روسيا اليوم - ترامب يدعو الجيش ووكالات الأمن القومي إلى تسريع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - بوتين: العلاقة الوطيدة بين رئيسي روسيا والصين أساس العلاقات الثنائية العربي الجديد - احتجاجات أمام البرلمان المغربي في ذكرى النكسة: لا تطبيع ولا مساومة روسيا اليوم - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - تحقيق إخباري: الاحتطاب الجائر يلتهم ملايين الأشجار سنويا ويفاقم المخاطر البيئية في اليمن التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم المخصب؟ العربي الجديد - "الإبحار نحو الحرية ".. محمد بن علوان يوثق تجربة أسطول الصمود روسيا اليوم - زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار المدمرة "كانغ غون" ويؤكد تعزيز البحرية كركيزة للردع النووي الجزيرة نت - ترمب: الاتفاق مع إيران يحتاج وقتا وطهران لا تملك خيارا
عامة

كيف تحوّل القطن إلى المحصول الأكثر ربحية في العالم؟

قناة الغد
قناة الغد منذ أسبوعين
2

يُعدّ القطن المحصول غير الغذائي الأكثر ربحية في العالم، وأكثر الألياف الطبيعية استخدامًا، لما يتميز به من ملمس مريح ومتانة، وقد استُخدم منذ العصور القديمة في صناعة الأقمشة ومنتجات أخرى.تُزرع أربعة أ...

ملخص مرصد
أثبتت دراسة حديثة أن القطن تحول إلى المحصول الأكثر ربحية عالمياً بفضل تحليلات وراثية كشفت عن نشأته في شمال غرب شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك قبل 4000 إلى 7000 عام. وقال الباحثون إن المزارعين الأوائل استغلوا أليافه الناعمة لصناعة الأقمشة، مما أدى إلى تطويره تدريجياً. وأوضحوا أن هذا التحول قلل من تنوعه الجيني، مما قد يؤثر على مقاومته للأمراض والتغيرات البيئية.
  • القطن المحصول غير الغذائي الأكثر ربحية عالمياً بفضل أليافه الناعمة والمتانة
  • نشأته في شمال غرب يوكاتان بالمكسيك قبل 4000 إلى 7000 عام بحسب الباحثين
  • أدى تطويعه إلى تقليل تنوعه الجيني مقارنة بالنباتات البرية
من: جوناثان ويندل، كورين جروفر، باحثون، مزارعون أوائل أين: شمال غرب شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك

يُعدّ القطن المحصول غير الغذائي الأكثر ربحية في العالم، وأكثر الألياف الطبيعية استخدامًا، لما يتميز به من ملمس مريح ومتانة، وقد استُخدم منذ العصور القديمة في صناعة الأقمشة ومنتجات أخرى.

تُزرع أربعة أنواع من القطن للاستخدام التجاري، لكن نوعًا واحدًا يهيمن على الإنتاج، إذ يمثل نحو 90% من الإنتاج العالمي.

وكشف العلماء مؤخرًا، بفضل التحليلات الوراثية الدقيقة، كيف جرى تحويل قطن المرتفعات، المعروف باسم «جوسيبيوم هيرسوتوم»، إلى محصول تجاري واسع الانتشار.

وتبيّن أن هذا التحول بدأ في المكسيك، وتحديدًا في الجزء الشمالي الغربي من شبه جزيرة يوكاتان، التي كانت مأهولة بمزارعين منذ العصر الحجري، قبل ازدهار حضارة المايا.

وقال جوناثان ويندل، أستاذ علم النباتات والأحياء التطوري بجامعة ولاية أيوا، إن هذه العملية بدأت قبل ما لا يقل عن 4000 عام، وربما تصل إلى 7000 عام.

وحدّد الباحثون موقع هذا التحوّل من خلال مقارنة التركيب الجيني للقطن المزروع بأنواع برية في يوكاتان وفلوريدا وجزر الكاريبي، ليتضح أن أقربها تطابقًا هو القطن البري في يوكاتان.

وأوضح ويندل أن نباتات القطن البري تكون شجيرات خشبية أو أشجارًا صغيرة ذات أزهار وثمار وبذور أصغر من الأنواع المزروعة حاليًا.

وأضاف أن اهتمام البشر بهذه النباتات كان بداية عملية تطوير طويلة انتهت بالشكل الحديث للمحصول.

وقالت كورين جروفر، عالمة الوراثة المشاركة في الدراسة، إن المزارعين الأوائل أدركوا إمكانات النبات لإنتاج ألياف ناعمة، وتمكن النساجون من استخراج أليافه يدويًا لاستخدامها في صناعة الأقمشة وشباك الصيد والحبال.

وانتقل قطن المرتفعات إلى بقية العالم بعد الغزوات الإسبانية للأمريكتين في القرن السادس عشر، وتُعد الصين والهند والولايات المتحدة والبرازيل اليوم من أكبر منتجيه.

تشير الدراسات إلى أن عملية تطويع القطن أدت إلى تقليل تنوعه الجيني مقارنة بالنباتات البرية، وهو ما قد يؤثر في قدرته على التكيف مع الأمراض والتغيرات البيئية.

وأوضحت جروفر أن المزارعين الأوائل ركّزوا على الصفات المفيدة، ما أدى تدريجيًا إلى فقدان التنوع الجيني، لكنها أكدت أهمية الأنواع البرية كمصدر لإعادة إدخال صفات مهمة مثل مقاومة الآفات.

يشمل الإنتاج العالمي أيضًا أنواعًا أخرى، مثل «جوسيبيوم باربادينس» (طويل التيلة) الذي يُشكّل نحو 5% من الإنتاج، إضافة إلى نوعين آخرين: «جوسيبيوم أربوريوم» من شبه القارة الهندية، و«جوسيبيوم هيرباسيوم» من أفريقيا وشبه الجزيرة العربية.

ويتفوق القطن على محاصيل الألياف الأخرى مثل الكتان والقنب من حيث حجم الإنتاج، ولا يزال الطلب عليه مرتفعًا عالميًا.

أسهم اختراع محلج القطن في الولايات المتحدة أواخر القرن الثامن عشر في تسريع عملية فصل الألياف عن البذور، ما جعل زراعته أكثر ربحية، وساهم في توسع العبودية في الجنوب الأميركي بسبب زيادة الطلب على العمالة.

وأشارت جروفر إلى أن القطن يمتلك تاريخًا معقدًا، ارتبط بالعبودية والتوسع الإمبراطوري، لكنه يظل محصولًا أساسيًا ومتجذرًا في حياة البشر حول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك