التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية
عامة

في 10 سنوات.. لماذا شهد "داونيغ ستريت" البريطاني 6 رؤساء وزراء؟

موقع 24
موقع 24 منذ أسبوعين
5

وقال تحليل للشبكة الأمريكية" ​إن التاريخ يذكر أن" وينستون تشرشل" أدار الحرب العالمية من هذا المبنى لقرابة عقد، وأن مارغريت تاتشر شكلت وجه بريطانيا الحديثة من خلف جدرانه على مدار 12 عاماً، فإن المشهد ا...

ملخص مرصد
شهد مبنى داونينغ ستريت البريطاني 6 رؤساء وزراء منذ 2016، 4 منهم أُقيلوا خلال 4 سنوات بسبب عدم ثقة الأحزاب بهم. ويرجع المحللون ذلك إلى استفتاء البريكست 2016، الذي أعاد تشكيل الأحزاب البريطانية نحو التيار الشعبوي. اليوم، تواجه حكومة كير ستارمير ضغوطاً داخلية وغياب رؤية اقتصادية، مما يهدد بسلسلة استقالات جديدة.
  • داونينغ ستريت شهد 6 رؤساء وزراء منذ 2016، 4 منهم أُقيلوا بسبب عدم ثقة الأحزاب
  • استفتاء البريكست 2016 كان السبب الرئيسي في زعزعة استقرار الحكومات البريطانية
  • حكومة ستارمير تواجه ضغوطاً داخلية وغياب رؤية اقتصادية بعد أقل من عامين من الحكم
من: وينستون تشرشل، مارغريت تاتشر، ديفيد كاميرون، تيريزا ماي، بوريس جونسون، ليز تراس، ريشي سوناك، كير ستارمير، نايغل فاراج أين: داونينغ ستريت، المملكة المتحدة

وقال تحليل للشبكة الأمريكية" ​إن التاريخ يذكر أن" وينستون تشرشل" أدار الحرب العالمية من هذا المبنى لقرابة عقد، وأن مارغريت تاتشر شكلت وجه بريطانيا الحديثة من خلف جدرانه على مدار 12 عاماً، فإن المشهد الراهن يبدو سريالياً؛ 6 رؤساء وزراء تعاقبوا على المقر منذ عام 2016، أربعة منهم جراء المقصلة السياسية خلال أربع سنوات فقط.

واليوم، يلوح في الأفق شبح الساكن السابع.

وأوضح التقرير أن الناخب في المملكة المتحدة لا يمنح صوته لرئيس الحكومة مباشرة كما في النظام الرئاسي الأمريكي، بل ينتخب ممثل دائرته المحلي في مجلس العموم.

والحزب الذي يحوز الأغلبية، يُسند لزعيمه مفتاح" داونينغ ستريت".

و​هذه الآلية تمنح الأحزاب البريطانية سلطة" الإطاحة الداخلية"؛ فإذا فقد الزعيم حتى لو كان رئيساً للوزراء ثقة نواب حزبه، يسقط تلقائياً عن عرش الحزب والحكومة معاً، دون الحاجة للعودة إلى صناديق الاقتراع العامة.

وهذا الثقب في جدار الاستقرار يتيح استبدال القيادات سريعاً، لكنه يترك البلاد في دوامة من" الفوضوي".

و​يرى المحللون أن حجر الدومينو الأول سقط في صيف 2016، عندما شرّع ديفيد كاميرون أبواب الجحيم السياسي باستفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت).

حيث راهن كاميرون على بقاء بريطانيا وخسر الرهان، فكان أول المغادرين لداونينغ ستريت.

وأشار التقرير إلى أن البريكست كان زلزالاً أعاد تشكيل الخارطة الجينية للأحزاب البريطانية، حيث تحول حزب المحافظين من حزب النخبة ورجال الأعمال التقليديين إلى تيار شعبوي يغاز أصوات القوميين، كما تحول ​حزب العمال من قطاع واسع له قاعدته التقليدية (الطبقة العاملة) التي انحازت لخيار المغادرة.

وبدأت سلسلة المغادرة من رئيس الوزراء السابقة ​تيريزا ماي (2016-2019) التي عجزت عن إدارة شروط الطلاق مع بروكسل وسط انقسامات حزبها، ثم ​بوريس جونسون (2019-2022)، ثم ​ليز تراس (2022): صاحبة الرقم القياسي كأقصر عهد في التاريخ البريطاني (45 يوماً)، بعدما فجرت ميزانيتها" المصغرة" وتخفيضاتها الضريبية غير المدروسة الأسواق المالية والرهون العقارية.

وأخيراً ​ريشي سوناك (2022-2024): ورث تركة مثقلة، وحاول لجم أزمة تكلفة المعيشة دون جدوى، ليعلن الشارع البريطاني في صيف 2024 انتهاء 14 عاماً من حكم المحافظينو​في يوليو (تموز) 2024، ظن حزب العمال أن زلزال الانتخابات الذي قادهم لأغلبية ساحقة سيمنحهم استقراراً طويلاً.

لكن بعد أقل من عامين، يبدو أن حكومة كير ستارمير بدأت تترنح تحت وطأة التوترات الداخلية، وغياب الرؤية الاقتصادية، والفضائح الدبلوماسية المرتبطة بتعيين شخصيات مثيرة للجدل في مناصب حساسة.

و​جاءت الانتخابات المحلية الأخيرة بمثابة" الزلزال التحذيري"، حيث تعرض حزب العمال إلى خسائر كارثية تشبه إلى حد كبير" انتخابات التجديد النصفي" الأمريكية، وبدأ الاستقالات تتدفق من داخل الحزب.

و​أشار التقرير إلى أن المستفيد الأكبر من هذه الأزمة السياسية ليس حزب المحافظين فقط، بل هو نايغل فاراج، أحد مهندسي البريكست والحليف الأيديولوجي لدونالد ترامب، وإذا نجح حزب" إصلاح المملكة المتحدة" (Reform UK) بقيادة فاراج في اختراق المشهد التقليدي، متموقعاً كبديل وحيد لشارع بريطاني سئم وعود الحزبين الكبيرين.

و​بموجب القانون، يستطيع ستارمير الصمود حتى أغسطس(آب) 2029 قبل الدعوة لانتخابات عامة، لكن الضغط الداخلي قد يجبره على التنحي لصالح زعيم عمالي آخر، مما سيفجر موجة عارمة تطالب بانتخابات مبكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك