قالت المخرجة زازي حافظ، إنها كانت تسرد الحكايات المصرية لأطفالها، ثم قررت تحويل هذه القصص إلى عروض مسرحية، تتضمن شخصيات مثل «أمنا الغولة»، و«أبو رجل مسلوخة»، و«الشبح والمراية»، بهدف تعريف الأطفال بالتراث المصري بطريقة تعليمية وترفيهية.
الشخصيات المسرحية وأبعادها النفسيةوأوضحت «حافظ»، في مقابلة خلال حلقة اليوم من برنامج «ست ستات»، الذي تقدمه الإعلامية آية جمال الدين عبر قناة «dmc»، أن كل شخصية في المسرحية لها بعد نفسي وتعليمي؛ فمثلاً أمنا الغولة تمثل التنمر وكيفية التعامل معه، وأبو رجل مسلوخة يمثل السلبية والشكاوى، ما يجعل الطفل يتعلم من الشخصيات المختلفة.
وتابعت ابنتها الفنانة نيللي صادق، أن الوقوف على خشبة المسرح يتيح التواصل المباشر مع الجمهور دون أي حواجز، مقارنة بالتمثيل أمام الكاميرا، موضحة أن ذلك يعزز من قدرة الطفل على التفاعل الاجتماعي والجرأة.
أثر المسرح على شخصية الطفلولفتت إلى أن الوقوف على المسرح منذ الطفولة يمكن أن يجعل الطفل أكثر اجتماعية، محبًا للتعامل مع الآخرين، ويعزز شعوره بالمسؤولية والثقة بالنفس، ويعلمه التعامل مع المواقف الصعبة تحت الضغط.
وأكدت «زازي» على أن الهدف من التعليم المسرحي للأطفال ليس فقط إنتاج جيل من الممثلين، بل جيل من المثقفين المتوازنين، القادرين على التواصل مع ثقافتهم ومجتمعهم، وتنمية الحس الإنساني والإحساس بالآخر، مع التركيز على الالتزام وحل المشكلات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك