القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

الشامل و"الجماعة الرمادية" ... منطق الاحتواء أو التشويه

يافع نيوز
يافع نيوز منذ أسبوعين
2

كتب – صالح علي محمد الدويل.*أصاب “الجماعة الرمادية ” الإسهال اليوم غاضبون في صفحاتهم وفي منابرهم فهذا منبرهم الذي يسمونه افتراء، باسم “منبر شبوة” ينوح ويقول: **((بعد فشل اللقاء التشاوري الذي دعا ل...

ملخص مرصد
انتقدت جهات مجهولة في محافظة شبوة جماعة وصفتها بـ"الجماعة الرمادية" لمعارضتها مؤتمر شبوة الشامل، واتهمتها بمحاولة إفشاله عبر اتهامات بالاستبداد والتشكيك في القائمين عليه بحسب تصريحاتهم. وأكدت أن الجماعة تلجأ للاحتواء أولاً ثم التشويه إذا لم تحقق أهدافها، مستخدمة آليات ناعمة لتعطيل العمل الجماعي.
  • جماعة مجهولة في شبوة تعارض مؤتمر الشامل وتتهم القائمين عليه بالاستبداد بحسب تصريحاتهم
  • تلجأ الجماعة للاحتواء ثم التشويه إذا لم تحقق أهدافها في السيطرة على المشروع
  • هدف الجماعة ليس البناء بل السيطرة أو التعطيل عبر آليات ناعمة وممنهجة
من: جماعة مجهولة في شبوة (بحسب النص) أين: محافظة شبوة

كتب – صالح علي محمد الدويل.

*أصاب “الجماعة الرمادية ” الإسهال اليوم غاضبون في صفحاتهم وفي منابرهم فهذا منبرهم الذي يسمونه افتراء، باسم “منبر شبوة” ينوح ويقول: **((بعد فشل اللقاء التشاوري الذي دعا له محافظ شبوة باسم مؤتمر شبوة الشامل ومقاطعة كل القوى والمكونات… توجيهات عاجلة بحضور جميع الوكلاء والمدراء إلى قاعة المركز الثقافي))**انه ليس لقاء تشاوري بل لقاء للاكاديميين والشباب وقطاع المرأة ولم يحضر مع المحافظ سوى وكيلين وحراسته الشخصية**لكن “من فيه شي فيه” فهم مجبولون على الكذب**هم “جماعة رمادية” أو جماعة “اللعم” يقولون نعم ويمارسون لا.

لا يواجهون أي عمل اجتماعي أو سياسي أو حقوقي علناً، لكنهم يختلقون المبررات لإفشاله إذا لم يكن واجهة لمشروعهم أو تحت وصايتهم، لم يكونوا ضد الشامل لكن لما يئسوا أن يكون مظلة لهم انقلبوا على أعقابهم كعادتهم**لا يرفضون صراحة، بل يبدأون بالاحتواء.

إن تمكنوا أن يكون المشروع قناعاً لهم تصدرّوا المشهد ومجّدوه.

وإن فشلوا انتقلوا للتشكيك في القائمين عليه بتهم الانحياز والإقصاء، ثم يهاجمونه عبر آليات أخطبوطية تبدو بعيدة عنهم وهي من وسائلهم**هم أعداء أي نجاح للمحافظة لا يمر عبرهم.

لا يعادون الفكرة أمام الناس كي لا ينكشفوا، بل يشخصنون الخلاف ويحولون النقاش من “ما هو المشروع؟ ” إلى “من يقوده ولماذا لا يصلح؟ ”.

أسطوانتهم معروفة: مستبد، طيف واحد، لا يقبل الآخر، ومصيره الفشل.

الخ**شعارهم “نتفق على المشتركات”، لكن فعلهم عكسه.

يوقعون في البداية ليظهروا حرصاً على التوافق، ثم ينقلبون ويختلقون خلافاً لشل العمل وإفشاله.

هدفهم ليس البناء بل السيطرة أو التعطيل**آليتهم ناعمة وممنهجة.

حملات تشكيل، اتهامات بالاستبدادية، والمطالبة بإعادة التحضير إذا لم يكن العمل واجهة لهم، كمدخل لتفكيكه وإعادة صياغته على مقاسهم**هم معروفون… ويبقى السؤال: هل نستطيع التمييز بين من يريد نجاح المشروع الجامع لشبوة، ومن يريد فقط أن يكون حزبه المشروع؟ *.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك