روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

نائب جمهوري يواجه "أيباك" وترامب في أغلى انتخابات تمهيدية بالكونغرس

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
4

تتجه الأنظار في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في الدائرة التي يشغلها النائب توماس ماسي عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية كنتاكي، حيث يخوض معركة إعادة انتخاب...

ملخص مرصد
تشهد الدائرة الرابعة بولاية كنتاكي الأميركية، اليوم الثلاثاء، انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري، حيث يتنافس النائب الجمهوري توماس ماسي على إعادة انتخابه ضد إد غالرين المدعوم من دونالد ترامب ولوبي أيباك. وتعد هذه الانتخابات الأغلى في تاريخ التمهيدية لمجلس النواب، مع إنفاق متوقع يتجاوز 20 مليون دولار. هاجم ترامب ماسي في فيديو مسجل، بينما يتهمه الأخير بمحاولة شراء مقعد في الكونغرس لصالح إسرائيل.
  • النائب ماسي يواجه غالرين المدعوم من ترامب ولوبي أيباك في انتخابات تمهيدية للحزب الجمهوري
  • تعد الانتخابات الأغلى تاريخياً بميزانية تتجاوز 20 مليون دولار
  • هاجم ترامب ماسي ووصفه بـ"أحقر عضو بالكونغرس" في فيديو مسجل (بحسب ترامب)
من: توماس ماسي، إد غالرين، دونالد ترامب، أيباك أين: الدائرة الرابعة بولاية كنتاكي، الولايات المتحدة

تتجه الأنظار في الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في الدائرة التي يشغلها النائب توماس ماسي عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية كنتاكي، حيث يخوض معركة إعادة انتخابه في مواجهة إد غالرين المدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب واللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وقد تكون هذه الانتخابات هي" الأغلى" في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب، مع تقديرات بإنفاق أكثر من 20 مليون دولار.

ويتحدى ماسي، الرئيس ترامب، ومنظمة أيباك وجماعات الضغط التي تعمل لصالح إسرائيل.

وذكر في مقابلة الاثنين مع شبكة سي بي إس، أنه سيفوز، بينما هاجمه ترامب بفيديو مسجل شاركه الاثنين، على صفحته على منصة تروث سوشال وطالب فيه أنصاره والناخبين الجمهوريين بإقصائه، وقال" نحن نواجه أسوأ عضو بالكونغرس في التاريخ في بلادنا في الحزب الجمهوري"، وذلك بعد منشور آخر وصفه فيه بأنه" أحمق ووقح".

وينسب للنائب الجمهوري ماسي، وزميله الديمقراطي رو خانا، الفضل الأكبر في الكشف عن وثائق جيفري إبستين المدان في الإتجار بالجنس، حيث حاربا معا محاولات الرئيس ترامب والحزب الجمهوري لعدم نشر الملفات حتى نجحا في إقرار قانون الشفافية الذي نص على نشر الملفات، ولا يزال يواصلان الضغط من أجل نشرها دون تنقيح.

لكن الهجوم الأكبر والتمويل لمحاولة إسقاط ماسي، يأتي من لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية (أيباك) التي وجه لها على مدى العامين الماضيين انتقادات حادة، كما انتقد نفوذها في السياسة الخارجية الأميركية وعارض المساعدات الأميركية لإسرائيل وهاجم العدوان الإسرائيلي على غزة، إلى جانب رفضه دعم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وقال إن تل أبيب ورطت واشنطن فيها، رافضا أن تخوض بلاده حربا من أجل مصالح دولة أخرى.

ووصف ماسي المعركة الانتخابية ضده بأنها، بمثابة استفتاء على ما" إذا كان بإمكان إسرائيل شراء مقاعد في الكونغرس"، وأضاف" وجدوا أن ثمن مقعدي مكلف للغاية"، واستطرد قائلا: " لم أر بريطانيا أو ألمانيا أو أستراليا تتدخلان في انتخابات الولايات المتحدة.

إسرائيل تحصل على الكثير من أميركا.

إنها علاقة المستفيد من طرف واحد.

يجعلوننا وكلاء لهم في حروب يريدون أن يخوضونها ضد أعدائهم".

وقدم ماسي منذ أيام مشروع قانون لتسجيل أيباك بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب باعتبارها وكيلا أجنبيا يعمل لصالح دولة أجنبية، غير أنه من الصعب تحقيق ذلك في ظل حصول المئات من أعضاء الكونغرس من الحزبين على أموال من المنظمة.

وتسعى أيباك من حملتها ضد ماسي إلى توجيه رسالة للمترشحين مفادها، أن مواقفهم من إسرائيل قد تحمل كلفة سياسية وانتخابية باهظة.

وهذه المرة الأولى التي تخوض فيها أيباك حملة لإسقاط مرشح ينتمي إلى الحزب الجمهوري حيث يميل ممثلوه وأعضاؤه بشكل أكبر لدعم إسرائيل.

وتعد الدائرة الرابعة بولاية كنتاكي معقلا جمهوريا تقليديا، وعادة يدعم الحزب أعضاء المشرعين في مجلس النواب والشيوخ، غير أن سيطرة ترامب على الحزب بأكمله دفعت إلى تجاهل التقليد التاريخي، حيث يحاول ترامب إبعاد جميع من عارضوه.

وأمس الاثنين شارك وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث في الحملة المعارضة لماسي في دائرته بولاية كنتاكي، في خروج عن الممارسات التاريخية للمسؤولين عن المناصب العسكرية بتجنب الانخراط في السياسة الحزبية.

ومنذ عام 2024، ومع تراجع صورة إسرائيل داخل الولايات المتحدة٫ بدأ اللوبي الصهيوني وجماعات مؤيدة لإسرائيل في العمل ضد مشرعين ديمقراطيين قالوا إنهم يعارضون الإبادة الجماعية في غزة، وأنفقت في الانتخابات التمهيدية بمجلس النواب نحو 17 مليون دولار ضد النائب جمال بومان و9 ملايين ضد النائبة كوري بوش، ونجح اللوبي بالفعل في إبعادهما عن منصبهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك