العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

وليد جنبلاط يكشف أسرارًا من علاقته مع القذافي: حرب تشاد والتمويلات والرحلات الشاقة (فيديو)

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ أسبوعين
2

كشف الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط أن معمر القذافي استنجد به و«بالحركة الوطنية اللبنانية» خلال حرب تشاد، ما دفعه إلى إرسال كافة عناصر ميليشيا الحزب التقدمي الاشتراكي إلى ليبيا، في مقابل دعم مالي و...

ملخص مرصد
كشف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط تفاصيل علاقته بمعمر القذافي خلال حرب تشاد (1978-1989)، مشيراً إلى دعم عسكري ومالي للحركة الوطنية اللبنانية مقابل إرسال قوات إلى ليبيا. وصف جنبلاط رحلاته الشاقة إلى ليبيا، بما في ذلك لقاءات في خيام بالصحراء، وظروفاً أمنية صعبة. وأكد توقف الدعم الليبي بعد اتفاق الطائف، لافتاً إلى توقف التمويل العسكري للميليشيات في لبنان.
  • جنبلاط: استنجد بنا القذافي خلال حرب تشاد وأرسلت ميليشيات الحزب التقدمي الاشتراكي إلى ليبيا
  • رحلات إلى ليبيا عبر روما وطرابلس، وانتظار لثلاثة أيام للقاء القذافي في خيام بالصحراء
  • دعم مالي للحركة الوطنية عبر بنوك عمان ولبنان، توقف بعد اتفاق الطائف 1989
من: وليد جنبلاط، معمر القذافي أين: لبنان، ليبيا، تشاد، الصحراء الليبية، روما، طرابلس

كشف الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط أن معمر القذافي استنجد به و«بالحركة الوطنية اللبنانية» خلال حرب تشاد، ما دفعه إلى إرسال كافة عناصر ميليشيا الحزب التقدمي الاشتراكي إلى ليبيا، في مقابل دعم مالي وتسليحي استمر لسنوات.

وتطرق جنبلاط، في شهادة مطولة ضمن برنامج «شاهد على العصر» الذي يقدمه الإعلامي أحمد منصور على قناة «الجزيرة»، إلى تفاصيل لقاءاته المتكررة مع القذافي، وطبيعة التنقل والظروف الأمنية واللوجستية لتلك المرحلة.

رحلات شاقة ولقاءات في الخيامقال جنبلاط إن السفر إلى ليبيا كان يتم عبر روما أولاً ثم إلى طرابلس بطائرة ليبية، وذلك بعد عام 1978، وكان يرافقه أحياناً القيادي في الحركة الوطنية محسن إبراهيم، وأحياناً يذهب بمفرده.

وأوضح أن الانتظار للقاء القذافي كان يمتد أحياناً لثلاثة أيام، وهو أمر وصفه بأنه كان مرهقاً، حيث كان يتم استدعاؤه أحياناً في الثالثة فجراً للقاء في خيمة بالصحراء على طريق غير محدد المعالم، مشيراً إلى أن القذافي كان يستقبله لاحقاً أيضاً في باب العزيزية داخل خيمة، خاصة بعد تعرض الموقع للقصف الأميركي، حيث تحولت إلى خيمة محصنة من الخرسانة والحديد.

- وزير دفاع الجزائر الأسبق يكشف لأول مرة عن أغرب طلب للقذافي في حرب تشاد- صدور كتاب «خفايا وأسرار حرب تشاد»جنبلاط: «استنجد بنا في تشاد»وتابع جنبلاط: «بعد حرب الجبل عام 1983 طُلب من أحزاب الحركة الوطنية، الشيوعي ومنظمة العمل والاشتراكي وغيرهم وقوات أحمد جبريل، أن نرسل قوات عسكرية للدفاع عن القذافي عندما اختلف مع حسين حبري في تشاد»، وذلك بعدما تعرض القذافي لهزائم عسكرية في بعض المواقع.

وقال إنهم أرسلوا مئات العناصر من «جيش التحرير الشعبي» الذي كان يقوده آنذاك، مضيفاً: «لم يبقَ أحد تقريباً من الميليشيا، وذهب مئات وربما آلاف».

لكنه أكد أنه لم يحدث قتال فعلي تقريباً، وأن حالة وفاة واحدة فقط سُجلت بسبب ضربة شمس، فيما حاولت بعض وسائل الإعلام تصويرها كخسارة كبيرة.

زيارات ميدانية ومواجهات عسكرية في الصحراءوتحدث جنبلاط عن زيارته لمواقع عسكرية في الصحراء الليبية قرب حدود النيجر، كما زار قاعدة «السارة» التي تعرضت لغارة نفذها حسين حبري، وأسفرت عن مقتل جنود ليبيين ومستشارين سوفييت كانوا موجودين هناك.

وأضاف أنهم واجهوا صعوبات كبيرة خلال إحدى الرحلات بسبب عاصفة رملية، حيث كانت الطائرة المروحية يقودها طياران روسيان ومهندس ليبي، واضطروا للتفكير في العودة قبل استكمال الرحلة، لكنها استُكملت صعوبة بالغة.

التمويل والتحويلات البنكيةوأكد جنبلاط أن العلاقة مع القذافي كانت تتضمن دعماً مالياً منتظماً للحركة الوطنية، موضحاً أن بعض التحويلات كانت تمر عبر «بنك البتراء» في عمان، ثم إلى بيروت عبر «البنك العربي»، وبصورة رسمية، مشيراً إلى أن إحدى الدفعات بلغت نحو مليوني دولار.

استمرار العلاقة حتى أواخر الثمانينياتوقال جنبلاط إن العلاقة استمرت حتى مشارف حرب التحرير التي أعلنها ميشيل عون عام 1989، لافتاً إلى أنه زار ليبيا مجدداً قبل تلك المرحلة وطلب تقليص الوجود العسكري هناك، ثم عاد مع قواته وسلاح إضافي جرى نقله بطائرات عسكرية سوفيتية إلى الشام، في ظل علاقة كانت قائمة أيضاً بين القذافي والرئيس السوري حافظ الأسد.

وتطرق جنبلاط إلى قضية اختفاء الإمام موسى الصدر، قائلاً إنه طرح الموضوع على القذافي مرة واحدة، لكنه لاحظ تغيراً في سلوكه وانزعاجاً واضحاً، ما دفعه إلى عدم فتح الملف مجدداً، مشيراً إلى أن القذافي كان يروّج لرواية سفر الصدر إلى إيطاليا، وهي رواية وصفها بأنها «غير مقنعة».

ما بعد اتفاق الطائف ونهاية الدعموأوضح أن الدعم الليبي توقف بعد اتفاق الطائف، مع تغير المرحلة السياسية في لبنان وانتهاء الحاجة إلى تمويل الميليشيات، مشيراً إلى أن المرحلة شهدت لاحقاً تنسيقاً جديداً في الداخل اللبناني، ودخول أطراف أخرى على خط التمويل السياسي والعسكري، من بينها دعم سعودي عبر رفيق الحريري في مرحلة لاحقة.

وأشار جنبلاط إلى طبيعة شخصية القذافي في اللقاءات، قائلاً إنه كان أحياناً شديد التركيز في النظر والحوار، وأحياناً أخرى يبدو شارداً، ما كان يجعل فهم مواقفه صعباً، معتبراً أن التعامل معه كان يفتقر إلى الوضوح في كثير من الأحيان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك