قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

سكان الخرطوم يستعيدون مساحات الفرح بالفن والرياضة

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
3

تشهد العاصمة السودانية نشاطاً غير معهود بمدنها الثلاث: الخرطوم وأم درمان وبحري، بخاصة بعد عودة ملايين النازحين واللاجئين، إذ يحاول السكان استعادة مساحات الفرح التي غيبتها الحرب خلال ثلاثة أعوام وإحياء...

ملخص مرصد
شهدت مناطق الخرطوم وأم درمان وبحري نشاطاً فنياً ورياضياً لافتاً بعد عودة النازحين واللاجئين، بهدف استعادة مساحات الفرح والتعايش. نظمت ولاية الخرطوم دورة رياضية بعنوان "كأس العودة" بمشاركة أندية محلية، بينما استعادت المراكز الفنية عروضها المسرحية والغنائية. أكد وزير الشباب والرياضة السوداني على دور الرياضة في تعزيز الوحدة الوطنية، فيما رأى مواطنون أن الفعاليات تعكس حب السلام وكراهية الصراع.
  • دورة "كأس العودة" الرياضية نظمت في الخرطوم بمشاركة 9 أندية محلية
  • مراكز الفنون استعادت نشاطها بمسرحيات وغنائية تدعو للسلام
  • وزير الرياضة أكد دعم الوزارة للفعاليات الرياضية والفنية لتعزيز الوحدة الوطنية
من: وزير الشباب والرياضة السوداني (بحسب التصريحات الرسمية)، مواطنون (بحسب شهاداتهم) أين: الخرطوم، أم درمان، بحري (السودان)

تشهد العاصمة السودانية نشاطاً غير معهود بمدنها الثلاث: الخرطوم وأم درمان وبحري، بخاصة بعد عودة ملايين النازحين واللاجئين، إذ يحاول السكان استعادة مساحات الفرح التي غيبتها الحرب خلال ثلاثة أعوام وإحياء قيم التعايش عبر الفن والرياضة.

وتنشط الفعاليات والأنشطة الفنية والثقافية بغية الترفيه، فتلتئم المنتديات الأدبية والمنابر الشعرية ومجالس الغناء، وكذلك تنظيم الدورات الرياضية في عدد كبير من أحياء العاصمة من داخل الملاعب الترابية.

تحت شعار" بالرياضة يتعافى الوطن"، نظمت ولاية الخرطوم الدورة الرياضية لكأس العودة لأندية العاصمة بميدان الحرية في منطقة الديوم الشرقية، بمشاركة أندية" القوز" و" البرنس" و" التعايشة" و" الخرطوم الوطني" و" النيل"، وكذلك" العلمين" و" الرميلة" و" الديم وسط".

وشهدت الدورة التي استمرت أكثر من أسبوعين تنافساً قوياً وحضوراً جماهيرياً كبيراً من مختلف الأعمار، يتابع المباريات من داخل الملاعب الترابية، ويشجع بتعصب لنسيان المآسي والأزمات ولو موقتاً.

في السياق شدد وزير الشباب والرياضة السوداني أحمد آدم على أهمية مثل هذه المبادرات في تمكين الشباب وتعزيز دور الرياضة كأداة للوحدة الوطنية، مجدداً دعم الوزارة للأنشطة التي تسهم في تعافي المجتمع.

ونوه بأهمية محاربة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التعايش السلمي، بخاصة أن" الشباب يمثلون القوة الحقيقية لبناء مجتمع متماسك يقوم على الاحترام والتنوع".

وأشار آدم إلى أن" أجواء الدورات الرياضية التي انتظمت العاصمة الخرطوم بعد عودة الملايين إلى ديارهم، جسدت روح التماسك المجتمعي وأهمية الرياضة في دعم الاستقرار وإعادة النشاط الكروي في مدن العاصمة الثلاث، بحري وأم درمان والخرطوم".

على النحو ذاته، رأى المواطن مجدي إسماعيل، الذي يقطن منطقة الرميلة في الخرطوم، أن" كثيراً من سكان العاصمة يجدون شغفاً في حضور مباريات كرة القدم من داخل الملاعب المختلفة.

وقد أسهم الاستقرار الأمني الذي شهدته كافة الأحياء عقب تحرير الجيش السوداني العاصمة، في عودة ملايين السودانيين إلى منازلهم، إضافة إلى تنظيم عدد كبير من الدورات الرياضية".

وأضاف أن" دورة كأس العودة حفزت الآلاف على التمتع بالتشجيع من داخل الملاعب خصوصاً سكان مناطق الشجرة والقوز والرميلة والديوم وجبرة والصحافة وأركويت والأزهري".

ولفت إسماعيل إلى أن" كرة القدم منافسة تحاكي غريزة الإنسان في التباري والفوز، وتجري بطريقة حضارية وصحية، وهي تحمل رسالة مختلفة تماماً عن رسائل الحرب والقتل والنزوح والدمار والخراب".

وتابع" الحضور الجماهيري الكبير الذي تحظى به الدورات الرياضية في أحياء الخرطوم وأم درمان وبحري، والتنافس الشريف داخل الملاعب، والتصافي بين المشجعين، كلها تدل على حب الناس للسلام وكرههم للصراع المسلح والقتال".

في غضون ذلك، استعادت مراكز الفنون والمسارح في العاصمة الخرطوم نشاطها الفني والثقافي من خلال إقامة فعاليات عدة، منها جلسات غنائية وعروض مسرحية تدعو للسلام ونبذ الحرب.

وتشهد مراكز شباب السجانة وأم درمان وبحري، وكذلك نادي الخرطوم جنوب للموسيقى ونادي شباب الجريف، إقامة أنشطة فنية وثقافية يومية وسط حضور كبير من سكان الأحياء للأمسيات الفنية والموسيقية.

وفي هذا الصدد يقول الموسيقار الفاتح دياب إن" هذه الأنشطة باتت تمثل ملاذاً للباحثين عن تغيير الروتين اليومي، بخاصة في ظل الظروف الحالية، إضافة إلى مشاركة الشباب الذين يتمتعون بموهبة الغناء أو عزف الموسيقى".

وأضاف أن" الفعاليات اليومية تهدف للترفيه عن السكان العائدين من مناطق النزوح واللجوء والتخفيف من الضغوط والأزمات المتلاحقة.

وقد نجحت التجربة، إذ نشهد كل يوم توافد الناس إلى مراكز الفنون والموسيقى لحضور البرامج الفنية والثقافية".

وأوضح دياب أن" كثيراً من سكان الأحياء يأتون يومياً لتمضية الوقت والترفيه عن أنفسهم، علاوة على الاستمتاع بعدد من الأنشطة".

إلى ذلك شهدت مسارح خضر بشير وشرق النيل والحاج يوسف والمسرح القومي تقديم عروض مسرحية تهدف إلى تعزيز سبل التعايش السلمي وقضايا تمكين المرأة ومشروع" مسرح البنات"، إضافة إلى تنظيم ورش عمل لتعليم الشباب من الجنسين المهارات والمعارف الكافية حول صناعة العرض المسرحي.

يقول هيثم سليمان الذي يقطن ضاحية المزاد في الخرطوم بحري إن" عشرات الأسر وجدت في العروض المسرحية خلال الفترة المسائية سانحة للخروج من الروتين اليومي، خصوصاً في ظل حرارة الطقس داخل المنازل، فضلاً عن التلاقي مع الجيران والأقارب بعد أكثر من ثلاثة أعوام من النزوح والشتات".

وبين أن" المسرح يخاطب الناس ووجدانهم المشترك وحلمهم في إيقاف الحرب وممارسة حياتهم بصورة طبيعية بعيداً من أوضاع المعاناة اليومية والأزمات التي لا تنتهي".

ونوه بأن" العروض المسرحية تدعو إلى الحوار الخلاق والخطاب الجمالي الداعي إلى نبذ خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة السلام والتعايش من دون صراعات قبلية بين المجموعات الثقافية متعددة الأعراق في السودان".

على الصعيد نفسه، ترى الاختصاصية النفسية والاجتماعية جواهر الفاضل أن" الأنشطة الفنية والرياضية والعروض المسرحية تشكل وسيلة مهمة لدعم الصحة النفسية وتعزيز التوازن العاطفي، لا سيما وسط المجتمعات التي تمر بالأزمات والضغوط، فضلاً عن منح الناس مساحة للتعبير عن مشاعرهم واستعادة إحساسهم بالحياة الطبيعية، وهو ما يحتاج إليه العائدون من مناطق النزوح واللجوء".

وأردفت الفاضل" من الناحية النفسية تساعد الأنشطة الفنية كالموسيقى والرسم والمسرح على التعبير عن الأحاسيس المكبوتة والتعامل مع الصدمات بطريقة إيجابية، وكذلك تعزز الثقة بالنفس وتنمي الإبداع والشعور بالإنجاز، أما الأنشطة الرياضية فتسهم في تحسين المزاج وتقليل مشاعر العزلة والاكتئاب وتعزيز روح التعاون والانتماء".

ومضت الاختصاصية النفسية والاجتماعية في القول" حضور الفعاليات اليومية يسهم في إعادة بناء الروابط الاجتماعية وخلق بيئة أكثر تفاؤلاً، بخاصة لدى الأطفال والشباب الذين يحتاجون إلى مساحات آمنة تساعدهم على تجاوز آثار الحرب والضغوط النفسية والأزمات، إلى جانب التعافي النفسي وبناء الأمل من جديد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك