القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

أهم بنود الخطبة والزواج في مشروع قانون الأزهر للأحوال الشخصية

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
2

كشف مصدر مطلع بالأزهر الشريف، أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أصدر قرارا عام 2017 بتشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون الأزهر للأحوال الشخصية لعرضه على البرلمان آنذاك.وأضاف المصدر في تصريحات لمص...

ملخص مرصد
أصدر الإمام الأكبر للدكتور أحمد الطيب قرارًا عام 2017 بتشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون الأزهر للأحوال الشخصية. راعت اللجنة مصالح الأسرة وفق الشريعة الإسلامية، وركزت على نصوص الخطبة والزواج. كشف المصدر أن القانون يحدد آثار العدول عن الخطبة واسترداد المهر، وشروط عقد الزواج والإشهاد عليه.
  • إصدار الإمام الأكبر قرارًا عام 2017 لتشكيل لجنة قانون الأحوال الشخصية بالأزهر
  • تحديد آثار العدول عن الخطبة واسترداد المهر根据 القانون
  • شروط عقد الزواج والإشهاد عليه وفق الشريعة الإسلامية
من: الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أين: الأزهر الشريف

كشف مصدر مطلع بالأزهر الشريف، أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أصدر قرارا عام 2017 بتشكيل لجنة لإعداد مشروع قانون الأزهر للأحوال الشخصية لعرضه على البرلمان آنذاك.

وأضاف المصدر في تصريحات لمصراوي، أن اللجنة راعت في مشروع قانون الأحوال الشخصية كافة مصالح الأسرة وعلى رأسها" الطفل" وجاءت نصوص القانون موافقة لمبادئ الشريعة الإسلامية، طبقًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب.

وجاءت أهم مواد الخطبة والزواج في قانون الأزهر للأحوال الشخصية على النحو التالي:الخِطبة وما قد يصاحبها من قراءة الفاتحة وتقديم الهدايا هى وعد بزواج ذكر بأنثى، ولا يترتب عليها ما يترتب على عقد الزواج من آثار.

أ- إذا عدَلَ أحد الطرفين عن الخطبة أو مات، فللخاطب أو ورثته أن يسترد المهر الذي أداه، أو قيمته يوم القبض إن تعذر رد عينه، ولا تُعد الشبكة من المهر، إلا إذا اتفق على ذلك، أو جرى العرف باعتبارها منه.

ب - وإذا اشترت المخطوبة بمقدار مهرها أو ببعضه جهازًا، ثم عدل الخاطب، فلها الخيار بين إعادة المهر أو تسليم ما تم شراؤه من الجهاز أو قيمته وقت الشراء.

إذا عدل أحد الطرفين عن الخطبة بغير سبب، فلا حق له فى استرداد شيء مما أهداه للآخر، وإن كان العدول بسبب من الطرف الآخر فله أن يسترد ما أهداه إن كان قائمًا أو قيمته يوم قبضه، ويستثنى من ذلك ما جرت العادة باستهلاكه.

إذا انتهت الخطبة باتفاق الطرفين بدون سبب من أحدهما، استرد كل منهما ما أهداه للآخر إن كان قائمًا، أو قيمته يوم قبضه، وإذا انتهت الخطبة بالوفاة فلا يسترد شيئًا من الهدايا.

مجرد العدول عن الخطبة لا يوجب تعويضًا إلا إذا ترتب على العدول ضرر، فللمتضرر حق طلب التعويض.

أ - ينعقد الزواج بإيجاب وقبول وشاهدَين.

ب - لا يحق للولي منع تزويج المرأة برجل كفء ترضاه، إذا لم يكن للمنع سبب مقبول، وللقاضي إذا رفع إليه أمرها أن يزوجها.

ج - للولي الحق فى المطالبة قضاء بفسخ النكاح قبل الدخول، إذا زوجت المرأة نفسها من غير كفء، أو من دون مهر المثل وقت العقد، أو فور العلم به.

أ- يكون الإيجاب والقبول في الزواج مشافهة بالألفاظ التي تفيد معناه، بأية لغة يفهمها الطرفان.

ب- فى حال العجز عن النطق تقوم الكتابة مقامه، فإن تعذرت فالإشارة المُفهِمة.

ج - يجوز أن يكون الإيجاب من الغائب بالكتابة الموثقة المفهومة.

يشترط في الإيجاب والقبول:أ- أن يكونا مُنجزَين فى مجلس واحد، غير مضافين إلى المستقبل، ولا معلقين على شرط غير متحقق، ولا دالين على التأقيت، فيبطل زواج المتعة، والزواج المؤقت، ولا يعتد فى الإيجاب والقبول بغير ما تضمنه العقد الرسمى من الشروط.

ب- أن يحصل القبول وفق الإيجاب صراحة.

ج - حصول القبول فور الإيجاب بين الطرفين الحاضرين، وبين الغائبين يتم القبول بشرط ألا يحدث من أى من الطرفين، فيما بين تلاوة خطاب الغائب وبين انتهاء المجلس، ما يدل على الإعراض.

د - سماع كلٌ من العاقدين الحاضرين كلام الآخر وفهمه له، أو أحدهما إن كان الآخر غائبًا.

يشترط فى الإشهاد على زواج المسلم بالمسلمة حضور شاهدين: مسلمين، بالغين، عاقلين، سامعين معًا كلام المتعاقدين، فاهمين أن المقصود به الزواج.

يشترط لصحة عقد الزواج ألا تكون المرأة محرمة على الرجل تحريمًا مؤبدًا أو مؤقتًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك