يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

قمة شي جينبينغ وبوتين في بكين تؤكد العلاقات الصينية الروسية "الراسخة" رغم الأزمات

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
1

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن شي جينبينغ قوله لبوتين" استطعنا باستمرار تعميق ثقتنا السياسية المتبادلة وتنسيقنا الاستراتيجي بصلابة تبقى راسخة على الرغم من التجارب والتحديات".أما بوتين فلاحظ أن ا...

ملخص مرصد
استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين في بكين باحتفالات رسمية، مؤكدان على عمق العلاقات الاستراتيجية بينهما رغم الأزمات الإقليمية. وأكد الرئيسان استمرار التنسيق في مواجهة "العوامل الخارجية غير المواتية"، فيما استبعدت التحليلات ضغوطاً صينية على روسيا بشأن أوكرانيا. وركز اللقاء على ملفات الطاقة، خاصة مشروع خط أنابيب الغاز «قوة سيبيريا 2» المتأخرة، مع تأكيد بوتين على «مستوى غير مسبوق» في العلاقات الاقتصادية.
  • شي جينبينغ وبوتين استعرضا علاقات «راسخة» رغم أزمات الخليج وأوكرانيا
  • التقى الرئيسان 40 مرة خلال 13 عاماً، ووصفت العلاقات بـ«استراتيجية»
  • تركيز اللقاء على الغاز الروسي للصين ومشروع «قوة سيبيريا 2» المتأخر
من: شي جينبينغ وفلاديمير بوتين أين: بكين، الصين

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن شي جينبينغ قوله لبوتين" استطعنا باستمرار تعميق ثقتنا السياسية المتبادلة وتنسيقنا الاستراتيجي بصلابة تبقى راسخة على الرغم من التجارب والتحديات".

أما بوتين فلاحظ أن العلاقات بين البلدين وصلت إلى" مستوى عال غير مسبوق"، وأن ثمة" زخما قويا وإيجابيا" في تعاونهما الاقتصادي.

رغم ما وصفه بـ" العوامل الخارجية غير المواتية".

ويأتي لقاء الرئيسين في خضمّ مجموعة أزمات تمس بلديهما مباشرة، في مقدّمها التهديدات بالعودة إلى الحرب في منطقة الخليج، واستمرار النزاع العسكري في أوكرانيا، والاضطرابات التي تشهدها حركة التبادلات التجارية والإمدادات النفطية.

وشدد الرئيس الصيني على أن استئناف العمليات العسكرية في الشرق الأوسط سيكون" غير مناسب".

واستقبل شي الرئيس الروسي بابتسامة ومصافحة حارة عند أسفل درج قصر الشعب، مركز السلطة في العاصمة بكين.

واستمع رئيسا الدولتين العُظميين إلى النشيدين الوطنيين لبلديهما، واستعرضا حرس الشرف، فيما كان عدد من الأطفال يقفزون أمامهما بحماسة وهم يهتفون" أهلا وسهلا، أهلا وسهلا"، رافعين العلمين الروسي والصيني.

وفي مشهدية مطابقة إلى حد بعيد لتلك التي رافقت وصول ترامب إلى بكين، استُقبل الضيف الروسي بطلقات الترحيب المدفعية التقليدية.

وبعد هذه المراسم الاحتفالية، شكّلت زيارة ترامب أحد المواضيع المطروحة على طاولة المحادثات بين شي وبوتين اللذين درج أحدهما على أن يصف الآخر بـ" الصديق القديم" و" الصديق العزيز"، وسبق أن التقيا نحو 40 مرة خلال الأعوام الثلاثة عشر التي تزامن فيها وجودهما في السلطة.

كذلك يُفترَض أن تتطرق المحادثات إلى الحرب التي تخوضها روسيا في أوكرانيا، رغم أن المحللين استبعدوا أن يمارس شي جينبينغ ضغوطا على بوتين.

ومن بين الملفات المطروحة على طاولة النقاش، مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي الضخم" باور أوف سيبيريا 2" (قوة سيبيريا 2) الذي سيربط أكبر احتياطيات الغاز الطبيعي الروسية في شمال سيبيريا بالصين عبر منغوليا، وهو مشروع بالغ الأهمية لروسيا التي ترى فيه منفذا لصادراتها من المحروقات بعدما تخلت عنها أوروبا عقب غزو أوكرانيا، غير أن إنجازه يشهد تأخيرا.

ورجح المحللون أن يسعى بوتين إلى الحصول من شي جينبينغ على تأكيدات بأن محاولة تخفيف التوتر مع الولايات المتحدة خلال زيارة ترامب لن تكون على حساب روسيا.

وأبرزَ الجانبان أن القمة التي تُعقد في الذكرى الثلاثين لـ" شراكة التنسيق الاستراتيجي" بينهما، تجسّد علاقتهما القديمة التي صمدت أمام العواصف.

ورأى الكرملين أن تتابع زيارتَي ترامب وبوتين لا يعدو كونه مصادفة.

فزيارة بوتين وهي الخامسة والعشرون له إلى الصين، كانت مقررة قبل أن يؤجل ترامب زيارته التي كان موعدها الأساسي في نهاية آذار/مارس.

ووصفت محطة" سي جي تي إن" الصينية الرسمية الناطقة بالإنكليزية العلاقات الصينية الروسية بأنها" إحدى أكثر العلاقات بين القوى الكبرى استقرارا ونضجا وقيمة استراتيجية في العالم المعاصر".

وفي رسالة مصورة إلى الشعب الصيني عُرِضَت الثلاثاء، قال بوتين إن العلاقات بين موسكو وبكين بلغت" مستوى غير مسبوق"، وإن التبادل التجاري بينهما" يواصل النمو".

أما بين الصين والولايات المتحدة، فثمة منافسة استراتيجية وتجارية وتكنولوجية محتدمة، بعيدا من زيارة ترامب التي لم تُسفر عن إعلانات كبيرة.

ولاحظت" سي جي تي إن" أن نطاق" المصالح المشتركة" بين الصين وروسيا واسع، إذ أن كلتيهما تعارضان هيمنة الولايات المتحدة والغرب على النظام العالمي.

ومن المتوقع أن يوقع شي وبوتين إعلانا يدعو إلى عالم متعدد القطب.

بالإضافة إلى ذلك، تُعَدّ الصين وروسيا شريكتين قديمتين لإيران وكوريا الشمالية.

وتعززت العلاقات بين بكين وموسكو بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.

وأظهرت بيانات مراكز تحليل أوروبية أن صادرات النفط الروسية إلى الصين ارتفعت بنحو 30 في المئة.

غير أن العلاقة غير متوازنة، إذ أن البضائع الروسية لم تمثّل سوى نحو 5 في المئة من واردات بكين عام 2025، وفقا للجمارك الصينية.

في المقابل، مثّلت الصين أكثر من ثلث واردات روسيا وأكثر من ربع صادراتها عام 2025، بحسب وكالة تاس الروسية.

وكانت الصين في نهاية عام 2025 المشتري الرئيسي للنفط الخام والفحم الروسيين، وثاني أكبر مستورد للغاز المنقول عبر الأنابيب، وفقا لمركز أبحاث الطاقة" كريا".

وتأثرت الصين مباشرة بالحصار الإيراني والأميركي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمداداتها.

ورأى الباحث في مركز" أتلانتيك كاونسل" جوزف ويبستر أن" تعزيز العلاقات في مجال الطاقة قد يكون من الملفات البارزة في المحادثات، إذ تسعى بكين إلى الحصول على مزيد من النفط الروسي".

لكن المحللين اعتبروا أن الصين الحريصة على تنويع مصادرها النفطية، ستتوخى تفادي التبعية لروسيا في هذا المجال.

وقد تتباين وجهتا نظر البلدين في شأن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، إذ اشار المحللون إلى أن روسيا مستفيدة من الحرب بفضل تخفيف العقوبات عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك