كشفت دراسة حديثة نُشرت في مايو 2026 عن أن توقيت تناول الطعام لا يقل أهمية عن نوعيته عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على وزن صحي.
وأشارت الدراسة إلى أن هناك عادتين بسيطتين ترتبطان بانخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI)، هما تناول الوجبة الأولى في وقت مبكر من اليوم، وتمديد فترة الصيام أثناء الليل.
ووفقا لموقع verywellhealth الصحي، استندت الدراسة إلى تحليل بيانات أكثر من 3000 مشارك (تتراوح أعمارهم بين 40 و65 عاماً) في إقليم كتالونيا بإسبانيا على مدار خمس سنوات، وأظهرت النتائج ما يأتي: تناول الطعام ليلاً؛ حيث يرتبط تناول الوجبات في وقت متأخر، وزيادة عدد مراتها، والنوم المتأخر، بارتفاع الوزن، والفروق بين الجنسين، التي تبين أن تأخير الوجبة الأولى وقصر صيام الليل يرتبطان بزيادة الوزن لدى الرجال بشكل خاص، بينما ظهرت فوائد الصيام الليلي الطويل بشكل أوضح لدى النساء قبل سن اليأس.
ويرجع السبب في ذلك إلى علم «التغذية الزمنية»، حيث يوضح الخبراء أن تناول الطعام يؤثر بشكل مباشر على الساعة البيولوجية للجسم (التحكم في دورات النوم والاستيقاظ والتمثيل الغذائي).
وتناول الطعام مبكراً يتماشى مع الإيقاع الطبيعي للجسم، ما يعزز حرق السعرات الحرارية وتنظيم الشهية.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك