يُعد الشعور بطعم مر أو غير طبيعي في الفم، بعد تناول الدواء من الأعراض الشائعة، وقد يكون مرتبطًا بتأثير مباشر لبعض الأدوية، أو بعوامل أخرى في الجسم مثل جفاف الفم أو التغيرات في إفراز اللعاب، لذا تختلف أسباب هذا الإحساس من شخص لآخر حسب نوع الدواء والحالة الصحية.
وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن المرارة في الفم لا تقتصر على الدواء فقط، بل قد تشير لأسباب متعددة، فطعم الدواء المر في الفم من الأعراض الشائعة مع كثير من الأدوية:بعد تناول بعض الأدوية، قد تنتقل جزيئات الدواء إلى اللعاب، أو تؤثر على براعم التذوق مباشرة، فيشعر الشخص بطعم مر أو معدني في الفم، وقد يستمر دقائق أو ساعات حسب نوع الدواء و استقلابه.
وهناك مجموعة من الأسباب الرئيسية لطعم الدواء المر في الفم:تأثير مباشر على براعم التذوقبعض الأدوية تحتوي على مركبات كيميائية ترتبط بمستقبلات التذوق في اللسان، مما يسبب تغير الإحساس بالطعم، حتى لو لم يكن هناك طعام في الفم، ويعتبر هذا الأمر شائعًا مع بعض المضادات الحيوية، وأدوية القلب، الضغط، والعلاج الكيماوي.
بعد امتصاص الدواء في الدم، قد تفرز أجزاء منه عبر الغدد اللعابية، فيظهر الطعم المر أو المعدني مباشرة في الفم.
قلة اللعاب تعني ضعف تنظيف الفم طبيعيًا، ما يزيد الإحساس بالمرارة ونمو البكتيريا، خاصة في فصل الشتاء أو مع المجهود البدني، سببًا رئيسيًا لقلة اللعاب.
يؤدي انسداد الأنف المزمن أو الجيوب الأنفية والشخير في أثناء النوم، إلى تبخر رطوبة الفم بسرعة.
يسبب التدخين طعمًا مرًا ومزمنًا في الفم، بسبب ضمور حليمات التذوق.
يقلل التدخين من إفراز اللعاب، ما يسمح بتكاثر البكتيريا المسببة للمرارة.
كثير من الأدوية تقلل إفراز اللعاب مثل مضادات الحساسية، بعض مضادات الاكتئاب، وأدوية الضغط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك