متى يعود العربي؟ انتهى الموسم المحلي وما بين انتصارات الفرق هنا وهناك غاب عنا النادي العربي الذي وصل للموسم ٢٩ على التوالي بدون الفوز ببطولة الدوري وأنهى هذا الموسم سابعا ومغادراً من دور الثمانية في كأس سمو الأمير.
واحد من أشد التساؤلات الموسمية التي تُطرح في الساحة هو: أين جمهور العربي؟ والإجابة ببساطة…لقد تعب جمهور العربي ومل الانتظار ودبَّ في أطرافه اليأس.
لقد شجع الكبار منهم العربي في وقت ما بين أواخر السبعينيات إلى أواخر التسعينيات، وهو بطل كبير وصانع للعبة الحلوة ومدجج بالنجوم المحليين وقادر على جذب أبرز المحترفين في وقت كانت مدرجاته لا تخلو من الجماهير العاشقة والراغبة بالاستمتاع بفريق الأحلام.
ولا تخلو مقصورة الملاعب من «شربكة» محبيه المفتونين بالألعاب والأهداف السحرية، تراجع هذا لسنوات قليلة قد يحتمل؟! لكن أخذ ذلك لعقود!! عملية متعبة موسميا حيث يتلقى العربي في أحيان كثيرة هزائم قاسية.
أعرف أن محاولات استنهاض ومساعدة العربي كانت حاضرة في السنوات الماضية وفعلا أسعد العربي محبيه بالفوز بكأس سمو الأمير قبل ثلاث سنوات من الآن فأحيا المجتمع الرياضي بفرحته وتوقع الجميع أن العربي قد وجد الطريق التي تاه بعيدا عنها لسنوات لكن هذا كان مؤقتا.
ومع ذلك، ، أتمنى أن يعي العربي بأن كرة القدم أصبحت علما يحتاج لاستخدام التخطيط الإستراتيجي ليس فقط على مستوى أرضية الملعب بل وحتى خارجه والعربي، وهذه أقولها وبكل فخر، يمتلك خبرات من خيرة أبنائه ومع ذلك ما زال ينقصه الكثير عن صناعة فريق كرة قدم تنافسي وهذا مزعج! فالعربي ذو قاعدة جماهيرية كبيرة والهزائم المستمرة لا تليق بفريق بنى إرثه على الانتصارات وهي التي تجعل جماهيره موسميا تبتعد عن المدرجات.
عودة العربي للألقاب مطلوبة وما زلنا نمني النفس بإيجاد فريق عرباوي قوي ذي شخصية قادرة على جذب الجماهير والمنافسة لفترة طويلة وإعادة الألقاب لمنطقة السلطة، والصيف قد بدأ وينتظر العربي عملا كبيرا لكي يعود ونحن فعلا اشتقنا لعودته.
لقطة ختام: النجاح يتطلب نصفه عملاً ونصفه الآخر عزيمة وإصراراً thedoctorino@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك