كرمت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، المتميزين من خريجي وخريجات الدفعة الثالثة بجامعة لوسيل في الحفل الأول الذي أقيم بحضور سعادة الدكتور علي بن فطيس المري رئيس مجلس أمناء جامعة لوسيل وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وأولياء الأمور وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية.
شهد الحفل أجواء احتفالية عكست الفخر بإنجازات الطلبة وما حققوه من نجاحات أكاديمية متميزة.
وتضم الدفعة الثالثة أكثر من 900 خريج وخريجة من مختلف الكليات والتخصصات، وبلغت نسبة القطريين بينهم 63 %، في تأكيد على الدور المتنامي الذي تؤديه الجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية وتأهيلها للمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق متطلبات سوق العمل.
خُصص حفل أمس لتخريج الطلبة البنين والمتفوقات من الطالبات، فيما يُقام اليوم الثلاثاء حفل تخريج الخريجات من مختلف الكليات، وسط مشاركة واسعة من أسر الطلبة الذين شاركوا أبناءهم فرحة التخرج والحصاد بعد سنوات من الجد والاجتهاد.
وأكد الأستاذ الدكتور نظام هندي في كلمته خلال الحفل، أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز شراكاتها الفاعلة مع مختلف المؤسسات، بما يسهم في تمكين الشباب ودعم الابتكار وإعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف التي تتوافق مع متطلبات المستقبل.
وأوضح أن الدفعة الثالثة شهدت تخريج أول دفعة من برنامج بكالوريوس تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب أول دفعة من برنامج الماجستير في التسويق الرقمي، في خطوة تعكس التزام الجامعة بمواكبة التحول الرقمي والتطورات المتسارعة في سوق العمل.
وأشار إلى اعتماد الخطة الاستراتيجية الثانية للجامعة للأعوام 2025 ـ 2030، والتي تستند إلى الإنجازات التي تحققت خلال الخطة الأولى، وتهدف إلى تعزيز التميز الأكاديمي والابتكار وتطوير المنظومة التعليمية والإدارية.
كما لفت إلى حصول كلية القانون بالجامعة على الاعتماد الأكاديمي من المجلس الأعلى لتقييم البحث والتعليم العالي الفرنسي، مؤكداً استمرار الجامعة في السعي للحصول على المزيد من الاعتمادات الأكاديمية العالمية بما يعزز جودة برامجها التعليمية ويرسخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية واعدة على المستويين المحلي والدولي.
وأكد رئيس الجامعة أن ما يحمله الخريجون اليوم لا يقتصر على الشهادات الأكاديمية فقط، بل يتجاوز ذلك إلى أمانة العلم والأخلاق والمسؤولية تجاه الوطن والمجتمع، داعياً الخريجين إلى أن يكونوا نماذج ملهمة وقادة للتغيير الإيجابي في مختلف المجالات.
كما ثمّن الدور الكبير الذي قام به أولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس في دعم الطلبة طوال رحلتهم التعليمية، مشيراً إلى أن هذا النجاح هو ثمرة تعاون مشترك بين الأسرة والجامعة والطلبة أنفسهم.
وألقى كلمة الخريجين كل من شيخة فهد الخاطر وعبدالرحمن سليمان الشمري، حيث عبّرا عن مشاعر الفخر والامتنان بهذه المناسبة، مؤكدين أن التخرج يمثل تتويجاً لسنوات من المثابرة والتحديات والعمل المتواصل داخل بيئة أكاديمية أسهمت في بناء شخصيات الطلبة وتعزيز قدراتهم العلمية والعملية.
وأشارا إلى أن الرحلة الجامعية لم تقتصر على التحصيل الأكاديمي، بل شملت العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والرياضية والمبادرات التي أسهمت في توسيع آفاق الطلبة وصقل مهاراتهم وإعدادهم لتحمل المسؤولية المستقبلية.
خريجون بالدفعة لـ العرب: آفــــــاق واســــــعـــة فـــي ســـــــوق الــعــــمـــل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك