تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مقطعًا مصورًا يُظهر دب باندا" يضحك بعد سقوط شعر مستعار" يعود لأحد العاملين في حديقة حيوان صينية خلال اللعب.
وبالتحقق من الفيديو المتداول ومصدره، تبيّن أنه يحتوي على لقطات مولدة بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يتم نشره بدءًا من مطلع الشهر الجاري.
ويحتوي الحساب الذي قام بنشر الفيديو في ذلك الوقت، على مشاهد متنوعة مولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر لعب العمال مع الدببة.
وتشهد منصات التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في انتشار مقاطع الفيديو المضللة، التي تُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
فقد بات من السهل تركيب مشاهد تبدو واقعية إلى حد كبير، رغم أنها لا تعكس أحداثًا حقيقية.
وتُستخدم هذه المقاطع أحيانًا بهدف الترفيه أو جذب المشاهدات، لكنها في كثير من الحالات تُوظف لنشر معلومات مضللة أو تضخيم أحداث غير واقعية.
وتعتمد هذه الظاهرة على تطور أدوات" التزييف العميق"، التي تتيح إنشاء وجوه وأصوات وحركات بشرية أو حيوانية تبدو طبيعية بشكل يصعب تمييزه على المستخدم العادي.
ومع انخفاض تكلفة هذه التقنيات وسهولة الوصول إليها، أصبح إنتاج محتوى بصري مزيف يتم في دقائق معدودة فقط، ما زاد من حجم التحدي أمام منصات التحقق من الأخبار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك