وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

السيسي يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة احتياطي الدولار والتضخم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

قبل ساعات من اجتماع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري المرتقب مساء الخميس 21 مايو/أيار الجاري، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعاً مع محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، لبحث ...

ملخص مرصد
عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعاً مع محافظ البنك المركزي حسن عبد الله لبحث تطورات الاقتصاد المحلي وجهود احتواء التضخم وزيادة الاحتياطيات الأجنبية، قبيل اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب. بحسب بيان الرئاسة، تناول الاجتماع الجهود المبذولة لخفض التضخم وتأمين الاحتياطي النقدي الأجنبي، وسط تحديات جيوسياسية واقتصادية. أكد المحافظ التزام البنك بسياسة سعر الصرف المرن، بينما رجح المحللون تثبيت أسعار الفائدة عند 19%.
  • السيسي وحسن عبد الله بحثا التضخم والاحتياطيات الأجنبية قبل اجتماع السياسة النقدية
  • الاحتياطي النقدي الأجنبي بلغ 53 مليار دولار ويغطي واردات 6.3 أشهر بحسب البيان
  • المحللون يتوقعون تثبيت أسعار الفائدة عند 19% رغم تراجع التضخم النسبي
من: الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله أين: مصر

قبل ساعات من اجتماع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري المرتقب مساء الخميس 21 مايو/أيار الجاري، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعاً مع محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، لبحث تطورات الاقتصاد المحلي، وجهود احتواء التضخم، وزيادة الاحتياطيات الأجنبية، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار الطاقة على الأسعار المحلية.

وقالت الرئاسة المصرية، في بيان صحافي اليوم الثلاثاء، إن الاجتماع تناول" الجهود المبذولة في إطار خفض التضخم، وزيادة التدفقات الدولارية، وتأمين الاحتياطي النقدي الأجنبي"، إضافة إلى تأثير الصراعات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية الراهنة على معدلات التضخم والميزان الخارجي.

يأتي الاجتماع بينما تتجه توقعات أغلب المحللين وخبراء الاقتصاد إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية هذا الأسبوع، عند 19%، بين البنوك، رغم استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة أسعار الكهرباء للقطاعات الصناعية والإنتاجية، وهو ما انعكس على تكاليف السلع والخدمات في السوق المحلية.

وبحسب البيان الرئاسي، استعرض محافظ البنك المركزي تطورات الاقتصاد المصري، مشيرا إلى أن معدل التضخم تراجع من ذروته البالغة 38% إلى نحو 11% قبل اندلاع أزمة الحرب في الخليج، في حين بلغ صافي الاحتياطيات الدولية نحو 53 مليار دولار بنهاية إبريل/نيسان 2026، وهو" مستوى تاريخي" بحسب البيان، يغطي واردات البلاد لمدة 6.

3 أشهر، ويعادل نحو 158% من الديون الخارجية قصيرة الأجل.

وأكد محافظ البنك المركزي المصري خلال الاجتماع التزام البنك بمواصلة سياسة سعر الصرف المرن، بما يسمح للجنيه بامتصاص الصدمات الخارجية، في وقت تشهد فيه الأسواق الناشئة ضغوطا متزايدة على تدفقات رؤوس الأموال بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع كلفة التمويل عالميا.

كان البنك المركزي المصري قد بدأ خلال الأشهر الماضية، دورة تيسير نقدي محدودة بعد انحسار التضخم تدريجياً، إلا أن التطورات الأخيرة دفعت الأسواق إلى ترجيح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لحين اتضاح تأثير زيادات الطاقة على معدلات الأسعار خلال الأشهر المقبلة.

تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة باستضافة مصر للاجتماعات السنوية الثالثة والثلاثين لـ" البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد" بمدينة العلمين في يونيو/حزيران 2026، وأكد محافظ البنك المركزي أن استضافة الحدث تعكس التزام القاهرة بدعم التكامل الاقتصادي الإفريقي وتعزيز التجارة والتنمية المستدامة في القارة.

ووفق البيان الرئاسي، وجه الرئيس السيسي الحكومة والبنك المركزي بـ" تسريع مسار الاستدامة المالية، وتعزيز الانضباط المالي وتحسين هيكل المديونية"، بما يسمح بتوجيه موارد أكبر إلى القطاعات الخدمية وبرامج التنمية البشرية، مع التأكيد على ضرورة استمرار نمو الاحتياطيات الدولية واحتواء التضخم.

يرى محللون أن البنك المركزي المصري يواجه معادلة معقدة بين الحفاظ على مسار التيسير النقدي ودعم النشاط الاقتصادي من جهة، ومنع عودة التضخم للارتفاع بقوة من جهة أخرى، خاصة بعد القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة بتحريك أسعار الوقود والكهرباء.

وقال مصرفيون ومحللون اقتصاديون إن الزيادات الأخيرة في أسعار الطاقة رفعت تكاليف الإنتاج والنقل والتشغيل بالنسبة للمصانع والأنشطة الخدمية، ما أدى إلى انتقال موجة جديدة من الضغوط السعرية إلى المستهلكين، عبر ارتفاع أسعار عدد واسع من السلع الغذائية والصناعية والخدمات.

وأضاف المحللون أن تلك التطورات تقلص احتمالات خفض أسعار الفائدة في الوقت الراهن، رغم التراجع النسبي في معدلات التضخم مقارنة بمستويات العام الماضي، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالأوضاع الإقليمية وأسواق الطاقة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك