طهران 18 مايو 2026 (شينخوا) أكد مدير مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبور أن المرشد الإيراني لم يُصب إلا بجروح طفيفة عندما نُقل إلى المستشفى في 29 مارس الماضي، مشددًا على أن إصاباته لم تكن خطيرة ولم تُشكّل خطرًا على حياته.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) اليوم (الاثنين) عن كرمانبور قوله، خلال اجتماع للعلاقات العامة للهيئات التنفيذية في إيران بعنوان" رواة إيرانيون"، إنه" لحسن الحظ، عندما نُقل القائد الأعلى للثورة إلى المستشفى في 29 مارس، لم يحدث له شيء خطير، ولم يُصب إلا بجروح طفيفة، ولم تكن هذه الجروح من شأنها أن تشوه وجهه أو، لا قدر الله، أن تتسبب في وفاته".
وأوضح كرمانبور أن وزارة الصحة تلقت، وقتها، بلاغًا يفيد بتعرض المنطقة المحيطة بمدينة باستور للقصف، بما في ذلك المنطقة التي تضم مكتب الرئيس الإيراني وأعضاء الحكومة، إلى جانب منزل القيادة.
وأضاف أنه بعد تلقي البلاغ، توجه وزير الصحة الإيراني إلى مستشفى سينا، قبل أن يُعلن لاحقًا عن نقل المرشد الإيراني إلى المستشفى، واصفًا ذلك بأنه" نبأ سار" أكد أن القيادة ما زالت على قيد الحياة، لكنه في الوقت نفسه أثار تحديات تتعلق بكيفية صياغة الرواية الإعلامية للحدث.
وأشار إلى أنه جرى تجهيز غرفة العمليات واتخاذ جميع الإجراءات الطبية اللازمة، مؤكدًا أن الإصابات التي تعرض لها المرشد لم تكن جسيمة، وأنه" من الطبيعي أن يُصاب أي شخص يوجد في موقع حادث كهذا بجروح متعددة، لكن هذه الجروح لم تكن من النوع الذي قد يؤدي إلى تشوه في الوجه أو إلى الوفاة أو إلى بتر أحد الأطراف".
وأضاف أن التدخل الطبي اقتصر على وضع" بضع غرز" في موضع الإصابات، موضحًا أن الجزء الذي استدعى الخياطة في حينه كان في الساق.
وفي سياق حديثه، تطرق كرمانبور إلى ما وصفه بصعوبة" السرد الإعلامي" خلال الأحداث، مشيرًا إلى أن" الحرب الثالثة بدأت"، بحسب تعبيره، بـ" استشهاد القائد"، مضيفًا أنه في ذلك الوقت" لم يكن السيد مجتبى قد وصل بعد إلى منصب القيادة، وكان ابن قائد الثورة الشهيد".
كما استعرض المسؤول الإيراني مشاهد من زيارته إلى مدينة ميناب ومضيق هرمز، حيث تحدث عن لقائه بأسر الضحايا، مشيرًا إلى أن المدينة غطّت لوحاتها الإعلانية بصور الأطفال الذين قُتلوا، واصفًا المشهد بأنه" صادم".
ودعا كرمانبور إلى توثيق قصص 92 طالبًا مصابًا في ميناب، مشيرًا إلى أن الاهتمام الإعلامي يتركز غالبًا على الطلاب القتلى، في حين أن هناك مصابين تستحق معاناتهم أيضًا أن تُروى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك