CNN بالعربية - مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع أمريكا العربي الجديد - 7 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة الجزيرة نت - كارني وبراوبوو يناقشان تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة العالمية وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال
عامة

لعبة الشد والجذب.. لماذا تراوح مفاوضات إيران مكانها؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ أسبوعين
2

تتواصل حالة التذبذب في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مفاوضات لم تحقق حتى الآن أي اختراق حاسم، في ظل تمسك كل طرف بمطالبه الرئيسية واستمرار التهديدات المتبادلة رغم الحديث المتكرر عن الرغبة ف...

ملخص مرصد
تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضات متذبذبة دون اختراق حاسم، حيث يرفض كل طرف تقديم تنازلات حقيقية. بحسب محللين، تدور المفاوضات في دائرة الجمود بسبب مطالب متضاربة، رغم تأكيد الجانبين عدم رغبتهما في الحرب. قضية تخصيب اليورانيوم تظل جوهر الخلاف، بينما تستخدم إيران مضيق هرمز كأداة ضغط ضمن أوراقها التفاوضية.
  • مفاوضات إيران وأمريكا تدور في دائرة الجمود دون تقدم حقيقي (بحسب محللين)
  • قضية تخصيب اليورانيوم تمثل جوهر الخلاف بين الطرفين
  • إيران تستخدم مضيق هرمز كأداة ضغط ضمن أوراقها التفاوضية
من: الولايات المتحدة، إيران

تتواصل حالة التذبذب في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مفاوضات لم تحقق حتى الآن أي اختراق حاسم، في ظل تمسك كل طرف بمطالبه الرئيسية واستمرار التهديدات المتبادلة رغم الحديث المتكرر عن الرغبة في تجنب الحرب.

ويرى باحثون ومحللون أن المفاوضات الحالية لا تزال تدور في دائرة الجمود، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب دون تقديم تنازلات حقيقية، ما يجعل فرص الوصول إلى اتفاق شامل أمراً معقداً في المرحلة الراهنة.

وأوضح الباحث في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول أن المشهد يعكس “لعبة شد وجذب”، إذ يتحدث كل طرف عن تغير إيجابي في موقف الطرف الآخر دون أن يُظهر أي تغيير فعلي في موقفه، مشيراً إلى أن المطالب المطروحة تمثل سقفاً تفاوضياً مرتفعاً أكثر من كونها شروطاً قابلة للتنفيذ.

من جانبه، أكد الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات حسين عبد الحسين أن غياب الأرضية المشتركة بين واشنطن وطهران لا يزال قائماً، مع استمرار تبادل المقترحات التي يرفضها الطرفان، دون التوصل إلى صيغة توافقية.

بدوره، أشار الكاتب الصحفي محمد الحمادي إلى أن المفاوضات لم تشهد تحولاً حقيقياً في مضمونها، في وقت يواصل فيه الجانبان التأكيد على عدم رغبتهما في الحرب، مع إبقاء احتمالات التصعيد العسكري مطروحة.

وفي ما يتعلق بالملف النووي، أكد الزغول أن قضية تخصيب اليورانيوم تمثل جوهر الخلاف، موضحاً أن إيران تعتبر الحفاظ على التخصيب جزءاً أساسياً من برنامجها النووي وسيادتها الداخلية، بينما ترى الولايات المتحدة أن أي برنامج نووي إيراني يجب أن يخضع لقيود صارمة ومعايير دولية واضحة.

كما أشار محللون إلى أن العقوبات الاقتصادية تشكل محوراً رئيسياً في الأزمة، مع استمرار الضغوط الاقتصادية والتضخم داخل إيران، بالتزامن مع مطالب إيرانية برفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة.

وفي سياق متصل، أوضح الباحث في مركز ربدان للأمن والدفاع عدنان العبادي أن إيران تستخدم مضيق هرمز كأداة ضغط ضمن أدواتها التفاوضية، إلى جانب الملف النووي والأوراق الإقليمية، لافتاً إلى أن أي تصعيد محتمل قد يشمل أدوات متعددة مثل الحصار والتشويش الإلكتروني والتحركات الاستخبارية.

ويرى مراقبون أن تباين أهداف الطرفين بشأن مفهوم “النصر” يعقد مسار التفاوض، إذ تسعى واشنطن إلى اتفاق يحقق أهدافها الأمنية، بينما تحاول طهران الحفاظ على نهجها السياسي والنووي، ما يبقي المشهد مفتوحاً على احتمالات متعددة بين التهدئة والتصعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك