قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

الجيش يستعيد منطقتين في النيل الأزرق ويعزز تقدمه جنوب كردفان

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
2

أحرز الجيش السوداني تقدماً ميدانياً جديداً بمحوري النيل الأزرق شمال شرقي البلاد، وتمكّن، مع القوات المشتركة، من إدخال تعزيزات عسكرية وعتاد إلى مدينة الدلنج حيث التحم مع قوات اللواء 54.كما تمكّن من ا...

ملخص مرصد
أعلن الجيش السوداني استعادة منطقتي كرن كرن ودوكان في إقليم النيل الأزرق بعد مواجهات عنيفة مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية - شمال بقيادة توكا. كما عزز تقدمه جنوب كردفان بفتح الطريق البري بين الدلنج وكادوقلي، ما يسهل وصول المساعدات الإنسانية. وأكدت قيادة الفرقة الرابعة إلحاق خسائر كبيرة بالعدو وتدمير مواقعه العسكرية.
  • استعادة الجيش السوداني منطقتي كرن كرن ودوكان في النيل الأزرق بعد معارك عنيفة
  • فتح الجيش الطريق البري بين الدلنج وكادوقلي لعودة المساعدات الإنسانية
  • إلحاق الجيش خسائر كبيرة بقوات الدعم السريع حسب قيادة الفرقة الرابعة
من: الجيش السوداني، قوات الدعم السريع، الحركة الشعبية - شمال أين: النيل الأزرق، جنوب كردفان، الدلنج، كادوقلي

أحرز الجيش السوداني تقدماً ميدانياً جديداً بمحوري النيل الأزرق شمال شرقي البلاد، وتمكّن، مع القوات المشتركة، من إدخال تعزيزات عسكرية وعتاد إلى مدينة الدلنج حيث التحم مع قوات اللواء 54.

كما تمكّن من استعادة منطقتي كرن كرن ودوكان بإقليم النيل الأزرق عقب مواجهات عنيفة مع قوات" الدعم السريع" وقوات جوزيف توكا.

وأكدت قيادة الفرقة الرابعة - مشاة تمكنها" من إلحاق خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد بالقوات المعادية، إلى جانب تدمير واستهداف عدد من المواقع والتجهيزات العسكرية التابعة لها".

وتتميز منطقة كرن كرن، 25 كيلومتراً من مدينة الكرمك الحدودية مع إثيوبيا، بموقعها المميز جنوب شرقي النيل الأزرق، ما يكسبها أهمية في تأمين حدود الإقليم والتحكم في خطوط الإمداد.

وقبل أيام بدأ الجيش تعزيز تقدمه نحو مدينة الكرمك بسيطرته على منطقة خور حسن الاستراتيجية، كما استعاد، في وقت سابق، مناطق حيوية لا سيما منطقة الكيلي الحيوية التي تعتبر خطاً دفاعياً مهماً في مواجهة هجمات" الدعم السريع" وحليفتها الحركة الشعبية - شمال.

منذ أشهر يشهد إقليم النيل الأزرق، بمحاذاة دولتي إثيوبيا وجنوب السودان جنوب شرقي السودان، عمليات عسكرية متواصلة ومعارك كرّ وفرّ بين الجيش و" الدعم السريع" والحركة الشعبية - شمال بقيادة توكا.

وتسبب تصاعد المعارك والمواجهات وهجمات الطائرات المسيرة في أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة تواصل موجات نزوح المدنيين نحو مدينة الدمازين عاصمة الإقليم، كما تضررت البنية التحتية للمرافق الخدمية بخاصة في قطاع الصحة.

في جنوب كردفان، تمكّن الجيش والقوات المشتركة من إدخال تعزيزات عسكرية وعتاد إلى مدينة الدلنج بعد معارك عنيفة مع" الدعم السريع" والحركة الشعبية - شمال، وأوضحت مصادر عسكرية أن القوات دخلت إلى المدينة عبر المحور الشرقي لمنطقتي هبيلا والتكمة، حيث دارت مواجهات عنيفة بين الطرفين في منطقة التكمة كبّد فيها الجيش" الدعم السريع" خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وأجبرها على التراجع.

ويعزز الانتصار الجديد، بحسب المصادر، تقدم الجيش في المناطق الشرقية المحيطة بمدينة الدلنج، بخاصة بعد تمكنه من فتح الطريق البري الرابط بين مدينة الدلنج والمناطق الشرقية، ما يسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي وعودة الحركة والتنقل الطبيعي بعد طول انقطاع.

وتتميز منطقة التكمة التي تبعد نحو سبعة كيلومترات شرق الدلنج بأهمية عسكرية كبيرة لوقوعها على الطريق الحيوي الذي يربط شمال وجنوب كردفان، وتُعد مفتاحاً مهماً لحماية المدينة وبوابتها من الجهتين الشرقية والجنوبية، بجانب تأمين الطريق نحو كادوقلي وحركة الإمدادات بين كردفان ووسط السودان.

منذ أواخر 2023 أصبحت منطقة التكمة جزءاً من معركة السيطرة على إقليم كردفان وساحة مواجهة تبادل فيها الطرفان السيطرة مرات عدة، بهدف اتخاذها نقطة ارتكاز للسيطرة على الطريق القومي الرابط بين شمال وجنوب كردفان.

في المقابل قالت" الدعم السريع" إنها تصدت لهجوم من جانب الجيش على المنطقة (التكمة) وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وبثت على منصاتها الرسمة مقاطع فيديو تستعرض فيها بعض الآليات التي قالت إنها غنمتها خلال المواجهات والتصدي للهجوم.

رداً على تحركات الجيش والقوات المشتركة بالمثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، حشدت" الدعم السريع" عناصر إضافية واستجلبت كميات من العتاد والأنظمة العسكرية إلى المنطقة لمنع أي تقدم للجيش نحو المنطقة.

وأوضحت غرفة طوارئ محلية المالحة بشمال دارفور، أن الجماعة شددت الإجراءات الأمنية بالمنطقة.

وتقع منطقة المثلث على بعد حوالى 700 كيلومتر من الولاية الشمالية، وحوالى 600 كيلومتر من ليبيا و40 كيلومتراً من الحدود المصرية، وتضم مناجم لإنتاج الذهب يعمل فيها آلاف المعدّنين.

في شمال كردفان، كشفت مصادر محلية عن تعرض عناصر من المجموعة 296 التابعة للقائد الميداني المنشق العميد علي رزق الله (السافنا)، لقصف بمسيرات تابعه لـ" الدعم السريع"، غرب مدينة الأبيض بشمال كردفان.

وكان" السافنا" كان قد أعلن انشقاقه عن الجماعة وانضمامه إلى الجيش السوداني غير أن بعض المجموعات التابعة له أصبحت هدفاً لـ" الدعم السريع" على رغم تأكيدها رفض الانشقاق.

في الأثناء، تفقد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، معسكرات القوات المشتركة بالعاصمة الخرطوم.

والتقى البرهان بالقيادات الميدانية وضباط وجنود القوات المشتركة، مشيداً بالتضحيات التي تقدمها القوات المشتركة والروح المعنوية العالية التي تتمتع بها.

وسط هذه الأجواء، أوضحت مصادر محلية أن حملات الجيش الجوية على المواقع والمقار الحيوية لـ" الدعم السريع" في مدينة نيالا عاصمة حكومة" تأسيس" الموازية بجنوب دارفور، دفعت الجماعة إلى أتخاذ إجراءات أمنية مشددة لا سيما تطويق المدينة ومنع الشباب من مغادرتها.

وأوضح المتحدث باسم قوات العمل الخاص التابعة للجيش محمد ديدان أن سلاح الطيران نفذ ضربات جوية استهدفت 26 موقعاً ومخزناً ومخبأً تتبع لهذه الجماعة بمدينة نيالا، وأشار ديدان إلى أن الضربات قضت على ما يسمى بـ" القوة الصلبة" للجماعة.

في شمال دارفور كشف متطوعون في شبكات الحماية المجتمعية، عن أن حالات الاغتصاب والعنف الجنسي ما زالت تلاحق النساء والفتيات الفارّات من جحيم الحرب في الفاشر، مؤكدين توثيق انتهاكات جنسية جديدة ضد الفارّات إلى منطقة طويلة بشمال دارفور.

وكشف المتطوعون أيضاً عن تسجيل أكثر من 15 حالة اغتصاب مؤكدة وفقاً لتقارير طبية خلال الأسابيع الماضية في مواقع النزوح بطويلة، وسط توقعات بأن يكون العدد الفعلي لهذه الحالات أكبر من ذلك، إذ إن معظم الأسر يحجم عن الإبلاغ عن هذه الاعتداءات بسبب الوصمة الاجتماعية والعار.

ووثقت إحدى المنظمات الحقوقية الشريكة لمنظمة" اليونيسف" تقريراً حديثاً عن 12 حالة اغتصاب جديدة تعود بعضها لقاصرات.

وتشكو مرشدات نفسيات من عدم تناسب حجم المساعدات المقدمة مع اتساع الانتهاكات واحتياجات الناجيات.

وتستضيف منطقة طويلة الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان - عبدالواحد نور بشمال دارفور، أعداداً ضخمة من النازحين تتجاوز 665 ألف شخص معظمهم من الفارين من مدينة الفاشر ومعسكرات أبو شوك وزمزم بعد حصارها وهجمات" الدعم السريع".

إلى ذلك كشفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن تعرض أكثر من 20 متحفاً في السودان للنهب أو التدمير أو التهريب منذ اندلاع الحرب عام 2023، ما أدى إلى فقدان آلاف القطع الأثرية التي توثق للحضارات النوبية والكوشية والحضارة الإسلامية والأفريقية العريقة.

وأعلنت المنظمة تعرض المتحف القومي السوداني وحده لعملية نهب واسعة، بفقدان أكثر من 4000 قطعة أثرية، مؤكدة استمرار جهودها في التوثيق وإعادة التأهيل وتعزيز أنظمة الحفظ والتخزين.

وجددت المنظمة في بيان بمناسبة اليوم الدولي للمتاحف الذي يصادف، في 18 مايو (أيار) من كل عام، التزامها بدعم حماية التراث الثقافي السوداني وإعادة تأهيل المتاحف المتضررة من الحرب، بوصفها ركيزة أساسية لصون الذاكرة والهوية الوطنية.

وأشار المدير العام لـ" اليونسكو" خالد العناني، في رسالة بهذه المناسبة، إلى أن المتاحف تمثل فضاءات للحوار والتفاعل المجتمعي، وتسهم في بناء رؤى مشتركة على رغم الاختلافات، مجدداً التزام المنظمة بحماية المجموعات المتحفية واسترداد الممتلكات الثقافية ومكافحة الإتجار غير المشروع بها.

وأوضحت المنظمة أنها نفذت بالفعل تدخلات عاجلة عبر صندوق الطوارئ للتراث، شملت تقييم الأضرار في خمسة متاحف رئيسة في كرمة، جبل البركل، البحر الأحمر، الدامر وسنار، ما مكّن من اتخاذ تدابير حماية عاجلة وتوجيه جهود الاستقرار الطارئة.

وقالت" اليونسكو" إنها كثفت برامجها الوطنية لمكافحة الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، بتدريب نحو 500 من العاملين في قطاع التراث والجمارك والقضاء وأجهزة إنفاذ القانون من أجل تعزيز قدراتهم في التعرف على القطع الأثرية المهربة، فضلاً عن تحسين إجراءات التوثيق وضبط الحدود، وتطبيق الأطر القانونية الدولية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات لاستعادة التراث المسروق.

صحياً وفي أعقاب ظهور فيروس" إيبولا" في بعض دول الجوار، أعلنت السلطات المختصة تشديد الإجراءات الاحترازية في المعابر والمطارات، تفادياً لدخول إلى البلاد.

وينتقل فيروس" إيبولا" الذي يعد من الأمراض النزفية شديدة الخطورة، عبر الاتصال المباشر بسوائل جسم المصاب، وتتراوح نسبة الوفيات بين 50 و90 في المئة بحال عدم تلقي العلاج.

وعقدت سلطات الحجر الصحي اجتماعاً طارئاً لبحث تداعيات ظهور الفيروس، بمشاركة اللجنة الفنية ومديري قطاعات الحجر الصحي بالولايات، إلى جانب مسؤولي نقاط الدخول في مطاري بورتسودان والخرطوم والموانئ البحرية والمعابر البرية، وشدد المجتمعون على ضرورة إلزام القادمين من الدول التي ظهرت فيها إصابات بملء استمارات بيانات صحية، إلى جانب توزيع نماذج إقرار صحي داخل الطائرات قبل الهبوط، بالتنسيق مع شركات الطيران والجهات ذات الصلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك