فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

وزير الدفاع الأمريكي يشارك في حملة انتخابية ضد النائب ماسي بسبب معارضته لمساعدات إسرائيل والحرب على إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

واشنطن- “القدس العربي”: تصاعد الجدل في الولايات المتحدة بعد مشاركة وزير الدفاع بيت هيغسيث في فعالية انتخابية بولاية كينتاكي دعمًا للمرشح الجمهوري إيد غالرين، في مواجهة عضو الكونغرس توماس ماسي، الذي يُ...

ملخص مرصد
تصاعد الجدل في الولايات المتحدة بعد مشاركة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في حملة انتخابية بولاية كينتاكي لدعم المرشح الجمهوري إيد غالرين ضد عضو الكونغرس توماس ماسي، الذي ينتقد سياسات ترامب تجاه إسرائيل وإيران. شن هيغسيث هجومًا سياسيًا على ماسي، مشيرًا إلى عرقلة أجندة ترامب، بينما تواجه منظمات رقابية مشاركة الوزير خرقًا محتملًا للقوانين الفيدرالية. أصبحت المعركة الانتخابية في كينتاكي من بين الأغلى في تاريخ مجلس النواب، وسط دعم لجان سياسية مؤيدة لترامب وإسرائيل.
  • وزير الدفاع الأمريكي يشارك في حملة انتخابية بولاية كينتاكي لدعم مرشح جمهوري ضد نائبه ماسي
  • ماسي ينتقد سياسات ترامب تجاه إسرائيل والحرب على إيران ودعم المساعدات العسكرية
  • منظمات رقابية تحذر من خرق محتمل لقوانين الحياد السياسي في البنتاغون
من: وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، توماس ماسي، دونالد ترامب، إيد غالرين أين: ولاية كينتاكي، واشنطن

واشنطن- “القدس العربي”: تصاعد الجدل في الولايات المتحدة بعد مشاركة وزير الدفاع بيت هيغسيث في فعالية انتخابية بولاية كينتاكي دعمًا للمرشح الجمهوري إيد غالرين، في مواجهة عضو الكونغرس توماس ماسي، الذي يُعدّ من أبرز منتقدي سياسات الرئيس دونالد ترامب، خاصة في ما يتعلق بالحرب على إيران والمساعدات العسكرية لإسرائيل.

وخلال الفعالية، التي شهدت أجواء حماسية وهتافات مؤيدة، شنّ هيغسيث هجومًا سياسيًا مباشرًا على ماسي، واصفًا إياه بأنه “يمارس الاستعراض السياسي” ويعطل أجندة ترامب، قائلًا إن “الرئيس لا يحتاج إلى مزيد من الأشخاص في واشنطن الذين يحاولون إثبات موقف، بل إلى من يصوتون معه عندما يكون الأمر مهمًا”.

وأضاف أن ماسي “غالبًا ما يفضل الجدل حول الإجراءات بدلًا من دعم الحركة السياسية التي يقودها ترامب”، في إشارة إلى تصويتات النائب الجمهوري التي انضمّ فيها أحيانًا إلى الديمقراطيين، خصوصًا في ما يتعلق بمشاريع تتعلق بصلاحيات الحرب في إيران وفنزويلا.

في المقابل، يُعرف ماسي بمواقفه الليبرالية داخل الحزب الجمهوري، حيث عارض بشكل متكرر سياسات التدخل العسكري الأمريكي، وهاجم ما وصفه بعدم دستورية الحرب على إيران، كما يُعدّ من أبرز الأصوات المنتقدة للمساعدات غير المشروطة لإسرائيل.

وتشير التقارير إلى أن السباق الداخلي في الحزب الجمهوري في كينتاكي بين ماسي ومرشح ترامب المدعوم إيد غالرين أصبح من بين الأكثر كلفة في تاريخ انتخابات مجلس النواب، وسط إنفاق ضخم من لجان سياسية داعمة لتيار “ماغا” (MAGA) وجهات مؤيدة لإسرائيل، بهدف إسقاط ماسي.

كما دخل ترامب نفسه على خط المواجهة، إذ أعلن دعمه الكامل لغالرين، في إطار مساعٍ أوسع لتعزيز نفوذ التيار الموالي له داخل الحزب الجمهوري، واستهداف خصومه السياسيين داخل صفوفه.

في المقابل، اعتبرت منظمات رقابية، من بينها Democracy Forward، أن مشاركة وزير الدفاع في فعالية انتخابية تمثل خرقًا محتملًا لقواعد وزارة الدفاع وقانون “هاتش”، الذي يقيّد النشاط السياسي للمسؤولين الفيدراليين، خاصة المعيّنين من قبل الرئيس.

وبحسب هذه المنظمات، فإن خطاب هيغسيث يتجاوز حدود الحياد المطلوب من منصب سيادي في البنتاغون، ويثير تساؤلات حول تسييس المؤسسة العسكرية.

في المقابل، يرى معسكر ماسي أن الهجوم السياسي ضده يأتي ضمن حملة منظمة لإقصائه، بدعم من مانحين كبار وجهات سياسية، من بينها لجان ضغط مثل AIPAC واللجنة اليهودية الجمهورية، إضافة إلى مليارديرات بارزين، بهدف تعزيز حظوظ مرشح ترامب في السباق.

أما ماسي، فقد ردّ على الانتقادات مؤكدًا أن تصاعد الهجمات ضده “سيصب في مصلحته الانتخابية”، معتبرًا أن الجدل حول مواقفه من الحرب والسياسة الخارجية يجعله في قلب معركة أوسع تتعلق باتجاهات السياسة الأمريكية.

وبينما يشتد التنافس داخل الحزب الجمهوري، تحوّلت المواجهة في كينتاكي إلى اختبار سياسي حاد بين التيار الموالي لترامب والمعارضين لسياساته داخل الحزب، في واحدة من أكثر المعارك الداخلية سخونة في الانتخابات الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك