وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

إسراء زيدان في "الوطن، مرة أخرى".. نساء يتكئن على أقمار وقطط تطير

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

تمتلئ لوحات الفنانة التشكيلية المصرية إسراء زيدان بنساء يرقصن، ويتكئن على الأقمار، ويسبحن بين النجوم، يحملن الثمار أو يمرحن مع الحيوانات. أجساد ممتلئة، غير مثالية بالمعنى الأكاديمي المعتاد، لكنها تفيض...

ملخص مرصد
افتتحت الفنانة المصرية إسراء زيدان معرضها الفني الجديد بعنوان "الوطن، مرة أخرى" الثلاثاء الماضي في غاليري آزاد بالقاهرة، ويستمر المعرض حتى 30 مايو/أيار الجاري. يعرض المعرض تصوّراً فنياً حول الجمال والانسجام، مستوحى من تجاربها في الأمومة والفقد والشفاء، ويتضمن عناصر خيالية مثل قطط طائرة وأقمار تتكئ عليها النساء.
  • افتتاح معرض إسراء زيدان الفني الجديد "الوطن، مرة أخرى" الثلاثاء الماضي في غاليري آزاد بالقاهرة
  • المعرض يستمر حتى 30 مايو/أيار الجاري ويعرض تصوّراً فنياً عن الجمال والانسجام
  • اللوحات مستوحاة من تجارب الفنانة في الأمومة والفقد والشفاء
من: إسراء زيدان (فنانة تشكيلية) أين: غاليري آزاد، القاهرة

تمتلئ لوحات الفنانة التشكيلية المصرية إسراء زيدان بنساء يرقصن، ويتكئن على الأقمار، ويسبحن بين النجوم، يحملن الثمار أو يمرحن مع الحيوانات.

أجساد ممتلئة، غير مثالية بالمعنى الأكاديمي المعتاد، لكنها تفيض حيوية وحضوراً.

لا تنتظر هؤلاء النساء أن يُفهَمن، ولا يسعين إلى رضا الناظر، إنهن ببساطة موجودات، ويفرضن وجودهن بإيقاع داخلي.

يعكس معرضها الجديد" الوطن، مرّة أُخرى"، الذي افتتح الثلاثاء الماضي في غاليري آزاد بالقاهرة، ويتواصل حتى الثلاثين من مايو/ أيار الجاري تصوّراً خاصاً عن الجمال والانسجام، تصوّراً قد يتناقض مع الصور النمطية الشائعة.

اختلال النِسب، الذي تلاحظه العين ويميز أعمالها هو قرار فني يحمل رؤيتها الخاصة، ويمثل الخروج من قيود ومعايير الجمال السائدة؛ الجسد الكبير الذي يطفو في سماء لا تتّسع له، والذراع التي تمتد أبعد مما يسمح به المنطق، والتفاصيل التي تتكاثف في بعض الزوايا وتشح في أخرى، كل ذلك يبدو مثل أثر رحلة داخلية لم تترك الفنانة كما كانت.

النص المرافق للمعرض، الذي كتبه الفنان السوري إسماعيل الرفاعي، يكشف أن التحول في عمل إسراء زيدان كان نتيجة حتمية لما عاشته، من تجارب متعاقبة خلال السنوات القليلة الماضية، متمثلةً في الأمومة، والفقد، والدخول في مسار طويل ومعمّق من الشفاء.

المعرض نِتاج تجارب ثلاث؛ الأمومة والفقد والاستشفاءهذه التجارب الثلاث، هي المحرك الحقيقي لهذا المعرض؛ فحين تصبح المرأة أمّاً، تتغير علاقتها بالجسد والوقت والمسؤولية، وحين تختبر الفقد، تتشقق الصور الجاهزة عن العالم وتُعيد تشكيلها.

وحين تشرع في الشفاء، يتحول الفن من مجرّد تعبير إلى أداة، ومن مرآة إلى مرشد، لتغدو اللوحة بالنسبة للفنانة بمثابة طوق نجاة في أصعب مراحلها النفسية ورغبة في اقتناص لحظة سكينة وهدوء.

ومن هنا تصبح أعمال إسراء زيدان أشبه بوثائق حيّة لمسار إنساني لم يكتمل ولا يدّعي الاكتمال، والمعرض يصف هذه الرحلة، بكل ما فيها من أسى وجمال وخوف وطمأنينة وأمل.

عنوان المعرض يفتح أسئلة أعمق مما قد يوحي به للوهلة الأولى؛ فالوطن في هذا المعرض هو إحساس، وحالة أولى يبحث عنها الإنسان في كل مرحلة من حياته.

هو تلك الطمأنينة التي سبقت المسافات والخسارات، ذلك الأمان الذي كان، قبل أن نستفيق على قسوة العالم.

هنا يتحول الوطن إلى تجربة داخلية قابلة للحضور في أي مكان وقابلة للغياب في أي لحظة.

يمكن أن تكون في بيتك وتشعر بالغربة، ويمكن أن تكون في أقصى المنافي وتُقيم وطنك في داخلك، والفارق في تلك الصلة بالنفس، تلك القدرة على الإصغاء إلى الإيقاع الداخلي حتى في العتمة.

في بعض اللوحات ثمة طابع حكائي متخيل، فهنا قطط تطير، وأقمار تتكئ عليها النساء، وحمائم بيضاء تتناثر في الفضاء، وثمار بطيخ ينشقّ عن احمرار داخلي.

إلى جانب هذا كله، هناك صوت لكل لوحة، لا نسمعه لكننا نشعر به.

الصوت هنا يمثل جانباً من عالم الفنانة المتخيل كما تقول، هو جزء مهم من تكوينها وشعورها بتفاصيلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك