القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان قناة الجزيرة مباشر - Israeli strikes on residential apartments in the Gaza Strip kill 9 Palestinians and leave others ... قناة التليفزيون العربي - تحركات إيرانية في مضيق هرمز.. المرشد يمنح وزارة الخارجية الإذن لتشكيل فريق عمل معني بالمضيق قناة الغد - مسؤول معين من جانب موسكو: مقتل 3 في هجوم أوكراني على القرم العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة
عامة

مسلمو سان دييغو في ذهول وصمت بعد الهجوم الدامي على مسجدهم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

أمام مسجد سان دييغو حيث قُتل والده مع اثنين آخرين من المصلّين على أيدي مراهقَين، يجلس رمزي على غطاء سيارة، شاردا بنظره، عاجزا ككثير من المسلمين في الحيّ عن فهم مأساة تتعامل معها الشرطة على أنها اعتداء...

ملخص مرصد
أصاب هجوم مسلح مسجد سان دييغو، أكبر مسجد في المدينة، ثلاثة قتلى بينهم حارس أمن حاول حماية أطفال في مدرسة داخل المسجد. (بحسب الشرطة) تم تصنيف الحادث كاعتداء معاد للإسلام، بينما لا تزال دوافع المهاجمين المراهقين البالغين 17 و18 عاما، الذين انتحروا قبل وصول الشرطة، غير واضحة. يعيش مسلمو الحي حالة صدمة عميقة، إذ لم يتوقعوا استهداف مكان عبادتهم رغم وجود أعمال معادية سابقة.
  • قُتل ثلاثة أشخاص بينهم حارس أمن في مسجد سان دييغو خلال هجوم مسلح
  • الشرطة تصنف الحادث كاعتداء معاد للإسلام، دوافع المهاجمين مجهولة
  • مسلمو الحي في حالة صدمة، لم يتوقعوا استهداف مسجدهم رغم أعمال معادية سابقة
من: رمزي (ابن ضحية)، كاين كلارك (17 عاما)، كاليب فاسكيز (18 عاما)، الإمام طه حسّان، كايتلين فيسك، أماني خطيب أين: مسجد سان دييغو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة

أمام مسجد سان دييغو حيث قُتل والده مع اثنين آخرين من المصلّين على أيدي مراهقَين، يجلس رمزي على غطاء سيارة، شاردا بنظره، عاجزا ككثير من المسلمين في الحيّ عن فهم مأساة تتعامل معها الشرطة على أنها اعتداء معاد للإسلام.

يقول هذا الشاب لوكالة فرانس برس من دون أن يعطي اسمه الكامل إن" الجميع في حالة صدمة فعلا، من الصعب تصديق أن ما حدث حقيقي".

ويضيف بصوت متهدج، عاجزا عن المتابعة" ما زلنا جميعا نحاول فهم ما يجري".

وكان والده زوج مدرّسة في المركز الإسلامي، الذي يضم مدرسة وأكبر مسجد في هذه المدينة الكاليفورنية البالغ عدد سكانها 1,4 مليون نسمة.

وعندما سمع إطلاق النار الاثنين، هرع لمحاولة حماية الأطفال في الفصول الدراسية، وفق ما يروي رمزي.

وكان ذلك تصرفا كلفه حياته.

وقُتل أيضاً حارس الأمن وحارس المبنى في مكان العبادة على أيدي مراهقَين يبلغان 17 و18 عاما، لا تزال دوافعهما غامضة، وقد عرّفتهما الشرطة باسمي كاين كلارك وكاليب فاسكيز.

وكان كلارك يتابع دروسا عبر الإنترنت في مدرسة ثانوية تبعد خمس دقائق بالسيارة عن المسجد، بحسب وسائل إعلام محلية.

وكانت والدته قد أبلغت الشرطة عنه صباح اليوم نفسه، موضحة أنه غادر بسيارتها ومعه أسلحة تملكها، برفقة صديقه الذي كان يرتدي زيا مموها.

لماذا استهدف هذان الشابان، اللذان يبدو أنهما انتحرا قبل وصول الشرطة، المسجد؟ وإذا كانت الشرطة تتحدث عن" خطاب كراهية"، فما الذي كانا يحملانه ضد الإسلام؟ أمام هذه الأسئلة، لا يزال مسلمو سان دييغو في حالة ذهول.

كثيرون يأتون بالزهور، لكنهم مصدومون إلى حد يعجزون معه عن الكلام: يبدؤون جملة قصيرة قبل أن يجهشوا بالبكاء أو يلتزموا الصمت.

وبأشجار النخيل المحيطة بالمئذنة، ومنازلها القريبة من الطريق السريعة، تبدو هذه الضاحية متعددة الثقافات عادية.

وكان المسجد يُستخدم مركزا للاقتراع، ويقصده مصلّون من الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.

كما كان إمامه يشارك في صلوات مشتركة بين الأديان مع قسيسة من كنيسة بروتستانتية في المدينة.

وتقول كايتلين فيسك، وهي جارة كانت تتنزه مع كلبها، إن" أفراد هذه الجالية المسلمة، هم أناس طيبون حقا، كما تعلمون.

لا يعاملون أي شخص على أنه مختلف، حتى لو لم يكن يشاركهم معتقداتهم".

بدورها، تقول أماني خطيب" كنا نشعر بالأمان هنا.

لا أفهم لماذا استُهدفنا".

وتنفجر هذه المساعدة المدرسية البالغة 31 عاما بالبكاء، وهي تقف بحجابها أمام غرفة حارس الأمن الذي ضحى بحياته لتفادي وقوع مجزرة.

ويقول الإمام طه حسّان إن حارس الأمن هو من تصدى للمهاجمَين ونبّه المدرسين عبر جهاز الاتصال اللاسلكي، طالباً منهم إغلاق الصفوف بإحكام.

وكان أكثر من مائة طفل في الصفوف، بحسب الإمام.

ومن دون شجاعة الحارس، " كان الوضع سيكون أسوأ بكثير".

وكما هي حال كثير من أماكن العبادة في الولايات المتحدة، تعرّض المسجد من حين إلى آخر لأعمال معادية للإسلام، ولا سيما منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول2001، وفق ما يروي الإمام.

وأدت الحربين في غزة ولاحقاً في إيران إلى ورود رسائل عدائية جديدة، من دون أن يثير ذلك قلقاً كبيراً.

ويقول حسّان: " تلقينا في الماضي رسائل كراهية وبريدا يحض على الكراهية، وكان أشخاص يمرون بسياراتهم ليلعنونا ويشتمونا.

لكن أن يأتينا مسلحون، أعني أن ذلك لم يخطر ببالنا قط".

ويحمّل الإمام، المذهول، المسؤولية لـ" نقص التثقيف" بشأن الإسلام، ولـ" المسؤولين السياسيين الذين ينزعون الصفة الإنسانية عن المسلمين وعن كل أقلية، السود واللاتينيين".

وهذا تفسير يتمسك به الجيران أيضا.

وتقول فيسك، إنها غير قادرة على استيعاب أن الحارس الذي كانت تلقي عليه التحية كل صباح لم يعد موجودا" إنه جهل محض وكراهية من جانب شابين كانا ضائعين جدا".

وتضيف" أحمّل وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت، مثل ريديت وتيك توك، المسؤولية بالكامل".

فالشبان، كما غيرهم، يصادفون هناك خطابات كراهية" ويجدون أنفسهم مدفوعين إليها مرارا بسبب الخوارزميات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك