مرحلة من مراحله. وأوضح أن الأزهر لم يطلع على جميع المواد المضافة حديثاً، مشيراً إلى أن الأزهر سبق وقدم مقترحاً مماثلاً في أبريل 2019.
  • مشروع قانون الأحوال الشخصية يضم 355 مادة، منها 171 مادة للولاية على النفس
  • الدستور يلزم البرلمان بعرض المشروع على الأزهر في أي مرحلة مناقشته
  • الأزهر لم يطلع على جميع المواد المضافة حديثاً، وقدم مقترحاً مماثلاً في 2019
من: المستشار عبد الرحمن محمد (رئيس اللجنة)، الأزهر الشريف أين: مصر

قال المستشار عبد الرحمن محمد، رئيس اللجنة المختصة بإعداد مشروعات قوانين الأسرة، إن باب" الولاية على النفس" في مشروع القانون حوالي 171 مادة من إجمالي 355 مادة تقريبا في القانون.

وأضاف خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج" على مسئوليتي" مع الإعلامي أحمد موسى، أن اللجنة حرصت على تضمين الرؤى التي أبداها الأزهر الشريف، قائلا: " أخذنا كل ما رآه الأزهر وضعناه في القانون، وأضفنا بعض المواد الجديدة التي تعالج موضوعا مطروحا على ساحات المحاكم وليس له حل أمام القاضي، القاضي ليس لديه حل فيه، من أين أتى هذا؟ من خبراتنا، نحن جميعنا في اللجنة نعمل في القضاء والأحوال الشخصية، لديها خبرة، وأمامها موضوعات تعلم أن القانون لا يعالجها، وضعناها في القانون».

وأشار إلى إرسال اللجنة مشروع القانون إلى مجلس الوزراء بعد الانتهاء من صياغته، والذي قام بدوره بإحالته إلى مجلس النواب.

وشدد على أن" الدستور يُحتَم على مجلس النواب أن يعرضه على الأزهر" وذلك وفقا للمادة 7 من الدستور، بالإضافة إلى اللائحة الداخلية لمجلس النواب.

وأوضح أن البرلمان ملزم قانونا بهذه الخطوة في أي مرحلة من مراحل مناقشة القانون، سواء تم التعديل عليه أو الحذف منه أو الإضافة إليه، معقبا: " المجلس سيرى في أي مرحلة سيرسله إلى الأزهر، لا بد أن يرسله إلى الأزهر، وليس لها حل آخر".

وأكد أن الأزهر الشريف ليس معترضا على القانون جملة وتفصيلا، قائلا: " ليس القانون بحاله كده كله الأزهر مش موافق عليه، لا، في مواد الأزهر سبق ووافق عليها، وهناك مواد نحن أضفناها لم يراها الأزهر".

وقال الأزهر الشريف في منشور له على موقع" فيسبوك"، الإثنين، إن الأزهر قدم مقترحا بقانون للأحوال الشخصية، تضمن رؤيته الشرعية لهذا الموضوع من خلال لجنة من هيئة كبار العلماء والأساتذة المتخصصين، وذلك في أبريل 2019، مشيرا إلى أنه لا يعلم مدى توافق هذا المقترح مع مشروع القانون الحالي المتداول بشأنه النقاش من عدمه.

وأشار إلى أنه لم يشارك في صياغته بأي شكل من الأشكال، مؤكدا أن الأزهر الشريف سيبدي رأيه الشرعي في مشروع القانون، وفق ما جرى عليه العرف الدستوري والقانوني، وذلك عقب إحالته إليه من مجلس النواب لإبداء الرأي بشأنه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك