أعلنت مصادر طبية استشهاد فلسطينيين اثنين واصابة آخرين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة خلال 24 ساعة.
ولليوم الثاني على التوالي يواصل الجيش الإسرائيلي قصف منازل فلسطينية بعد إعطاء إشارة إخلاء.
وقصفت طائرات حربية إسرائيلية منزلا يعود لعائلة عوني أبو شمالة في مخيم البريج وسط قطاع غزة بعد اتصال ضابط المخابرات على جيرانه.
وفي غزة، أصيب 5 فلسطينيين في غارة إسرائيلية على منزل قرب مسجد فلسطين وسط المدينة.
كما أصيب فلسطينيان إثر إطلاق مسيرة إسرائيلية صاروخا على نقطة أمنية في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
واستشهد الفلسطيني بدر أهل (29 عاما) واصيب اخرون في غارة إسرائيلية على سيارة بحي الرمال وسط مدينة غزة.
وفي وقت سابق، استشهد الطفل محمد الرقب (14 عامًا) متأثرًا بجراح أصيب بها في قصف إسرائيلي سابق قرب خان يونس.
ومنذ وقف إطلاق النار بلغ إجمالي عدد الشهداء 880 إضافة إلى 2605 مصابين بينما تمكنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني من انتشال جثامين 776 شهيدا من تحت الأنقاض وفق وزارة الصحة في غزة.
وقالت الوزارة في تقريرها إن عدد الشهداء منذ بداية العدوان الاسرائيلي في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 72772 والمصابين 172707.
ونزح معظم سكان غزة، الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة، ويعيش الكثير منهم الآن في منازل مدمرة وخيام مؤقتة منصوبة في العراء وعلى جوانب الطرق وفوق أنقاض المباني المدمرة.
ويؤكد الفلسطينيون وهيئات إغاثة دولية أن الإمدادات التي تصل إلى غزة لا تزال غير كافية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول وشمل ضمانات بزيادة المساعدات.
ومن المتوقع أن تتجاوز كلفة إعادة إعمار غزة بعد الحملة العسكرية الإسرائيلية، التي استمرت أكثر من عامين ونصف العام، 70 مليار دولار.
وإعادة الإعمار عنصر أساسي في خطة ترمب لمستقبل غزة، لكنها تعطلت مع توقف الخطة على ما يبدو.
وأفادت رويترز في 15 مايو/أيار بأن الولايات المتحدة تدرس مطالبة إسرائيل بتسليم بعض أموال الضرائب التي تحتجزها من السلطة الفلسطينية إلى المجلس لتمويل إعادة الإعمار.
ويقول مسؤولون أوروبيون وآسيويون إن عددا من الدول يتردد في تمويل إعادة إعمار غزة من خلال المجلس، الذي أسسه ترمب، بسبب مخاوف تتعلق بالشفافية والرقابة وتفضل تمويل الجهود من خلال المؤسسات التقليدية مثل الأمم المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك