Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

الجيش الإسرائيلي يرد على حجارة المراهقين الفلسطينيين بالرصاص الحي في الضفة الغربية

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
2

ليست هذه الحادثة معزولة. فمنذ أطلقت إسرائيل في كانون الثاني/يناير 2025 عملية عسكرية واسعة ضد مسلحين بنشطون في شمال الضفة الغربية المحتلة، يُقتل في المتوسط قاصر فلسطيني واحد كل أسبوع، وفق منظمة يونيسف....

ملخص مرصد
أطلقت القوات الإسرائيلية النار على مراهقين فلسطينيين رشقوا الحجارة في الضفة الغربية، مما أدى إلى مقتل 70 قاصرًا منذ يناير 2025 بحسب يونيسف. قُتل يوسف كعابنة (16 عامًا) وفهد عويس (15 عامًا) في حوادث منفصلة، بينما ينفي والدهما رمي الحجارة. أشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه رد على الحجارة بإطلاق النار، فيما وصف طبيب إصابات قاتلة في الصدر أو الرأس بأنها (هدف القتل).
  • قتل 70 قاصرًا فلسطينيًا منذ يناير 2025، 65 منهم برصاص الجيش الإسرائيلي بحسب يونيسف
  • قتل يوسف كعابنة (16 عامًا) وفهد عويس (15 عامًا) بعد رشق الحجارة بحسب الجيش الإسرائيلي
  • أفاد طبيب أن الإصابات أصبحت قاتلة منذ أكتوبر 2023، مستهدفة الصدر أو الرأس
من: القوات الإسرائيلية، يوسف كعابنة (16 عامًا)، فهد عويس (15 عامًا)، سامح اشتية (والد يوسف)، يونيسف، طبيب (فرنس برس) أين: الضفة الغربية

ليست هذه الحادثة معزولة.

فمنذ أطلقت إسرائيل في كانون الثاني/يناير 2025 عملية عسكرية واسعة ضد مسلحين بنشطون في شمال الضفة الغربية المحتلة، يُقتل في المتوسط قاصر فلسطيني واحد كل أسبوع، وفق منظمة يونيسف.

وبحسب تقرير صادر في 12 أيار/مايو، قُتل منذ بدء العملية 70 قاصرا تراوح أعمارهم بين 15 و16 عاما، بينهم 65 قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية.

وفي 13 أيار/مايو، قُتل يوسف كعابنة (16 عاما) قرب قرية جلجليا شمال رام الله في وسط الضفة الغربية.

بعدها بيومين، قتل فهد عويس (15 عاما) في قرية اللبن الشرقية التابعة لمحافظة نابلس.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن كعابنة وعويس كانا" يرشقان الحجارة نحو جنوده".

ومن غير الواضح ما إذا أقدم اشتية في 23 نيسان/أبريل، على رشق الحجارة أيضا.

ويقول والده سامح اشتية (48 عاما)" لم أكن هناك، لا أعلم".

ويعيش اشتية، وهو مقاول بناء، في حي سكني هادئ يطلّ على طريق رئيسية تؤدي إلى نابلس، وهي الطريق نفسها التي استخدمتها آليات الجيش الإسرائيلي عند انسحابها من المدينة في ذلك اليوم.

في ذلك اليوم، كان يوسف (15 عاما) مع أصدقائه عند تقاطع شارع فرعي، شاهدهم زوجان كانا يمران بمركبتهما وهم" يرشقون الحجارة" قبل أن يلمحا آليات عسكرية في الشارع.

توقفت إحدى الآليات، قبل أن تتوقف الأخرى.

ويقول السائق الذي فضل عدم الكشف عن هويته للفرانس برس" نزل جندي، ثم تبعه جنديان، بدأوا بإطلاق النار نحو الأطفال".

ووثّقت امرأة في المكان ما حدث بعد ذلك بالفيديو الذي يمكن من خلاله سماع صوت طلقَين ناريين وصراخ، ويظهر المراهق وهو يتمسك بمقبض سيارة الزوجين.

ويروي السائق" قال لي: أرجوك لا تتركوني، أنا خائف.

أعيدوني إلى والدي، أعيدوني إلى البيت".

وسرعان ما توقف الفتى عن الاستجابة، وهو على المقعد الخلفي للسيارة، بينما كانت السيارة في طريقها الى المستشفى.

عند وصوله الى المستشفى، كان قلب يوسف اشتيّة قد توقف.

ويقول الطبيب الجرّاح الذي أشرف على علاجه لفرانس برس" كانت إصابة بطلق ناري، دخلت الرصاصة من الظهر وخرجت من الصدر".

تمكّن الأطباء من إنعاشه ونقله إلى غرفة العمليات، لكن قلبه توقّف مرة أخرى، هذه المرة بشكل نهائي.

ويقول الدكتور بهاء فتوح" في السابق، كنا نرى إصابات خفيفة في الساقين أو الذراعين، أو إصابات برصاص مطاطي يمكن علاجها".

ويوضح أنه ومنذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، " لم نعد نرى إلا إصابات قاتلة، في الصدر أو الرأس"، وهي إصابات" بهدف القتل"، وفق الطبيب.

ويضيف فتوح أن معظم المصابين" يموتون على سرير غرفة العمليات".

بعد الحادثة، وفي ردّه على استفسارات وكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي" قام إرهابي برشق الحجارة باتجاه الجنود، وقد رد الجنود بإجراءات الاعتقال الاعتيادية التي انتهت بإطلاق النار نحو المشتبه به".

بعد عودة فريق فرانس برس من نابلس وطلبه من الجيش الردّ على الشهادات التي جمعها، جاء الرد ذاته.

مؤخرا، نقلت صحيفة" هآرتس" اليسارية الإسرائيلية عن قائد الجيش في الضفة الغربية اللواء آفي بلوط قوله إن قواته قتلت خلال العام 2025، 42 فلسطينيا بسبب رشقهم الحجارة.

ووصف رشق الحجارة بأنه" إرهاب".

في المكان الذي قُتل فيه ابنه، يقف سامح متفحصا الطريق المنحدرة.

ويتساءل" ماذا سيفعل لدورية (عسكرية)، ماذا سيؤثر على جندي مدرب؟ ".

ويضيف" يدّعون أنه تمّ رشقهم بالحجارة من الأولاد، لا أريد أن أبرّر، لكن في إسرائيل، في فرنسا، يرمي المتظاهرون حجارة ونفايات وأحذية على الحكومة".

أقصى ما يمكن أن يواجهه المتظاهرون في تلك الدول هو التوقيع على تعهّد بعدم القيام بذلك، ويعودون إلى المنزل، وفق اشتية.

دُفن يوسف في قرية تِل جنوب غرب نابلس التي يتحدّر منها.

بعد بضعة أسابيع على مقتله، لا يزال قبره مغطى بالورود وتعلوه صورة ليوسف وهو يلاحق كرة قدم في أحد الملاعب.

ويقول والده إنه وعده أن يصطحبه إلى السعودية لحضور مباراة للاعب كريستيانو رونالدو.

لم يعد يوسف يستقبل والده في كل مرة يعود فيها إلى المنزل.

وينظر الأب المكلوم إلى المقعد الخلفي في سيارته، ويقول بألم وحسرة، " يوسف ليس هنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك