يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً الجزيرة نت - وليد صيام.. إمام المسجد الأقصى الراحل قناة الشرق للأخبار - لماذا اقترح زيلينسكي لقاء بوتين؟.. خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - خطة ألمانية فرنسية لحصار روسيا والحد من نفوذ الصين في أوروبا قناة الجزيرة مباشر - مشاهد مباشرة.. غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية جنوبي لبنان قناة التليفزيون العربي - زيلينسكي يوجه رسالة مباشرة إلى بوتين يطلب فيها إنهاء الحرب والكرملين يدعو كييف للقبول بشروطه قناة الشرق للأخبار - أين تخفي إيران اليورانيوم؟.. قراءة سياسية لمستجدات الأحداث بين واشنطن وطهران الجزيرة نت - الجزائر تصدر طابعا بريديا يخلد مشاركة محاربي الصحراء في كأس العالم FC Barcelona - برشلونة - ⏱️PAU CUBARSÍ vs JOAN GARCIA | 7 SECOND CHALLENGE (SUMMER EDITION) روسيا اليوم - مقتل 5 بحارة أذربيجانيين في هجوم بطائرات مسيرة على ناقلات حبوب في بحر آزوف
عامة

زيارة ترامب للصين... حصيلة متواضعة ونتائج مخيبة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

حصيلة متواضعة ونتائج مخيبة وأقل من التوقعات، وصفقات ضعيفة ومحدودة بعضها معروف ومتفق عليه سلفاً، ومجموعة وعود ومذكرات تفاهم صينية قد لا ترى النور. كانت هذه هي حصيلة زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ل...

ملخص مرصد
أفادت مصادر بأن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين حققت حصيلة متواضعة، أقل من التوقعات، مع صفقات محدودة ووعود غير مضمونة. وذكرت تقارير أن ترامب لم يحقق أي إنجازات اقتصادية أو سياسية ملموسة، باستثناء صفقة شراء طائرات بوينغ بقيمة 200 طائرة. كما أشار مسؤولون إلى أن الصين لم تلتزم بوعودها بفتح أسواقها أمام الشركات الأميركية بشكل كامل.
  • ترامب لم يحقق صفقات اقتصادية ضخمة كما توقع، بحسب تقارير
  • تم توقيع صفقة شراء 200 طائرة بوينغ من قبل شركات صينية
  • الصين لم تلتزم بوعودها بفتح أسواقها أمام الشركات الأميركية بالكامل
من: دونالد ترامب، شي جين بينغ أين: الصين

حصيلة متواضعة ونتائج مخيبة وأقل من التوقعات، وصفقات ضعيفة ومحدودة بعضها معروف ومتفق عليه سلفاً، ومجموعة وعود ومذكرات تفاهم صينية قد لا ترى النور.

كانت هذه هي حصيلة زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين قبل أيام، والتي سبقها حديث أميركي مبالغ فيه عن توقعات بتحقيق إنجازات اقتصادية وتجارية ضخمة، وخضوع النظام الصيني لتهديدات البيت الأبيض بشأن ملفات التجارة وشرائح الرقائق والذكاء الاصطناعي والملكية الفكرية، وإلا سيواجه بسياسات ترامب المتهورة، من إعادة شن حرب الرسوم الجمركية وفرض العقوبات والتسبب في إحداث هزة عنيفة للصادرات والاقتصاد الصيني.

ذهب ترامب إلى الصين بمطالب متعجرفة وفوقية، متوهماً أنه سيعود من بكين محملاً بصفقات وعقود استثمار قيمتها تريليونات الدولارات، وفرض حربه التجارية ورسومه الجمركية الشرسة مرة أخرى على صاحبة ثاني أقوى اقتصاد في العالم، وتحقيق مكاسب ترضي الناخب الأميركي الغاضب من قفزات أسعار السلع الرئيسية وتضخم أسعار الوقود والغذاء والدواء ورفع كلفة الأموال والإنتاج، وتكرار ما جرى في العام 2017 حيث وقّعت الشركات الأميركية التي رافقت ترامب آنذاك صفقات ومذكرات تفاهم بقيمة 250 مليار دولار، لكنه عاد هذه المرة شبه خالي الوفاض إلا من صفقة شراء 200 طائرة بوينغ لمصلحة شركات الطيران الصينية، رغم حديثه السابق عن 500 طائرة، ووعود من الرئيس الصيني، شي جين بينغ، للشركات الأميركية بفتح أبواب بلاده أمامها، وتعهد بكين بشراء منتجات زراعية أميركية بقيمة لا تقل عن 17 مليار دولار سنويا حتى عام 2028، وإعلان ترامب ووزير طاقته كريس رايت أن الصين ترغب في شراء النفط من الولايات ‌المتحدة، وتوقعات أميركية أخرى جاءت على لسان جنسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة" إنفيديا" العملاقة، بأن تفتح الصين تدريجيًا سوقها أمام رقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية، وتخفيف القيود التي فرضتها بكين على واردات الرقائق المتقدمة.

كما تم الاتفاق خلال قمة ترامب - شي على هدنة تجارية أطول وتبريد ملف الرسوم الجمركية وإطلاق مجلس تجاري مشترك لخفض الرسوم على بعض السلع غير الحساسة، مع توجيه دعوة للرئيس الصيني لزيارة واشنطن في سبتمبر المقبل.

لكن في المقابل لم تسفر القمة عن أي انفراجة فعلية بشأن بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة (إنفيديا إتش200) للصين، وإزالة القيود التكنولوجية، ونتائجها الكلية أقل كثيرا من طموحات واشنطن، ورغم أن ترامب اصطحب معه إلى الصين 18 من كبار الرؤساء التنفيذيين لأبرز الشركات الأميركية بثروات شخصية تتجاوز 27 تريليون دولار ووفد اقتصادي رفيع المستوى، إلا أن المحصلة أن الصين خرجت فائزة خلال زيارة ترامب، مستغلة تراجع شعبيته وإدارته بشكل ملحوظ عن نهجها المتعجرف في ملف التجارة، ونتائج الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، رغم حرص واشنطن وبكين على طي تلك الحقبة المتوترة في تاريخ البلدين عبر إطلاق مساع من أكبر اقتصادين في العالم لاحتواء التوترات التجارية وإعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية.

وبالطبع، فإن ترامب لم يحرز أي نجاحات على المستوى السياسي خاصة في ملف تايوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك