BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

الحرب تستنزف الأصول الأجنبية في العراق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

أظهرت أحدث البيانات المالية الصادرة عن البنك المركزي العراقي تراجعاً حاداً ومفاجئاً في صافي الأصول الأجنبية للبلاد، وهو ما فجّر موجة من التحذيرات الرسمية والأكاديمية من خطورة استمرار تدهور التدفقات ال...

ملخص مرصد
أظهر البنك المركزي العراقي تراجعاً في صافي الأصول الأجنبية من 125.6 تريليون دينار إلى 123.3 تريليون دينار (93.3 مليار دولار) خلال أسبوع واحد، بسبب انخفاض الإيرادات النفطية بسبب الاضطرابات الأمنية. حذر خبراء من خطورة استمرار النزيف المالي، فيما أكد عضو اللجنة المالية بمجلس النواب العراقي أن غياب الموازنة منذ 18 شهراً فاقم الأزمة الاقتصادية. أشار مراقبون إلى أن الاعتماد المفرط على النفط (95% من الموازنة) يزيد من هشاشة الاقتصاد العراقي أمام الصدمات الخارجية.
  • تراجع الأصول الأجنبية للعراق 2.3 تريليون دينار (1.7 مليار دولار) في أسبوع واحد
  • انخفاض الإيرادات النفطية بسبب اضطرابات أمنية في سلاسل الإمدادات
  • غياب الموازنة منذ 18 شهراً فاقم الأزمة الاقتصادية حسب عضو اللجنة المالية
من: البنك المركزي العراقي، عضو اللجنة المالية بمجلس النواب العراقي أين: العراق

أظهرت أحدث البيانات المالية الصادرة عن البنك المركزي العراقي تراجعاً حاداً ومفاجئاً في صافي الأصول الأجنبية للبلاد، وهو ما فجّر موجة من التحذيرات الرسمية والأكاديمية من خطورة استمرار تدهور التدفقات النقدية بالعملة الصعبة.

ويأتي هذا التراجع الحاد مدفوعاً بشكل أساسي بالانخفاض الحاد في الإيرادات النفطية، نتيجة الاضطرابات الأمنية والعسكرية غير المسبوقة التي تشهدها سلاسل إمدادات الطاقة وممرات الملاحة البحرية في المنطقة، والتي ألقت بظلالها الثقيلة على قدرة العراق على تصدير خامّه بانتظام، حسب محللين لـ" العربي الجديد".

ووفقاً للمؤشرات الرسمية، فقد انخفض صافي الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي من 125 تريليوناً و614 مليار دينار عراقي مسجلة في الثالث والعشرين من نيسان/ إبريل الماضي، إلى 123 تريليوناً و269 مليار دينار بنهاية الشهر ذاته؛ وهو ما يعادل تقريباً 93.

3 مليار دولار.

وتكشف القراءة التحليلية لهذه الأرقام أن حجم النزيف المالي في الأصول الأجنبية بلغ تريليونين و345 مليار دينار عراقي (نحو 1.

7 مليار دولار) خلال أسبوع واحد فقط.

ويرى مراقبون أن هذا التراجع يأتي في توقيت شديد الحساسية، حيث تتصاعد المخاوف من تأثير التوترات الجيوسياسية الإقليمية على حركة تدفق" الدولار النفطي" إلى الخزينة العراقية.

ويكمن الخطر الأكبر في الهيكل البنيوي للاقتصاد العراقي الذي يعاني من ريعية مطلقة، حيث تعتمد الدولة بنسبة تقترب من 95% على مبيعات النفط الخام لتمويل الموازنة العامة.

استنزاف الاحتياطيات واكتناز منزليفي قراءته للمشهد، أكد الخبير المالي العراقي، عبد الرحمن الشيخلي، أن المؤشرات الأخيرة تدق ناقوس الخطر، مشيراً إلى أن العراق بدأ بالفعل خطة اضطرارية تعتمد على السحب من احتياطاته النقدية الاستراتيجية لتغطية نفقاته والتزاماته المالية الحتمية.

وأوضح الشيخلي، في تصريحات خاصة لـ" العربي الجديد"، أن البلاد باتت تستنزف مخزونها من العملة الصعبة المودع لدى البنك المركزي لتعويض الفراغ الناجم عن هبوط تدفقات" البترودولار".

وأضاف الشيخلي أن" الأزمة الاقتصادية في العراق لا تتوقف عند حدود الخارج، بل تفاقمها اختلالات داخلية هيلكية؛ إذ إن جزءاً ضخماً من الكتلة النقدية المحلية لا يزال قابعاً خارج الجهاز المصرفي الرسمي ومكتنزاً داخل المنازل والصناديق الخاصة.

هذا السلوك الاكتنازي يحرم المصارف العراقية من ميزة تدوير الأموال داخل الدورة الاقتصادية الرسمية، الأمر الذي يضاعف الضغوط على السيولة المتاحة ويفقد الدولة القدرة على المناورة المالية".

ولفت الخبير المالي إلى أن خروج هذه الأموال من النظام المصرفي يمثل ثغرة مزمنة تعمقت بفعل الحرب الدائرة في المنطقة واضطرابات خطوط الملاحة التي خنقت الصادرات.

واختتم الشيخلي حديثه بالقول إن كميات النفط التي ينجح العراق في تصديرها حالياً في ظل هذه التعقيدات اللوجستية لم تعد كافية لتأمين متطلبات الدولة المالية، محذراً من أن الاحتياطيات النقية وإن وُجدت أساساً لامتصاص الصدمات الطارئة، إلا أن استمرار النزيف لفترة طويلة سيكبّد البلاد خسائر لا يمكن تعويضها.

الفراغ التشريعي وغياب الموازنةمن جهته، ربط عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي، جمال كوجر، بين التدهور المالي الحالي والفراغ التخطيطي المستمر، موضحاً أن بقاء العراق من دون موازنة مالية فعلية ومقرة منذ أكثر من عام ونصف العام انعكس بشكل كارثي ومباشر على قوة الاحتياطي النقدي للبلاد.

وبيّن كوجر، لـ" العربي الجديد"، أن غياب الرؤية الاقتصادية الواضحة والخطط الاستشرافية ضاعف من حالة التخبط في إدارة الإنفاق العام وضبط السيولة بالتزامن مع تراجع الموارد.

وأشار النائب العراقي إلى أن الحكومة الجديدة وجدت نفسها مكبلة ومواجهة بإرث ثقيل من التحديات، على رأسها شح العملة الصعبة والاعتماد الأعمى على النفط لتمويل الإنفاق التشغيلي.

وذكر أن غياب الموازنة طوال الأشهر الماضية دفع صانع القرار إلى حصر الإنفاق في تأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين والنفقات الاستهلاكية الحتمية، على حساب المشاريع الاستثمارية ومشاريع البنى التحتية؛ مما تسبب في شلل شبه تام للقطاعات الإنتاجية غير النفطية وعمّق من ركود الأسواق.

وحذر كوجر من أن الاستمرار في هذه السياسة الالتفافية دون إجراء إصلاحات حقيقية وهيكلية في المنظومة الضريبية والجمركية سيسرع من وتيرة استنزاف ما تبقى من احتياطيات أجنبية، مما يترك الاقتصاد مكشوفاً تماماً أمام أي صدمات نفطية مستقبلية.

شلل الصادرات ومعادلة الإنفاق المرتفع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك