العربية نت - الأمير محمد بن سلمان وجوزيف عون يبحثان تطورات لبنان CNN بالعربية - ترامب يعلق على ارتفاع أسعار تذاكر نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين روسيا اليوم - بوتين يلتقي نائب الرئيس الصيني على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناه الحدث - زيلينسكي: رفض بوتين الاجتماع يؤكد اختياره للحرب وكالة الأناضول - الصومال.. الحكومة تعلن استعادة النظام "كاملا" في مقديشو يني شفق العربية - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء روسيا اليوم - المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! العربي الجديد - فيفا ينعش خزائن الأندية: 5000 دولار يومياً عن كل لاعب في كأس العالم سيلفي سبورت - هولندا 2026.. دفاع مرعب وهجوم غامض وحارس يريد أن يصبح بطلً روسيا اليوم - إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا
عامة

أميركا تراكم الذرائع لمهاجمة كوبا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

منذ اختطاف الأميركيين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي، صوّبت الولايات المتحدة أنظارها إلى كوبا خصوصاً عبر الحصار الطاقيّ، الذي فرضه الرئيس ال...

ملخص مرصد
اتهمت الولايات المتحدة كوبا بامتلاك 300 طائرة مسيرة عسكرية، وفقاً لمعلومات استخباراتية، وتهدد باستخدامها ضد قواعد أميركية في غوانتنامو وكي ويست. وقال مسؤولون أميركيون إن كوبا تستحوذ على هذه الطائرات من روسيا وإيران منذ 2023، ما يثير قلق واشنطن بشأن التهديدات الإقليمية. وردت كوبا بالقول إنها ستدافع عن نفسها في حال تعرضت لهجوم عسكري من واشنطن.
  • كوبا تمتلك 300 طائرة مسيرة عسكرية بحسب معلومات استخباراتية أميركية
  • تهدد كوبا باستخدامها ضد قواعد أميركية في غوانتنامو وكي ويست
  • كوبا ترد على الاتهامات بالقول إنها ستدافع عن نفسها إذا تعرضت للهجوم
من: الولايات المتحدة، كوبا، دونالد ترامب، راوول كاسترو أين: كوبا، غوانتنامو، كي ويست، هافانا

منذ اختطاف الأميركيين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي، صوّبت الولايات المتحدة أنظارها إلى كوبا خصوصاً عبر الحصار الطاقيّ، الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدءاً من 29 يناير الماضي، وبدأت إفرازاته تبرز باحتجاجات متفرقة حصلت أخيراً في العاصمة هافانا ومناطق أخرى.

وتخللت حملةَ الضغط جولاتٌ حوارية أميركية ـ كوبية، ومنها لقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع راوول غييرمو رودريغيز كاسترو (المعروف باسم راووليتو)، حفيد الرئيس السابق راوول كاسترو، على هامش قمة الدول الكاريبية" كاريكوم" في باستير، عاصمة سانت كيتس ونيفيس، في 25 فبراير/شباط الماضي.

كذلك، أجرى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جون راتكليف، زيارة إلى العاصمة الكوبية هافانا، الخميس الماضي.

ونقلت وكالة رويترز، عن مصدر مطلع، قوله إن راتكليف حمل رسالة من ترامب إلى مسؤولين كوبيين كبار، مفادها بأن واشنطن" ستتعاون بجدية" مع الحكومة الكوبية بشأن القضايا الاقتصادية والأمنية" إذا أجرت تغييرات جوهرية فقط".

مع ذلك، برز تقرير لموقع أكسيوس، مساء أول من أمس الأحد، تحدث عن حصول كوبا على 300 مسيّرة عسكرية" وفقاً لمعلومات استخباراتية"، مضيفاً أن كوبا بدأت مناقشة خطط لاستخدامها في مهاجمة القاعدة الأميركية في خليج غوانتنامو، والسفن العسكرية الأميركية، واحتمال مهاجمة قاعدة كي ويست العسكرية في ولاية فلوريدا، الواقعة على بعد 145 كيلومتراً شمالي كوبا.

وغوانتنامو جزء من الجزيرة الكوبية وهي أرض استأجرتها واشنطن في عام 1903، ويتم تجديد العقد تلقائياً ولا يُمكن إنهاؤه إلا بموافقة الدولتين معاً أو الانسحاب الأميركي الطوعي منها، فيما تعتبر كوبا أن الوجود الأميركي هناك احتلال.

وكشف مسؤول أميركي لـ" أكسيوس"، أن هذه المعلومات الاستخباراتية تظهر مدى رؤية إدارة ترامب لكوبا بصفته تهديداً، بسبب التطورات في حرب الطائرات المسيّرة ووجود مستشارين عسكريين إيرانيين في هافانا.

مسؤولون أميركيون لـ" أكسيوس": كوبا تستحوذ على طائرات مسيرة هجومية من روسيا وإيرانوقال المسؤول: " عندما نفكر في هذا النوع من التقنيات وهي على هذه المسافة القريبة، وفي وجود مجموعة من الجهات الفاعلة السيئة من الجماعات الإرهابية إلى كارتيلات المخدرات إلى الإيرانيين والروس، فإن الأمر يثير القلق".

وقال المسؤول الأميركي إنه خلال الشهر الماضي، سعى المسؤولون الكوبيون للحصول على المزيد من الطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية من روسيا.

واستشهد المسؤول باعتراضات استخباراتية أشارت أيضاً إلى أن مسؤولي المخابرات الكوبية" يحاولون التعلم حول كيفية مقاومة إيران لنا".

وقال مسؤولون أميركيون للموقع، أن كوبا تستحوذ على طائرات مسيّرة هجومية ذات" قدرات متفاوتة" من روسيا وإيران منذ عام 2023، وخزنتها في مواقع استراتيجية في مختلف أنحاء الجزيرة.

وتمتلك روسيا والصين منشآت تجسس عالية التقنية لجمع" استخبارات الإشارات" (SIGINT) في كوبا.

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الكوبية، مساء الأحد، أن هافانا تعتزم ممارسة حقها في الدفاع عن النفس في حالة وقوع هجوم عسكري من قبل واشنطن.

وكتب نائب وزير الخارجية كارلوس فيرنانديز دي كوسيو على منصة إكس: " إن الحملة المناهضة لكوبا، والتي تهدف إلى تبرير هجوم عسكري على كوبا، دون أي عذر على الإطلاق، تتكثف ساعة بعد ساعة، باتهامات تزداد بعداً عن الواقع".

وأضاف: " الولايات المتحدة هي المعتدية.

وكوبا هي الدولة التي تتعرض للهجوم، وتتصرف وفقاً لمبدأ الدفاع عن النفس".

كما جددت السفارة الكوبية في واشنطن ووزارة الشؤون الخارجية في هافانا تأكيد حق كوبا في الدفاع عن النفس على منصة إكس.

وذكرت السفارة مساء الأحد أنه، من خلال الذرائع والأكاذيب، يتم تصوير" الاستعداد المنطقي" لهجوم محتمل على أنه شيء استثنائي.

ومن المؤكد أن الإضاءة على مسألة المسيّرات في كوبا قد تثير القلق في أنحاء متفرقة من البحر الكاريبي وأميركا الوسطى.

ذلك، لأنه عدا فلوريدا وغوانتنامو، فإن بورتوريكو، وهي أرض أميركية خلف البحار، تبعد 965 كيلومتراً تقريباً وهو مدى تطاوله المسيرات، سواء الروسية أو الإيرانية.

أما إلى شمال غربي كوبا، فيقع خليج المكسيك (الذي أسماه ترامب خليج أميركا)، وهو معقل نفطي بارز للأميركيين، إذ يبلغ إنتاج الخليج بين 1.

7 و1.

8 مليون برميل من النفط يومياً، بينما يبلغ إنتاج الغاز الطبيعي حوالي 5% من إجمالي الإنتاج الأميركي، ممثلاً بذلك نحو 15% من إجمالي إنتاج النفط المحلي في الولايات المتحدة.

ويعني ذلك أن الخليج أساسي في مبدأ ترامب تحقيق" هيمنة الطاقة"، الذي باشر بتطبيقه فور تسلمه منصبه في الولاية الثانية في 20 يناير 2025.

والترويج لخطر كوبي في محيط الخليج أو منصاته النفطية أو سفنه، سيسمح لترامب بالحصول على ضوء أخضر داخلي لإسقاط النظام الكوبي، وهو بالأساس المسعى الجوهري له، حتى أنه لم يتردد في الإشارة في الأول من مايو/أيار الحالي، إلى أن" البحرية الأميركية ستهاجم كوبا في طريق عودتها من إيران".

واعتبر أن" كوبا لديها مشاكل.

في طريق العودة من إيران، ستكون لدينا واحدة من أكبر حاملات الطائرات، ربما حاملة الطائرات يو أس أس أبراهام لينكولن، الأكبر في العالم، وسنأتي بها، لترسو على بعد نحو مائة ياردة (91.

44 متراً) من الشاطئ، وسيقولون: شكراً جزيلاً.

نستسلم لكم".

تسعى واشنطن إلى تقديم لائحة اتهام ضد الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترولائحة اتهام أميركية ضد راوول كاستروولا يبدو أن الولايات المتحدة ستتراجع عن ضغوطها، إذ تسعى إلى تقديم لائحة اتهام ضد الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو.

وأوضح مصدر أميركي لوكالة أسوشييتد برس، أن لائحة الاتهام المحتملة مرتبطة بدور كاسترو المزعوم في إسقاط أربع طائرات عام 1996 تابعة لمنظمة" إخوة الإنقاذ" التي تتخذ من ميامي مقراً لها.

وكان كاسترو يشغل منصب وزير الدفاع آنذاك.

ويتعلق الأمر بالاتهامات الأميركية لكوبا بإسقاط طائرتين من طراز سيسنا تابعتين لمنظمة" إخوة الإنقاذ" عام 1996.

والمنظمة مكونة من كوبيين منفيين، قاموا بطلعات جوية فوق هافانا وألقوا منشورات مناهضة لحكم فيدل كاسترو (حكم كوبا بين عامي 1959 و2008).

وفي 26 فبراير 1996، أسقطت صواريخ أطلقتها طائرات مقاتلة من طراز ميغ-29 روسية الصنع طائرتين مدنيتين من طراز سيسنا غير مسلحتين على مقربة من المجال الجوي الكوبي، وفقاً لتحقيق أجرته منظمة الطيران المدني الدولي.

وقتل أربعة أشخاص وجُرح أربعة آخرون.

ونجت طائرة ثالثة، كانت تقل زعيم المنظمة خوسيه باسولتو، بأعجوبة.

وبحسب" أسوشييتد برس" من شأن أي اتهام جنائي ضد كاسترو يحظى بموافقة هيئة محلفين كبرى أن يُصعّد التوترات مع هافانا بشكل كبير، ويزيد من التوقعات بتدخل عسكري أميركي في كوبا.

مع العلم أنه في مارس/آذار الماضي، شكّل المدعي العام الأميركي في ميامي، جيسون أ.

ريدينغ كينيونيس، فريق عمل خاصاً من المدعين العامين ومسؤولي إنفاذ القانون الفيدراليين لبناء قضايا ضد كبار المسؤولين الكوبيين، وسط دعوات من عدد من الجمهوريين في جنوب فلوريدا لإعادة فتح التحقيق في دور كاسترو المزعوم بإسقاط الطائرة عام 1996.

وكينونيس يعمل مستشاراً قانونياً لدى القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم"، وهو ابن للاجئ سياسي كوبي هارب من حكم كاسترو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك