سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

شاحنات تركية تدخل العراق عبر الأراضي السورية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

يشهد العراق تحركات متسارعة لإعادة تفعيل دوره ممراً تجارياً إقليمياً، بعد إعلان هيئة المنافذ الحدودية عبور أول قافلة ترانزيت قادمة من تركيا إلى العراق عبر الأراضي السورية، مروراً بمنفذ ربيعة الحدودي في...

ملخص مرصد
عبرت أول قافلة شاحنات تركية محمّلة بمواد غذائية إلى العراق عبر الأراضي السورية، عبر منفذ ربيعة الحدودي في نينوى، في خطوة أولى من نوعها منذ سنوات. وأكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، عمر الوائلي، أن العملية تأتي ضمن جهود الحكومة لتنشيط حركة الترانزيت وتعزيز العلاقات الاقتصادية الإقليمية. وقال مدير العلاقات في المنافذ السورية، مازن علوش، إن العبور يعزز دور سورية محوراً لوجستياً يربط أسواق المنطقة.
  • عبرت قافلة شاحنات تركية إلى العراق عبر سورية بمنفذ ربيعة في نينوى
  • أكد الوائلي أن العملية تأتي ضمن توجهات الحكومة لتنشيط الترانزيت الاقتصادي
  • قال علوش إن العبور يعزز دور سورية محوراً لوجستياً إقليمياً
من: عمر الوائلي (رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية)، مازن علوش (مدير العلاقات في الهيئة السورية) أين: منفذ ربيعة الحدودي (نينوى، العراق) ومنفذ تل أبيض (سورية)

يشهد العراق تحركات متسارعة لإعادة تفعيل دوره ممراً تجارياً إقليمياً، بعد إعلان هيئة المنافذ الحدودية عبور أول قافلة ترانزيت قادمة من تركيا إلى العراق عبر الأراضي السورية، مروراً بمنفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ سنوات.

وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية، عمر الوائلي، في تصريح صحافي، يوم أمس، إن شاحنات تركية محمّلة بمواد غذائية متنوعة دخلت الأراضي العراقية عبر منفذ ربيعة بعد عبورها من منفذ تل أبيض شمالي سورية، مؤكداً أن العملية تأتي ضمن توجهات الحكومة لتنشيط حركة الترانزيت وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول الجوار.

وأضاف الوائلي أن عمليات الترانزيت الجديدة تنسجم مع المنهاج الحكومي الهادف إلى تنويع الاقتصاد وتفعيل النقل العابر عبر الأراضي العراقية، مشيراً إلى أن العراق" مرشح ليكون حلقة وصل تجارية بين دول المنطقة خلال المرحلة المقبلة"، متوقعاً زيادة عمليات العبور مستقبلاً بالتزامن مع مشاريع النقل الإقليمي وطريق التنمية.

في المقابل، قال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، إن عبور القافلة يمثل خطوة مهمة لإعادة تنشيط ممرات الترانزيت الدولية عبر الأراضي السورية، معتبراً أن العملية تعزز موقع سورية محوراً لوجستياً يربط أسواق المنطقة.

وأضاف علوش، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية، اليوم، أن السلطات السورية تعمل على تسهيل إجراءات العبور والتخليص الجمركي، ورفع الجاهزية التشغيلية في المنافذ الحدودية لضمان انسيابية حركة الشاحنات والبضائع.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع من إعلان هيئة الجمارك العراقية استقبال أول شحنة نقل بري قادمة من سورية عبر منفذ الوليد الحدودي باتجاه الكويت، في مؤشر على تنامي نشاط النقل التجاري البري عبر العراق.

وكان العراق قد أعاد افتتاح منفذ الوليد الحدودي مع سورية في إبريل/نيسان الماضي بعد إغلاق استمر 11 عاماً، كما أعاد افتتاح منفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى خلال الشهر نفسه، ضمن مساعٍ حكومية لإعادة تنشيط حركة التجارة والنقل مع دول الجوار.

استعادة العراق دوره التجاريفي السياق، قالت عضو مجلس النواب، منى العبيدي، إن إعادة تنشيط خطوط الترانزيت عبر الأراضي العراقية تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة البلاد على الدخول في مشاريع اقتصادية إقليمية بعيداً عن الاعتماد التقليدي على النفط.

وأضافت العبيدي، لـ" العربي الجديد"، أن التحركات الحالية قد تمنح العراق فرصة لاستعادة دوره التجاري التاريخي ممراً يربط بين آسيا وأوروبا، خصوصاً مع عودة بعض المنافذ الحدودية إلى العمل بعد سنوات من التوقف.

وأشارت إلى أن البرلمان يدفع باتجاه دعم مشاريع النقل والتبادل التجاري، لما لها من تأثير في تنشيط الأسواق المحلية وتحريك الاستثمارات في قطاعات النقل والخزن والخدمات، مؤكدة أن نجاح هذا التوجه يتطلب رقابة على المنافذ ومنع أي تعقيدات إدارية قد تعرقل حركة العبور التجاري.

من جانبه، قال الباحث الاقتصادي علي عواد إن تفعيل خط الترانزيت بين تركيا والعراق عبر الأراضي السورية يمثل خطوة مهمة لتنويع مسارات التجارة الإقليمية، خصوصاً مع تزايد الحاجة إلى بدائل لخطوط النقل التقليدية.

وأضاف عواد في حديث لـ" العربي الجديد"، أن المسار الجديد عبر سورية لا يلغي أهمية منفذ إبراهيم الخليل بين إقليم كردستان وتركيا، لكنه يخلق ممراً إضافياً يمكن أن يخفف الضغط على المنفذ الحالي ويمنح حركة التجارة مرونة أكبر.

وأوضح أن تعدد المنافذ التجارية يعزز قدرة العراق على التحول إلى عقدة ربط إقليمية، خصوصاً مع مشاريع النقل وطريق التنمية، مبيناً أن محافظات مثل نينوى والأنبار قد تستفيد اقتصادياً من تنشيط حركة الشاحنات والخدمات المرتبطة بالنقل البري.

وأشار إلى أن العراق يمكن أن يستفيد من هذا المسار في تحسين نشاطه التجاري وزيادة حركة التبادل الإقليمي، بما ينعكس على الميزان التجاري عبر تنشيط قطاع النقل والخدمات اللوجستية ورفع حجم الحركة التجارية العابرة للأراضي العراقية.

وأكد أن نجاح هذا المسار يعتمد على الاستقرار الأمني وتطوير البنية التحتية للمنافذ والطرق الدولية، فضلاً عن وجود تنسيق لوجستي وجمركي بين العراق وسورية وتركيا لضمان استمرارية حركة العبور التجاري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك