قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

تايم: الهجوم على مركز سان دييغو الإسلامي يأتي وسط تصاعد كبير لمعاداة الإسلام في أمريكا

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

لندن- “القدس العربي”: نشرت مجلة “تايم” تقريرا أعدته ريبيكا شنايدر، قالت فيه إن الهجوم على أكبر مركز إسلامي في سان دييغو، والذي خلف خمسة قتلى بمن فيهم منفذا الهجوم، ويجري التحقيق فيه على أنه عمل مرتبط ...

ملخص مرصد
هاجمت جريمة مسلحة أكبر مركز إسلامي في سان دييغو، مخلفة خمسة قتلى بينهم المنفذان، بحسب التحقيقات الفيدرالية التي تربطها بتطرف اليمين المتطرف. وقال مسؤولون إن المشتبه بهما، شابان يبلغان 17 و18 عاماً، انتحرا بعد تبادل إطلاق النار. تأتي الحادثة في ظل تصاعد ملحوظ لظاهرة الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة، بحسب تقارير حقوقية رسمية.
  • هجوم مسلح على مركز إسلامي في سان دييغو يسفر عن 5 قتلى
  • المشتبه بهما شابان انتحرا بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة
  • تصاعد الإسلاموفوبيا في أمريكا مع تسجيل 8,683 شكوىในปี 2025
من: شابان (17 و18 عاماً)، مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي)، مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) أين: سان دييغو، الولايات المتحدة

لندن- “القدس العربي”: نشرت مجلة “تايم” تقريرا أعدته ريبيكا شنايدر، قالت فيه إن الهجوم على أكبر مركز إسلامي في سان دييغو، والذي خلف خمسة قتلى بمن فيهم منفذا الهجوم، ويجري التحقيق فيه على أنه عمل مرتبط بتطرف دعاة تفوق العرق الأبيض، يأتي في ظل زيادة معدلات كراهية الإسلام أو “الإسلاموفوبيا”.

وقد عثر على المشتبه بهما، وهما شابان يبلغان من العمر 17 و18 عاما، داخل سيارة، ويبدو أنهما ماتا متأثرين بجروح ناجمة عن إطلاق النار على نفسيهما.

وقال مارك ريميلي، العميل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف بي آي” في سان دييغو، يوم الثلاثاء، إن الشابين التقيا عبر الإنترنت، وكانا يحملان “كراهية شديدة” لمختلف الأديان والأعراق.

ويقول الخبراء إن الحادثة تأتي في ظل تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في السنوات الأخيرة.

ففي تقريره السنوي عن الحقوق المدنية، الذي نشر هذا العام، ذكر مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية “كير” أنه تلقى 8,683 شكوى تتعلق بالحقوق المدنية في عام 2025، وهو أعلى رقم يسجل في عام واحد منذ صدور تقريره الأول عام 1996.

ويمثل هذا الرقم ارتفاعا عن 8,658 شكوى في عام 2024، و8,061 شكوى في عام 2023.

ويقول كوري سايلور، مدير الأبحاث والمناصرة في “كير”، إن الشكاوى ترتفع سنويا تقريبا، باستثناء عام 2022، حيث انخفضت.

وشهدت خمس ولايات أمريكية، هي أوكلاهوما وإلينوي وفلوريدا ومينيسوتا وتكساس، تزايدا في الشكاوى خلال السنوات الثلاث الماضية.

ويقول سايلور لـ”تايم”: “للأسف، لا تزال ظاهرة الإسلاموفوبيا في أعلى مستوياتها على الإطلاق”.

وتتخذ هذه الشكاوى أشكالا عديدة، منها جرائم كراهية وحوادث تمييز في أماكن العمل.

وقد رصد “كير” حوادث استهدفت بشكل صريح مؤسسات إسلامية، بما في ذلك المساجد والمراكز المجتمعية الإسلامية وغيرها من الأماكن التي تعرف نفسها بأنها أماكن عبادة إسلامية في عام 2025.

وفي الماضي، كانت جرائم الكراهية ضد المسلمين في أمريكا تظهر كرد فعل على الحروب وما أعقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 والغزو الأمريكي للعراق والحرب الإسرائيلية على غزة.

ويقول سايلور: “في أواخر عام 2023 وحتى عام 2024، لاحظنا بوضوح أن الأحداث الخارجية هي التي تؤجج ظاهرة الإسلاموفوبيا هنا”.

إلا أن بحثه كشف في عام 2025 عن تحول نحو تصاعد المشاعر المعادية للمسلمين بين المسؤولين المنتخبين.

وأصدر مركز دراسات الكراهية المنظمة، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن العاصمة، تقريرا الشهر الماضي وثق ارتفاعا بنسبة 1450% في منشورات وسائل التواصل الاجتماعي المعادية للمسلمين من قبل مسؤولين منتخبين جمهوريين خلال الفترة من شباط/فبراير 2025 إلى آذار/مارس 2026.

ويضيف سايلور: “أصبحت الإسلاموفوبيا شكلا مقبولا من أشكال الكراهية في الولايات المتحدة”، و”قام عدد كبير من المسؤولين المنتخبين، سواء كان راندي فاين من فلوريدا أو كيث سيلف أو تشيب روي، وكلاهما من تكساس، بتشويه سمعة المسلمين”.

وسبق أن دعا “كير” إلى استقالة فاين، وهو نائب جمهوري، بسبب منشوراته المعادية للمسلمين على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك منشور على منصة إكس في شباط/فبراير جاء فيه: “إذا أجبرونا على الاختيار، فإن الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعبا”.

واتُهم الرئيس دونالد ترامب بالإسلاموفوبيا بسبب فرضه حظرا على الهجرة من الدول ذات الأغلبية المسلمة في ولايته الأولى، وبسبب تصريحاته حول الجاليات المسلمة في ولايته الثانية، بما في ذلك هجماته على الجالية الصومالية في مينيسوتا.

وقال ترامب عن الأمريكيين الصوماليين في آذار/مارس: “هؤلاء الناس يأتون من بلد فاسد، بلد مقرف، من أسوأ بلدان العالم.

يأتون إلى بلدنا وهم ذوو ذكاء منخفض، وينهبوننا نهبا، أناس أغبياء، وينهبوننا نهبا”.

وقال سايلور: “هاجم الرئيس ترامب إحدى المجموعات العرقية في مينيسوتا، وهي الجالية الصومالية ذات الأغلبية المسلمة، لكنني أرى أن ذلك يعود إلى أنه بعد “حظر المسلمين”، وعندما أدركوا أنه لا يمكن استهداف دين بعينه، بينما يمكن استهداف مجموعات عرقية، أصبحوا بارعين في وصف المجتمعات بهذه الطريقة”.

وتعلق المجلة بأن إدارة ترامب ركزت في استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب والتطرف على العنف اليساري والإسلامي، رغم تصاعد الإسلاموفوبيا وارتفاع مستويات الهجمات الإرهابية اليمينية.

وردا على أعمال العنف السياسي البارزة، بما في ذلك مقتل الناشط تشارلي كيرك ومحاولات اغتيال ترامب، حول الرئيس تركيزه إلى جماعات “اليسار الراديكالي” التي يزعم أنها تؤجج نيران التحزب والعنف السياسي في أمريكا.

ومع أن بحثا نشره معهد الأبحاث الليبرالي “كاتو” في أيلول/سبتمبر 2025 أشار إلى مقتل 79 شخصا بسبب العنف السياسي في الولايات المتحدة من عام 2020 إلى أيلول/سبتمبر 2025، فإن الإرهابيين اليمينيين يمثلون أكثر من نصف جرائم القتل هذه، بنسبة 54% تقريبا، بينما يمثل الإسلاميون 21%، والإرهابيون اليساريون 22%.

وفي تحليل منفصل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في أيلول/سبتمبر 2025، كشف أن المتطرفين اليمينيين أكثر فتكا، ففي العقد الماضي نفذ متطرفون يمينيون 152 هجوما في الولايات المتحدة، أسفرت عن مقتل 112 شخصا، مقارنة بـ35 هجوما و13 حالة وفاة نسبت إلى متطرفين يساريين.

وبينما وجد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أن التطرف اليساري قد تصاعد، لا سيما منذ بداية ولاية ترامب الأولى في عام 2017، يؤكد المركز أنه يتصاعد “من مستويات منخفضة للغاية، ولا يزال أقل بكثير من المستويات التاريخية للعنف التي ارتكبها المهاجمون اليمينيون والجهاديون”.

وتحدد استراتيجية مكافحة الإرهاب التي أعلنتها إدارة ترامب مؤخرا ثلاثة “أنواع رئيسية من الجماعات الإرهابية”: تجار المخدرات، والعصابات العابرة للحدود، والإرهابيون الإسلاميون، والمتطرفون اليساريون العنيفون.

لكنها لم تتطرق في الاستراتيجية الجديدة إلى الإرهاب اليميني، وهو تحول كبير عن إدارة بايدن، التي ركزت على خطر أيديولوجيات اليمين المتطرف وجماعات تفوق العرق الأبيض المرتبطة بالإرهاب المحلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك