قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

الكشف عن خطة أمريكا لإسقاط النظام الإيراني.. كيف فشلت في يومها الأول؟

قناة السومرية
قناة السومرية منذ أسبوعين
4

كشفت صحيفة" تايمز" عن خطة أميركية - إسرائيلية سرية هدفت إلى إسقاط النظام الإيراني وتنصيب الرئيس الإيراني السابق على رأس السلطة في، قبل أن تنهار العملية منذ يومها الأول.وبحسب تقرير للصحافيين مارك ماز...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة تايمز عن خطة أميركية إسرائيلية سرية لإسقاط النظام الإيراني عبر تنصيب الرئيس السابق أحمدي نجاد، لكنها فشلت في يومها الأول. استهدفت غارة إسرائيلية منزل أحمدي نجاد، ما أدى إلى إصابته وتراجعه عن المشاركة في المشروع. لم يظهر نجاد علناً منذ ذلك الحين، كما لم تتضح مكانته الصحية أو وضعه الحالي.
  • خطة أميركية إسرائيلية لإسقاط النظام الإيراني عبر نجاد فشلت في يومها الأول
  • غارة إسرائيلية استهدفت منزل نجاد أدت لإصابته وتراجعه عن المشاركة
  • لم يظهر نجاد علناً منذ العملية، وضعه الصحي ومكانه غير معروفين
من: أميركا، إسرائيل، أحمدي نجاد

كشفت صحيفة" تايمز" عن خطة أميركية - إسرائيلية سرية هدفت إلى إسقاط النظام الإيراني وتنصيب الرئيس الإيراني السابق على رأس السلطة في، قبل أن تنهار العملية منذ يومها الأول.

وبحسب تقرير للصحافيين مارك مازيتي، جوليان، فرنـاز فصيحي ورونين بيرغمان في" تايمز"، فإن وإسرائيل دخلتا الحرب ضد وهما تحملان تصوراً واضحاً لمرحلة" ما بعد"، تمثل بإعادة إلى الحكم رغم تاريخه المعروف بمواقفه المتشددة والمعادية لإسرائيل والولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن الخطة الإسرائيلية تضمنت عملية عسكرية خاصة لتحرير أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية المفروضة عليه داخل منزله في، بعدما كان قد خضع لرقابة مشددة من قبل السلطات الإيرانية خلال السنوات الأخيرة.

ووفقاً لمسؤولين أميركيين اطّلعوا على تفاصيل الخطة، فقد نفذ الإسرائيلي ضربة استهدفت منزل أحمدي نجاد في اليوم الأول للحرب، وكان الهدف منها قتل عناصر الحراسة التابعة للحرس الثوري الإيراني الذين كانوا يراقبونه واحتجازه فعلياً داخل منزله.

لكن العملية لم تسر كما خُطط لها، إذ أُصيب أحمدي نجاد خلال الغارة، ما أدى إلى تراجعه عن فكرة الانخراط في مشروع تغيير النظام، بحسب المصادر الأميركية.

ومنذ ذلك الحين، لم يظهر الرئيس الإيراني السابق علناً، فيما لا تزال معلومات مكان وجوده أو وضعه الصحي غير معروفة.

وذكرت الصحيفة أن والولايات المتحدة كانتا تراهنان على خلق حالة انهيار سياسي وأمني داخل إيران عبر سلسلة مراحل تبدأ بضربات جوية واغتيالات لقيادات عليا، ثم تحريك مجموعات كردية ضد النظام، وصولاً إلى خلق فراغ يسمح بقيام" حكومة بديلة" أكثر قابلية للتفاهم مع الغرب.

ورغم أن أحمدي نجاد يُعتبر من أكثر الشخصيات الإيرانية تطرفاً، إذ اشتهر خلال رئاسته بين عامي 2005 و2013 بدعوته إلى" محو إسرائيل من الخريطة" ودفاعه الشرس عن البرنامج النووي الإيراني، إلا أن التقرير أشار إلى أن علاقته بالنظام الإيراني شهدت تصدعاً كبيراً بعد خروجه من السلطة.

فقد تحول تدريجياً إلى منتقد لاذع للمؤسسة الحاكمة وللمرشد الإيراني، كما مُنع 3 مرات من الترشح للانتخابات الرئاسية في أعوام 2017 و2021 و2024، وجرى اعتقال عدد من مساعديه وتقييد تحركاته.

وأضاف التقرير أن بعض المسؤولين الأميركيين شككوا منذ البداية في واقعية الخطة، معتبرين أن إعادة أحمدي نجاد إلى السلطة تبدو" مغامرة غير قابلة للحياة"، خصوصاً أن الرجل لا يزال يحمل إرثاً سياسياً مثيراً للجدل داخل إيران وخارجها.

حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك