وصف نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو، أمس الثلاثاء، الاحتجاجات التي تعم بوليفيا بأنها محاولة انقلاب، متعهداً دعم الرئيس رودريغو باز الذي ينتمي إلى يمين الوسط.
وقال لانداو إنه تحدث هاتفياً مع باز لتقديم الدعم له، كما عليه الحال دائماً مع مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب الذين يتولون الدفاع عن الرؤساء المحافظين في أميركا اللاتينية.
وأضاف لانداو" هذا انقلاب يموله التحالف الشيطاني بين السياسة والجريمة المنظمة في جميع أنحاء المنطقة"، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق باليمين واليسار.
وتابع" لا يُعقل أن نشهد عملية ديمقراطية انتخبه فيها الشعب البوليفي بغالبية ساحقة قبل أقل من عام، والآن لدينا متظاهرون عنيفون يقطعون الشوارع، أعتقد أن هذا الأمر يجب أن يقلقنا جميعاً".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وجاء حديث لانداو خلال مؤتمر الأميركيتين المنعقد في العاصمة الأميركية.
وكان باز الذي أنهى عقدين من الحكم الاشتراكي في بوليفيا، قد ألغى الدعم على الوقود أملاً في الحفاظ على احتياطات البلاد التي تشهد أسوأ أزمة اقتصادية منذ ثمانينيات القرن الـ20.
ويقود آلاف المزارعين وعمال المناجم والمعلمين والعمال من قطاعات أخرى، إضافة إلى مجتمعات السكان الأصليين، احتجاجات منذ أسابيع للمطالبة بزيادة الأجور ووقف خصخصة الشركات.
وبعد توليه منصبه، سارع باز إلى إصلاح العلاقات المتوترة سابقاً مع الولايات المتحدة وسمح بعودة عملاء مكافحة المخدرات الأميركيين إلى بلد يعد منتجاً رئيساً لأوراق الكوكا، وأعاد العلاقات مع إسرائيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك