سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
عامة

كيف انتهت قصة حب داخل كلية الطب بجريمة قتل؟

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
2

مرتان توقفت الجريمة قبل أن تكتمل؛ الأولى حين حاول المتهمان استدراج الشاب إلى منطقة المقابر بمدينة نصر، لكن مرور فرد أمن وإيقافهما حال دون تنفيذ خطتهما. والثانية عندما فكرا في التخلص منه بالسم، قبل أن ...

ملخص مرصد
قضت محكمة الجنايات بإعدام طالبين عراقيين شنقًا بعد اتهامهما بقتل زميل لهما في كلية الطب بجامعة عين شمس بدافع الانتقام. بدأت القصة بعلاقة عاطفية انتهت بخلافات، ثم تطورت إلى جريمة قتل مخطط لها بعد محاولتين فاشلتين، وانتهت بإخفاء الجثة في منطقة صحراوية بمدينة العبور.
  • طالبان عراقيان plan لقتل زميلهما في كلية الطب بجامعة عين شمس (بحسب التحقيقات)
  • المتهمان نفذا الجريمة بعد محاولتين فاشلتين باستخدام سلاح وسم (بحسب المحكمة)
  • أيدت محكمة النقض حكم الإعدام شنقًا في 10 ديسمبر 2024 (قرار نهائي)
من: طالبان عراقيان (غير محدد) والمجني عليه (طالب عراقي) أين: مدينة نصر، مدينة العبور، كلية الطب بجامعة عين شمس

مرتان توقفت الجريمة قبل أن تكتمل؛ الأولى حين حاول المتهمان استدراج الشاب إلى منطقة المقابر بمدينة نصر، لكن مرور فرد أمن وإيقافهما حال دون تنفيذ خطتهما.

والثانية عندما فكرا في التخلص منه بالسم، قبل أن يتراجعا خوفًا من انكشاف الأمر.

بدت المحاولتان كأنهما فرصة أخيرة للتراجع، لكنهما لم يفعلا.

وبدلًا من ذلك، بدأ الاثنان في البحث عن طريقة ثالثة أكثر هدوءًا وأقل لفتًا للانتباه؛ فاستدرجاه هذه المرة بحجة تسوية خلافات سابقة وتسليمه مبلغًا ماليًا، لتتحول الرحلة داخل السيارة إلى جريمة قتل بشعة، انتهت بالتخلص من الجثة في منطقة صحراوية بمدينة العبور.

من قاعات الدراسة إلى نفق الانتقامداخل قاعات المحاضرات بكلية الطب بجامعة عين شمس، بدأت الحكاية بشكل اعتيادي بين طالبين عراقيين قدما إلى مصر لاستكمال دراستهما.

ومع مرور الوقت، تحولت زمالة العلم إلى علاقة عاطفية، ثم إلى ارتباط معقد انتهى بجريمة مأساوية وضعت ثلاثة طلاب في قلب واحدة من أكثر القضايا صدمة داخل الأوساط الجامعية.

وبحسب التحقيقات، جاءت الطالبة العراقية إلى مصر برفقة قريبها لدراسة الطب، وتطورت علاقتها بالمجني عليه إلى ارتباط عاطفي تخللته علاقة بالتراضي، واتفقا بعدها على الزواج.

غير أن الشاب تراجع لاحقًا عن فكرته، لتبدأ بينهما سلسلة من الخلافات والمشادات المتكررة.

في تلك المرحلة، ظهر اسم زميل ثالث، وهو طالب عراقي يدرس بالكلية نفسها، وكانت تربطه بالمجني عليه خلافات مالية سابقة.

ووفقًا لأوراق القضية، وجدت المتهمة في هذا الخلاف مدخلًا للانتقام، فاتفق الاثنان على استدراج الشاب والتخلص منه.

خطط بديلة والنهاية على حبل المشنقةفي أبريل 2022، تلقى المجني عليه اتصالًا بدا وكأنه محاولة لإنهاء الخلافات وتسوية الأمور، فغادر إلى منطقة مصر الجديدة دون أن يدرك أن ذلك اللقاء سيكون الأخير في حياته.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين وضعا أكثر من خطة لتنفيذ الجريمة؛ بدأت المحاولة الأولى باستدراجه إلى منطقة مقابر الكومنولث بمدينة نصر باستخدام سلاح أبيض، لكنها فشلت بعد ضبط الأمن الإداري للسكين.

ثم فكرا في وضع مادة سامة له داخل الطعام، قبل أن يتراجعا خوفًا من افتضاح أمرهما.

وفي النهاية، استقرا على الخطة الثالثة؛ حيث استدرج المتهمان المجني عليه إلى منطقة هادئة بمدينة العبور بحجة تسليمه مبلغًا ماليًا، وهناك تعرض لاعتداء عنيف انتهى بطعنة قاتلة في الرقبة، قبل أن تُنقل الجثة ويُتخلص منها في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.

أدى غياب الطالب، إلى جانب تتبع كاميرات المراقبة وتحركات السيارة المستخدمة، إلى قيام الأجهزة الأمنية بكشف خط السير الكامل والوصول إلى المتهمين وضبطهما.

وخلال التحقيقات، اعترفت المتهمة الأولى بتفاصيل الواقعة، مؤكدة أنها أقدمت على الجريمة بدافع الانتقام بعد انهيار العلاقة ورفض المجني عليه الزواج منها.

واعتمدت المحكمة في حكمها على اعترافات المتهمين، وأقوال الشهود، وتقارير الطب الشرعي، والمعاينات الجنائية، فضلًا عن توافر ظرف" سبق الإصرار والترصد" في حق المتهمين بالنظر إلى تعدد محاولات التنفيذ والتخطيط المسبق.

وفي 10 ديسمبر 2024، قضت محكمة الجنايات بإعدام المتهمين شنقًا، قبل أن تؤيد محكمة النقض الحكم بشكل نهائي وبات، لتُغلق القضية قانونيًا بعد عامين من جريمة بدأت بعلاقة عاطفية داخل أسوار كلية الطب، وانتهت بجثة ملقاة في صحراء العبور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك