العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

بوليفيا.. اشتباكات بين أنصار موراليس والشرطة مع استمرار الاحتجاجات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

اشتبك أنصار الرئيس البوليفي السابق النافذ إيفو موراليس مع الشرطة في العاصمة، الاثنين، بينما دعوا الرئيس رودريغو باز إلى الاستقالة، في إطار حركة احتجاجية على مستوى البلاد، تغذيها أسوأ أزمة اقتصادية تشه...

ملخص مرصد
اندلعت اشتباكات عنيفة في العاصمة البوليفية لاباز بين أنصار الرئيس السابق إيفو موراليس وقوات الشرطة، الاثنين، ضمن احتجاجات واسعة ضد الرئيس رودريغو باز بسبب أزمة اقتصادية حادة. وتسببت الإغلاقات المتواصلة للطرق في نقص الوقود والغذاء، بينما تصدت الشرطة للمتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع. وأعلن مكتب المدعي العام اعتقال 90 شخصاً بتهم تتعلق بالعنف والاضطرابات.
  • اشتباكات بين أنصار موراليس والشرطة في لاباز مع استمرار الاحتجاجات
  • إغلاقات طرق أدت لنقص الوقود والغذاء والوقود منذ أسبوعين
  • اعتقال 90 شخصاً بتهم العنف والاضطرابات بحسب المدعي العام
من: إيفو موراليس، رودريغو باز، أنصار موراليس، الشرطة أين: لاباز، بوليفيا

اشتبك أنصار الرئيس البوليفي السابق النافذ إيفو موراليس مع الشرطة في العاصمة، الاثنين، بينما دعوا الرئيس رودريغو باز إلى الاستقالة، في إطار حركة احتجاجية على مستوى البلاد، تغذيها أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها منذ جيل.

وتجمّع آلاف من أنصار موراليس في الساحة أمام المقرات الحكومية، بينما لا تزال بوليفيا مشلولة بسبب إغلاقات الطرق التي خنقت المدن، وتسببت في نقص الغذاء والوقود خلال الأسبوعين الماضيين.

ويمثل هذا الاضطراب أكبر تحدٍ حتى الآن للرئيس رودريغو باز، وهو رجل أعمال وسطي مؤيد لقطاع الأعمال، تولى السلطة قبل ستة أشهر في وقت اجتاحت فيه المنطقة موجة من الانتصارات الانتخابية المحافظة.

وأنهى فوز باز في الانتخابات ما يقرب من عقدين من الحكومات اليسارية في بوليفيا، والتي تشكّلت لفترة طويلة بسبب صراع القوة بين موراليس وخلفه اليساري لويس آرسي.

ودفعت قوات الأمن المتظاهرين إلى الخلف بعد محاولتهم اختراق صفوف الشرطة باستخدام عبوات الغاز المسيل للدموع قبل وصولهم إلى الكونغرس أو القصر الرئاسي.

وأعلن مكتب المدعي العام اعتقال 90 شخصاً.

وقال نائب وزير الداخلية هيرنان باريديس: " يمكنهم التظاهر إذا كان الأمر سلمياً، لكننا سنتخذ إجراءات إذا ارتكبوا جرائم".

وحاول متظاهرون مزوّدون بمتفجرات بدائية الصنع وعصيّ وحجارة، الوصول إلى ساحة موريّو حيث يقع القصر الرئاسي، على ما لاحظت وكالة فرانس برس، إلا أن المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب صدّوهم مستخدمين الغاز المسيل للدموع.

وأعلنت النيابة العامة أنها أصدرت مذكرة توقيف في حق ماريو أرغويو، الذي يرأس أكبر نقابة عمالية، ويُعّد من أبرز قادة الاحتجاجات، بتهم من بينها" التحريض العلني على ارتكاب جرائم" و" الإرهاب".

وتتهم الحكومة موراليس الذي تولى السلطة بين 2006 و2019، بالوقوف وراء الاضطرابات.

وقال وزير الاقتصاد خوسيه غابرييل إسبينوزا، لمحطة" ريد أونو" التلفزيونية، إنّ المتظاهرين هم" أدوات سياسية" لموراليس في محاولته للعودة" إلى السلطة".

وتترافق الاحتجاجات منذ أكثر من أسبوعين، مع إقامة حواجز على الطرق تشلّ مداخل لاباز.

وتمكنت قوات الشرطة والجيش، السبت، من إعادة فتح بعض الطرق المؤدية إلى العاصمة موقتاً، بعد مواجهات مع متظاهرين، لكنّ المحتجين استعادوا السيطرة على عدد منها في اليوم نفسه.

وقطعت هذه الحواجز العاصمة الإدارية عن بقية أنحاء بوليفيا، مما أدّى إلى نقص في الوقود والمواد الغذائية والأدوية.

وأعلنت الحكومة أنها ستعمل مجدداً الثلاثاء على فتح الطرق المقطوعة.

ويشارك في الاحتجاجات عمال مناجم، ومزارعون، ومعلمون، ومؤيدون للرئيس لموراليس، وتتظاهر بعض المجموعات ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتطالب بزيادة الأجور، بينما يطالب آخرون باستقالة باز.

ويوم الأحد، دانت وزارة الخارجية الأميركية في منشور على منصة إكس، " جميع الأعمال التي تهدف إلى زعزعة استقرار الحكومة المنتخبة ديمقراطياً".

كما أصدرت ثماني حكومات محافظة في أميركا اللاتينية بياناً مشتركاً، يدين أي محاولة لتقويض النظام الديمقراطي في بوليفيا.

وقال وزير الرئاسة خوسيه لويس لوبو، الأحد، قبل إجراء محادثات مع بعض الجماعات الاحتجاجية: " نحن مستعدون لمتابعة كل السبل للحوار"، مضيفاً أن العنف والتعصب لن يخلقا سوى المزيد من المشاكل.

(أسوشييتد برس، فرانس برس).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك