قناه الحدث - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026
عامة

جو 24 : مدحت العدل في "حوارات الشرق الأوسط": الدراما العربية قادرة على التأثير في وعي المجتمعات..

جو 24
جو 24 منذ أسبوعين
1

قال الكاتب العربي الدكتور مدحت العدل إن الدراما العربية تمثل إحدى أبرز أدوات القوى الناعمة القادرة على التأثير في وعي المجتمعات وتشكيل الوجدان العربي، مشددًا على أن الفن أصبح عنصرًا فاعلًا في صياغة ال...

ملخص مرصد
أكد الكاتب الدكتور مدحت العدل خلال حوار بجامعة الشرق الأوسط أن الدراما العربية أداة فاعلة في تشكيل الوعي والهوية الثقافية، مشددًا على مسؤولياتها الاجتماعية في ظل التحولات الإقليمية. وأشار إلى تحديات الإنتاج الفني بسبب التغيرات التكنولوجية، بينما ركزت وزيرة الثقافة السابقة هيفاء النجار على الاستثمار الثقافي لتعزيز الحضور العربي عالميًا. حضر الحوار شخصيات بارزة من academia ووزارة الثقافة السابقة.
  • الدراما العربية أداة قوى ناعمة تؤثر في وعي المجتمعات بحسب مدحت العدل
  • التحولات التكنولوجية والمنصات الرقمية تهدد جودة المحتوى الدرامي العربي
  • جامعة الشرق الأوسط استضافت حوارًا حول دور الفن في ترسيخ الهوية الثقافية
من: مدحت العدل، هيفاء النجار، يعقوب ناصر الدين، سلام المحادين، ابراهيم بدران، محمد المجالي أين: جامعة الشرق الأوسط

قال الكاتب العربي الدكتور مدحت العدل إن الدراما العربية تمثل إحدى أبرز أدوات القوى الناعمة القادرة على التأثير في وعي المجتمعات وتشكيل الوجدان العربي، مشددًا على أن الفن أصبح عنصرًا فاعلًا في صياغة الهوية الثقافية والفكرية للشعوب.

جاء ذلك خلال حواريات جامعة الشرق الأوسط بعنوان: "الدراما العربية… فضاءات القوى الناعمة"، والتي أُقيمت بحضور رئيس مجلس الأمناء الدكتور يعقوب ناصر الدين، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين، ووزيرة الثقافة السابقة الدكتورة هيفاء النجار، والوزير الأسبق ابراهيم بدران، والمنتج الأردني المعروف محمد المجالي، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من الطلبة.

وأشار العدل، خلال الحوارية التي أدارها الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، إلى أن التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة العربية فرضت على الدراما مسؤوليات تتجاوز الإطار الفني التقليدي، لتصبح مساحة للتعبير عن قضايا الإنسان العربي، والدفاع عن القيم، ومواجهة محاولات طمس الهوية وتشويه الوعي.

وقال إن الضمير يمثل القيمة الحقيقية لأي عمل درامي أو سينمائي، مشددًا على أن "الضمير مهم للغاية، فهو من يعطي قيمة حقيقية لما تفعل"، كما تطرق إلى التحديات التي تواجه الإنتاج الدرامي العربي، وفي مقدمتها التحولات التكنولوجية المتسارعة، وهيمنة المنصات الرقمية، وتغيّر أنماط التلقي لدى الجمهور، ما يستدعي تطوير أدوات الخطاب الفني بما يواكب المرحلة ويحافظ على جودة المحتوى.

بدورها، أشارت النجار إلى أهمية الاستثمار في الثقافة بوصفها أداة حضارية تسهم في ترسيخ صورة المجتمعات العربية وتعزيز حضورها الإنساني عالميًا.

من جانبه، أشاد الدكتور بدران بالدور الذي تؤديه جامعة الشرق الأوسط في بناء بيئة منفتحة على قضايا الفكر والإبداع، مشيرًا إلى أن "المهمة الحقيقية ليست في تحقيق النجاح فقط، بل فيما بعد النجاح".

بدوره، أكد رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين أن الدراما العربية والقوى الناعمة شكّلتا، لعقود طويلة، جزءًا أصيلًا من الوجدان الثقافي والفكري العربي، وأسهمتا في بناء الوعي الجمعي وتعزيز الانتماء والهوية، مشيرًا إلى أن الأجيال العربية تربّت على أعمال أدبية وفنية حملت رسائل إنسانية وثقافية عميقة، وأسهمت في تشكيل منظومة القيم والمعرفة.

وأشار إلى أن فلسفة الجامعة تنطلق من بناء "الطالب المعرفي"، القادر على امتلاك أدوات التفكير النقدي والتحليل المنطقي، والانفتاح الواعي على الثقافات المختلفة، لافتًا إلى أن الأجيال السابقة ارتبط وعيها الثقافي والفكري بما قدمته الروايات، والأفلام، والمسلسلات، والأغاني العربية من مضامين إنسانية ووطنية، معتبرًا أن الحاجة اليوم باتت أكثر إلحاحًا لإنتاج قوى ناعمة عربية قادرة على مواكبة العصر، وترسيخ قيم الوعي والحرية والحقوق الأساسية للإنسان العربي.

وشهدت الحوارية نقاشًا موسعًا مع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية حول مستقبل الدراما العربية، وتأثير المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي على صناعة المحتوى والوعي المجتمعي، إلى جانب دور الفن في ترسيخ الهوية الثقافية ومواجهة التحديات الفكرية التي تشهدها المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك