ووفق بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، فقد استقبل الخزعلي في بغداد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، حيث جرى بحث آخر التطورات السياسية والخدمية في البلاد، إلى جانب مناقشة سبل دعم الحكومة بما يحقق تطلعات الشارع العراقي في الملفات الخدمية والاقتصادية.
دعم مشروط ومراقبة مباشرة للأداء الحكوميوخلال اللقاء، أكد الخزعلي دعمه للحكومة الجديدة، لكنه ربط هذا الدعم بضرورة رفع مستوى الأداء الحكومي، مشدداً على أهمية إخضاع الوزراء إلى تقييم دوري دقيق يضمن قياس حجم الإنجاز الفعلي، وليس الاكتفاء بالخطط أو التصريحات.
ويرى مراقبون أن هذا الطرح يعكس توجهاً واضحاً نحو فرض “رقابة سياسية” على أداء الحكومة، في وقت تواجه فيه مؤسسات الدولة تحديات متصاعدة تتعلق بالخدمات العامة والملفات الاقتصادية الحساسة.
استكمال الكابينة الوزارية وتحديد معايير الاختياروبحسب البيان، تم التأكيد على ضرورة الإسراع في استكمال التشكيلة الوزارية، وفق معايير الكفاءة والنزاهة والقدرة على إدارة الملفات، بما يضمن استقرار العمل التنفيذي وتفادي أي حالة من الترهل الإداري داخل الحكومة.
كما شدد اللقاء على أن الأولوية يجب أن تذهب إلى الملفات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وعلى رأسها الكهرباء والماء والصحة والبنى التحتية، مع الدعوة إلى تحويل الوعود الحكومية إلى إنجازات ملموسة على الأرض.
انفتاح سياسي ورسائل داخلية وخارجيةوتطرق الاجتماع أيضاً إلى أهمية الانفتاح السياسي والأمني والاقتصادي على مختلف الأطراف، وتعزيز العلاقات الداخلية والخارجية بما يدعم استقرار الدولة، إلى جانب التأكيد على ضرورة الحفاظ على هيبة المؤسسات الرسمية ودعم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
يأتي هذا اللقاء في وقت حساس يشهد فيه المشهد السياسي العراقي حالة من الترقب بشأن قدرة الحكومة على تنفيذ برنامجها، وسط تصاعد المطالب الشعبية بالإصلاح وتحسين الخدمات، ما يجعل أي حديث عن “تقييم الوزراء” بمثابة رسالة ضغط مبكرة على الأداء التنفيذي خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك