أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء أن المسيرات التي استهدفت محيط محطة براكة للطاقة النووية، الأحد كان مصدرها الأراضي العراقية.
وقالت في منشور على «إكس» إن «في إطار استكمال التحقيقات المتعلقة بالاعتداء السافر على محطة براكة للطاقة النووية بتاريخ 17 مايو 2026، أكدت نتائج التتبع والرصد التقني أن الطائرات المسيرة الثلاث.
كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية»، بحسب «فرانس برس».
وأمس الإثنين، أكد العراق، أن دفاعاته الجوية لم ترصد مسيَّرات قالت السعودية إنها اعترضتها وأنها أتت من أجوائه، وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان إنها «تلقت معلومات أولية بشأن وجود استهداف للمملكة بثلاث طائرات مسيَّرة»، مؤكدة أن «الجهات المختصة باشرت فورا إجراءات التحقق والتحقيق اللازمة لمعرفة ملابساتها وظروفها».
السعودية تعترض ثلاث طائرات مسيَّرةوشددت على أنه «لم يجر تأشير أي معلومة بشأنها من خلال وسائل الدفاع الجوي والمعدات البصرية العراقية»، داعية السعودية «إلى التعاون وتبادل المعلومات ذات الصلة».
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت صباح الأحد ثلاث طائرات مسيَّرة اخترقت أجواء المملكة آتية من العراق، مؤكدة احتفاظها بحق الرد.
- السعودية تعلن اعتراض 3 مسيّرات آتية من العراق- «نيويورك تايمز»: مقتل راعٍ بدوي يكشف وجود قاعدة ثانية لـ«إسرائيل» في العراقوتزامن البيان السعودي ليل الأحد، مع إعلان الإمارات أن مسيّرة اخترقت أجواءها من «جهة الحدود الغربية»، أصابت مولد كهرباء قرب محطة للطاقة النووية في أبوظبي، مشيرة إلى العمل على تحديد مصدرها.
وخلال الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران والتي طالت تداعياتها العراق، طالبت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، العراق باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هجمات تتعرض لها وتشنها فصائل مسلحة انطلاقا من أراضيه.
هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد أميركيةوأعرب العراق مرارًا عن رفضه أي استهدافات تطال جيرانه انطلاقًا من أراضيه.
ويوميا خلال الحرب، كانت فصائل عراقية مسلحة ومنضوية ضمن ما يُعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، تعلن شنّ هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد أميركية في العراق والمنطقة.
لكن هذه الفصائل لم تعلن شنّ أي هجمات منذ أعلنت في الثامن من أبريل وقف عملياتها بالتزامن مع دخول وقف لإطلاق النار بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك