قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

المجلس الطبي يطلق معايير جديدة للتدريب وضمان حقوق الأطباء المقيمين

السوسنة
السوسنة منذ أسبوعين
3

السوسنة - قالت الأمينة العامة للمجلس الطبي الأردني منار اللواما، الثلاثاء، إن عدد خريجي الطب في الأردن" كبير جداً"، ومن المتوقع أن يصل خلال العام الحالي إلى 5 آلاف خريج هم حالياً على برامج الإقامة، مؤ...

ملخص مرصد
أطلق المجلس الطبي الأردني معايير جديدة لاعتماد برامج تدريب الأطباء المقيمين، بهدف تحسين جودة التدريب وحماية حقوقهم. وقالت الأمينة العامة للمجلس منار اللواما إن المعايير تشمل عقوداً تنظم الحقوق الإدارية والمالية لأطباء الإقامة، مع معالجة تدريجية لواقع عدم دفع الأجور لبعضهم. وأكد عضو مجلس نقابة الأطباء طارق الخطيب أهمية التنفيذ التدريجي لهذه المعايير، مشيراً إلى التحديات في تطبيق التشريعات على أرض الواقع.
  • المجلس الطبي الأردني يعلن معايير جديدة لاعتماد برامج تدريب الأطباء المقيمين
  • المعايير تشمل عقوداً لحقوق الأطباء الإدارية والمالية وحماية المرضى
  • بدء تنفيذ المرحلة الأولى لإعادة الاعتماد لثمانية اختصاصات طبية اعتباراً من تموز
من: المجلس الطبي الأردني، منار اللواما، طارق الخطيب أين: الأردن

السوسنة - قالت الأمينة العامة للمجلس الطبي الأردني منار اللواما، الثلاثاء، إن عدد خريجي الطب في الأردن" كبير جداً"، ومن المتوقع أن يصل خلال العام الحالي إلى 5 آلاف خريج هم حالياً على برامج الإقامة، مؤكدة أن المجلس يعمل على تطوير منظومة التدريب الطبي ورفع جودة برامج الاختصاص في المملكة.

وأضافت اللواما، أن معايير اعتماد المراكز والبرامج التدريبية التي أقرها المجلس الطبي الأردني تهدف إلى توحيد وتنظيم اعتماد المستشفيات والمراكز التدريبية داخل المملكة وخارجها، موضحة أنها تمثل إطاراً وطنياً شاملاً لضمان جودة التدريب، وسلامة المرضى، وحماية حقوق المتدربين، ومواءمة البرامج التدريبية مع الأولويات الصحية الوطنية.

وأكدت أن المعايير المحدثة تتضمن وجود عقد ينظم الحقوق الإدارية والمالية لأطباء الإقامة، مشيرة إلى أن المجلس أوجد معياراً خاصاً بهذه الحقوق، في خطوة وصفتها بأنها" قفزة كبيرة" مقارنة بالواقع القائم حالياً.

وأوضحت اللواما أن الطبيب المقيم يعد جزءاً من المنظومة الصحية، إذ يؤدي دوراً في تقديم الخدمة الصحية وفي الوقت نفسه يتلقى التدريب والتعليم، لافتة إلى أن الخدمة الصحية تعتمد، ولو بشكل جزئي، على الأطباء المقيمين في المستشفيات.

وأضافت أن جزءاً من الأطباء المقيمين ما يزال غير مدفوع الأجر، مؤكدة أن معالجة هذا الواقع" لا يمكن أن تكون بقرار مباشر"، وإنما بشكل تدريجي، خاصة أن بعض المراكز التدريبية تمتلك قدرة استيعابية أكبر من إمكاناتها المالية.

وبينت أن معايير الاعتماد الرئيسة المعتمدة تبلغ 10 معايير، تشمل الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية، والحوكمة والقيادة والمساءلة، وتصميم البرامج والمناهج التدريبية، وبيئة التعلم السريري والطاقة التدريبية، والمتدربين، والمدربين والمشرفين السريريين، والتقييم واجتياز السنة التدريبية والتوثيق، والموارد التعليمية والبنية التحتية وسلامة المرضى، وضمان الجودة والتحسين المستمر والتغذية الراجعة، إضافة إلى المتطلبات القانونية والتنظيمية والامتثال لتعليمات المجلس.

ونظمت التعليمات كذلك إجراءات الاعتماد لأول مرة، والتقييم الذاتي والزيارات الميدانية، وقرارات الاعتماد سواء الكامل أو الجزئي أو عدم الاعتماد، إضافة إلى استمرارية الاعتماد والتقارير الدورية.

وأضافت اللواما أن معايير اعتماد البرامج توجب على البرامج المطبقة منذ أكثر من 4 أعوام التقدم لإعادة الاعتماد، من خلال تقديم دراسة تضم أدلة متكاملة لبرامج الاختصاص، وتتضمن الأطر التنظيمية والمعايير الأكاديمية والتعليمية والتدريبية المعتمدة لجميع البرامج التدريبية، بما يسهم في توحيد المرجعيات وتعزيز وضوح متطلبات التدريب والتقييم ورفع مستوى الحوكمة والجودة في برامج الاختصاص الطبي المختلفة.

وأكد عضو مجلس نقابة الأطباء طارق الخطيب أهمية الانتقال إلى مرحلة تنفيذ معايير اعتماد البرامج والمراكز التدريبية التي أقرها المجلس الطبي الأردني، معرباً عن أمله" ألا يصطدم البدء بهذه المعايير بصعوبة التطبيق على أرض الواقع".

وقال الخطيب، إن النقابة كانت تطالب منذ سنوات بجزء كبير من البنود التي تضمنتها المعايير الجديدة، مشيراً إلى أن التحدي اليوم يتمثل في التنفيذ الفعلي، لا سيما أن" لدينا تشريعات لكل شيء، لكن عند التنفيذ نصطدم بصعوبة تطبيقها".

وأضاف أن تحسين واقع الأطباء المقيمين يجب أن يركز على أولويات أساسية تشمل الأجور، وساعات العمل، وبيئة العمل الملائمة، والتدريب المناسب، وتوفير مكان عمل يحترم الطبيب المقيم.

وأوضح الخطيب أن نقابة الأطباء تدعم توجه المجلس الطبي الأردني في تطوير برامج التدريب والاعتماد، مؤكداً أن تطبيق المعايير الجديدة يحتاج إلى وقت وتدرج، وليس إلى" عصا سحرية" تنفذ كل شيء دفعة واحدة.

ومن المقرر أن يبدأ المجلس الطبي الأردني اعتباراً من تموز المقبل بتنفيذ أول عملية وطنية شاملة لإعادة اعتماد برامج الاختصاص الطبي في المملكة، ضمن إطار مؤسسي متكامل يهدف إلى التقييم الدوري للبرامج التدريبية والتحقق من مدى استيفائها لمعايير الجودة والاعتماد الحديثة.

وستبدأ المرحلة الأولى بإعادة اعتماد ثمانية اختصاصات رئيسة تضم أكثر من 40 برنامجاً تدريبياً موزعة على مختلف المؤسسات الصحية والتعليمية في المملكة، من خلال لجان تقييم أكاديمية وفنية متخصصة تعتمد أسساً ومعايير واضحة في مراجعة البرامج وقياس جودة مخرجاتها التعليمية والتدريبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك